Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

كمال السعيدي: اليسار المغربي.. الوحدة النضالية أو الخروج التدريجي من المعادلة السياسية

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
5

لم تندمل بعد كل جراح 2021 بين مكونات اليسار الديمقراطي المعارض، والتي جعلته يخوض انتخابات تلك السنة ويقدم نفس البرنامج لنفس القاعدة برمزين مختلفين، ليحصد بعدها مقعدين يتيمين في لائحة جهوية واحدة، ويخس...

ملخص مرصد
حذر كمال السعيدي من استمرار تشرذم اليسار المغربي، مؤكداً أن الوحدة النضالية ضرورة ملحة لملء الفراغ السياسي. ودعا إلى النقد الذاتي وتجديد النخب، محذراً من استمرار التراجع في ظل ضعف التنظيم وغياب العمل الجماعي. وأشار إلى أن مستقبل اليسار مرهون بقدرة مكوناته على تجاوز الصراعات الداخلية والانقسامات التنظيمية.
  • كمال السعيدي يحذر من استمرار تشرذم اليسار المغربي بعد خسائره الانتخابية 2021
  • دعوة إلى الوحدة النضالية عبر النقد الذاتي وتجديد النخب السياسية
  • مستقبل اليسار مرهون بتجاوز صراعات الهويات والتنظيمات الداخلية
من: كمال السعيدي أين: المغرب

لم تندمل بعد كل جراح 2021 بين مكونات اليسار الديمقراطي المعارض، والتي جعلته يخوض انتخابات تلك السنة ويقدم نفس البرنامج لنفس القاعدة برمزين مختلفين، ليحصد بعدها مقعدين يتيمين في لائحة جهوية واحدة، ويخسر مقعدين مهمين بالرباط والبيضاء، ويتراجع وزنه في كبريات المدن بعد النتائج المشجعة لانتخابات 2016 فيها.

ولكن، إذا كانت مصلحة اليسار ومصلحة النضال الديمقراطي تقتضي اليوم طي الصفحة وفتح أفق جديد للعمل المشترك، فينبغي الانخراط في ذلك شريطة عدم تطويع هذا العمل مرة أخرى لخدمة مصالح بيروقراطية أو شخصية ضيقة.

فذوات الأشخاص، مهما كبرت حقاً أو ادعاء، هي دائما أقل أهمية من المشروع الديمقراطي ومن مصلحة اليسار ومن مصلحة الشعب المغربي بطبيعة الحال.

المشاريع التاريخية لا تبنى على العواطف والمشاعر ولكن على الضرورات، وهناك اليوم حاجة فعلية إلى قوة سياسية معارضة عقلانية تدافع عن أهم القضايا التي تهم الشعب المغربي ولم تعد من أولويات أحزاب الريع السياسي، وعلى اليسار أن يملأ مكانه في هذا المشهد، ومن المؤكد أنه لن يستطيع إلى ذلك سبيلا إلا مجتمعاً، متماسكاً وموحدا.

لتحويل هذه الضرورة إلى واقع، ينبغي الانطلاق من ثلاث مرتكزات أساسية على الأقل:أولاً: النقد الذاتي الشجاع والاعتراف بالأخطاء والمسؤوليات.

ثانياً: تجديد النخب بما ينقل الصراع من الماضي ومن الداخل إلى الصراع مع خصوم الفكرة التقدمية والديمقراطية والمستفيدين من ضعف وتشتت اليسار.

ثالثاً: تعميق ثقافة المؤسسات وتعزيز الديمقراطية الداخلية وتثمين العمل الميداني مع الجماهير على حساب ثقافة النجومية السياسية والكاريزما الإعلامية.

ولتحقيق وحدة نضالية فعلية، ينبغي تجاوز معارك العناوين وصراع الهويات الفرعية والتنظيمية إلى التشكل كقطب مؤثر في الصراع السياسي، وإلا فإن مستقبل هذا اليسار هو استمرار دورة الانكماش والخروج التدريجي من المعادلة السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك