أكدت شركة أدنوك للغاز استمرارها في تلبية الطلب المحلي للغاز دون أي انقطاع من خلال منشآتها الأخرى ومن دون تأثير على إمدادات العملاء.
يأتي ذلك بعد أيام من وقوع حادث في مجمع حبشان التابع لها ونتج عنه تضرر عدد محدود من المرافق نتيجة سقوط شظايا في المنشآت بعد اعتراض ناجح من الدفاعات الجوية في المنطقة.
وأدى الحادث إلى وفاة أحد المقاولين من الجنسية المصرية خلال عملية الإخلاء، وإصابة 4 مقاولين آخرين بإصابات طفيفة غادروا المستشفى بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.
وتجري الشركة تقييماً شاملاً للأضرار التي لحقت بخط الإنتاج في المجمع.
أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 % من تدفقات الغاز الطبيعي المسال العالمية، والأضرار التي لحقت بخطوط التسييل في قطر، والتي أدت لتوقف إنتاج 12.
8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال لمدة تتراوح من ثلاث سنوات إلى خمس سنوات، إلى قيام شركات الاستشارات ستاندرد اند بورز غلوبال إنرجي وخدمات معلومات السلع المستقلة" آي.
سي.
آي.
إس" و" كبلر" و" ريستاد إنرجي" بخفض توقعات المعروض العالمي بما يصل إلى 35 مليون طن.
ويعادل هذا حوالي 500 شحنة من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يكفي لتلبية أكثر من نصف الواردات السنوية لليابان أو بنجلادش لمدة خمس سنوات.
وقال لوسين مولبيرغ المحلل في ستاندرد اند بورز غلوبال إنرجي" نتوقع أن تؤدي أزمة أسعار الغاز هذه إلى إعادة بعض الدول النظر في زيادة طلبها على الغاز بالمعدل الذي توقعناه سابقاً، وبالتالي سيكون نمو الطلب على الغاز الطبيعي المسال أقل من توقعاتنا قبل الحرب".
وتتوقع ستاندرد اند بورز غلوبال إنرجي انخفاضاً قدره 33 مليون طن في الصادرات من قطر والإمارات هذا العام، وخفضت توقعاتها للمعروض بمقدار 19 مليون طن إضافي كل عام من 2027 إلى 2029 بسبب التأخيرات المتوقعة في توسعة حقل الشمال القطري ومشروعات الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية" أدنوك" والتي لا تزال قيد الإنشاء في الرويس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك