سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

رسمياً وعبر السفارة.. إيران تطلب دعماً مالياً من الأفغان

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

بعدما نشرت وكالة" تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية مشاهد تظهر انتشار عناصر من ميليشيا" فاطميون" الأفغانية في شوارع طهران، مشيرة إلى أنها جاءت لتقديم الدعم لإيران، لم يتوقف الأمر عند الدعم العسكري بل انتقل...

ملخص مرصد
طلبت السفارة الإيرانية في كابل من المواطنين الأفغان تقديم مساعدات مالية عبر حسابات مصرفية تابعة للهلال الأحمر الإيراني، وسط تدهور اقتصادي في طهران. وجاء الطلب بعد نشر صور لميليشيا فاطميون الأفغانية في شوارع العاصمة الإيرانية. بحسب تقارير، تأثرت قطاعات إيرانية بسبب الحرب الإسرائيلية الأميركية، مع توقف بعض المنشآت عن العمل وتأخر رواتب القطاع العام.
  • السفارة الإيرانية تطلب مساعدات مالية من الأفغان عبر حسابات مصرفية رسمية
  • نشر صور لميليشيا فاطميون الأفغانية في طهران قبل طلب الدعم المالي
  • تدهور اقتصادي إيراني بسبب الحرب الإسرائيلية الأميركية وتوقف قطاعات عن العمل
من: السفارة الإيرانية في كابل، مواطنون أفغان أين: كابل، طهران

بعدما نشرت وكالة" تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية مشاهد تظهر انتشار عناصر من ميليشيا" فاطميون" الأفغانية في شوارع طهران، مشيرة إلى أنها جاءت لتقديم الدعم لإيران، لم يتوقف الأمر عند الدعم العسكري بل انتقل إلى دعم مالي على ما يبدو.

فمع استمرار الحرب الإسرائيلية الأميركية، وتوقف بعض المنشآت عن العمل وسط تأخر في رواتب القطاع العام، طلبت السفارة الإيرانية في كابل من المواطنين الأفغان تقديم مساعدات مالية.

ونشرت السفارة أرقام حسابات مصرفية تابعة لجمعية الهلال الأحمر الإيراني، معلنة استعدادها لتلقي التبرعات من داخل أفغانستان.

كما أشارت في منشور عبر X، إلى أن عدداً من الأفغان أبدوا رغبتهم في تقديم دعم مالي لطهران.

أتى هذا الطلب في وقت نفذت فيه إيران واحدة من أكبر عمليات ترحيل اللاجئين الأفغان، عقب حرب الـ12 يوماً في يونيو (حزيران) من العام الماضي، حيث تجاوز عدد المرحلين مليون شخص خلال فترة قصيرة، ووسط اتهامات إيرانية لبعضهم بالتجسس لصالح إسرائيل.

في حين وصفت منظمات دولية هذه العمليات بأنها من أكبر موجات الترحيل القسري في التاريخ الحديث.

كما رأى مراقبون أن طهران استخدمت ملف اللاجئين الأفغان كورقة سياسية، إذ قامت بتجنيد الآلاف منهم ضمن ميليشيات موالية لها، وأرسلتهم إلى ساحات صراع إقليمية، خاصة في سوريا، حيث تواجه ميليشيا" فاطميون" المرتبطة بفيلق القدس اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.

يذكر أن تقريراً إسرائيلياً جديداً كان ذكر نقلاً عن مصدر دبلوماسي، أن الاقتصاد الإيراني بدأ بالفعل يُظهر مؤشرات تدهور، مع توقف عدد من القطاعات عن العمل، وتأخر دفع رواتب موظفي القطاع العام باستثناء المؤسسات المرتبطة بالحرس الثوري، وفقاً لصحيفة" يسرائيل هيوم".

وأضاف المصدر أن المرحلة المقبلة قد تشمل توقفاً شبه كامل لصادرات النفط الإيرانية، التي تمثل المصدر الرئيسي للدخل، معتبراً أن هذا المسار قد يقود في نهاية المطاف إلى انهيار اقتصادي واسع يصعب على النظام احتواؤه حتى في حال توقف العمليات العسكرية.

وخلص التقرير إلى أن الرهان الأميركي–الإسرائيلي بات يتركز على استنزاف إيران اقتصادياً، في ظل قناعة متزايدة بأن الضغط المالي قد يكون الأداة الأكثر فاعلية لتحقيق أهداف الحرب، بعد فشل الضربات العسكرية وحدها في حسم الصراع سريعاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك