أفاد إعلام عبري بإصابة 6 أشخاص على الأقل، وتضرر نحو 20 موقعا نتيجة هجوم صاروخي إيراني على وسط إسرائيل، صباح الاثنين.
وقالت صحيفة" هآرتس"، نقلا عن الإسعاف الإسرائيلي: " أُصيبت شابة بجروح بين المتوسطة والخطيرة في مدينة بيتاح تكفا، حيث تعرضت لإصابة في الصدر أثناء وجودها داخل سيارتها وقت القصف".
وأضافت: " كما أُصيب شخص آخر في بيتاح تكفا بجروح طفيفة، واشتعلت النيران في عدة مركبات".
وأشارت إلى أنه في تل أبيب، أُصيب" شخص بجروح متوسطة بشظايا، وثلاثة آخرون بجروح طفيفة".
وعن الأضرار المادية، قالت الصحيفة إن السلطات الإسرائيلية حددت نحو" 20 موقعا متضررا نتيجة سقوط شظايا في وسط إسرائيل".
وأوضحت أن القصف ألحق أضرارا" جسيمة بالبنية التحتية، ما أدى إلى فيضانات في الشوارع وإصابة مدرسة قريبة"، لافتة إلى تشكل حفرة في أحد شوارع المدينة ما تسبب بتضرر حافلة.
إلى جانب ذلك، قالت الصحيفة إن" حرائق اندلعت في موقعين، أحدهما موقع بناء بالقرب من محطة قطار سافيدور"، إضافة إلى تضرر" سقف مبنى تجاري في كريات أونو".
ونقلت" هآرتس" عن ميراف، التي تسكن في مبنى قريب من موقع تأثر بالقصف، إنها سمعت دوي انفجار هائل بينما كانت في غرفتها المحصنة.
وأضافت: " كان انفجارا مدويا.
أدركتُ أنه قريب.
خرجتُ من الغرفة الآمنة فوجدتُ جميع نوافذ الشقة محطمة".
أعلنت الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والقضايا الدولية المرتبطة بالحرب الدائرة.
وحذّر عراقجي خلال الاتصال من التهديدات الأميركية باستهداف البنى التحتية في إيران، معتبراً أن" هذا التهديد يُعدّ تطبيعاً لجرائم الحرب والإبادة الجماعية".
وأكد أن أي تنفيذ لمثل هذه التهديدات" سيُقابل بردّ حاسم وشامل من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف عراقجي أن تبعات أي هجوم من هذا النوع" لن تقتصر على إيران والمنطقة، بل ستخلّف آثاراً مدمّرة على قطاع الطاقة والاقتصاد العالمي"، مشدداً على أن" المسؤولية الكاملة ستقع على عاتق المسؤولين الأمريكيين والمعتدين".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي ضرورة وقف الحرب، معتبراً أن توجيه التهديدات بضرب البنى التحتية" من شأنه زيادة التوتر في المنطقة".
وشدد على أهمية معالجة القضايا القائمة عبر المسار الدبلوماسي.
كما بحث الوزيران خلال الاتصال عدداً من الملفات القنصلية بين البلدين، وتبادلا وجهات النظر بشأن متابعة هذه القضايا في إطار التفاهمات الثنائية.
أعدمت السلطات الإيرانية، الاثنين، شخصاً بعد محاكمته بتهمة" اقتحام منشأة عسكرية بهدف سرقة أسلحة وذخائر، وتخريب وإحراق ممتلكات عامة" خلال الاحتجاجات في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وقالت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية إن السجين المدعو علي فهيم" كان أحد العناصر الإرهابيين المرتبطين بالعدو، حيث اقتحم منشأة عسكرية خلال التظاهرات وحاول الاستيلاء على الأسلحة الموجودة داخلها".
وذكرت الوكالة أن من بين مهاجمي المنشأة العسكرية أيضا أمير حسين حاتمي ومحمد أمين بيغلري وشاهين وحيدبرست، وقد حُكم عليهم بالإعدام أيضاً بعد أن اعتقلهم جهاز استخبارات الحرس الثوري.
وأشارت إلى أنه بعد مصادقة المحكمة العليا على حكم الإعدام، تم تنفيذ الحكم بحق فهيم صباح الاثنين.
ولفتت إلى أن حكم الإعدام بحق المتهمين بيغلري ووحيدبرست نُفذ يوم أمس، فيما أُعدم أمير حسين حاتمي مطلع إبريل/ نيسان الحالي.
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الاثنين، أن عدد المصابين من جراء الهجمات من إيران ولبنان منذ 28 فبراير/ شباط الماضي بلغ 7 آلاف و35، بينهم 163 أصيبوا خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان: " منذ بدء عملية زئير الأسد وحتى الساعة السابعة صباحا الاثنين، تم إجلاء 7 آلاف و35 شخصاً إلى المستشفيات".
وأشارت إلى أنه من بين إجمالي المصابين، " يتلقى حوالي 130 شخصاً العلاج حالياً، بينهم حالتان حرجتان و15 حالة خطيرة و26 متوسطة و86 طفيفة، وحالة هلع واحدة".
وأوضحت أنه خلال الساعات الـ24 الماضية (حتى الساعة السابعة صباحاً) أُدخل" 163 مصاباً إلى المستشفيات، بينهم حالة خطيرة وأربع متوسطة و153 طفيفة وخمسة مصابين بالهلع".
قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، في منشور على منصة" إكس"، إن بلاده ستردّ" بردّ حاسم وفوري يبعث على الندم" على أي تهديد أو هجوم وشيك يستهدف البنى التحتية للكهرباء في إيران.
وأضاف أن استخدام القوة ضد وحدة أراضي إيران يُعد انتهاكاً واضحاً للمادة 2(4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التهديد باستخدام القوة.
وأشار غريب آبادي إلى أن التهديد باستهداف محطات الطاقة والجسور، بوصفها بنى تحتية مدنية، يُعد" جريمة حرب" بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وكذلك وفق البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977.
وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب" هدد علناً بارتكاب جرائم حرب"، وهو ما قد يترتب عليه، بحسب قوله، " مسؤولية جنائية فردية" أمام المحكمة الجنائية الدولية أو أي محكمة وطنية مختصة.
وحث الرئيس الأميركي على" التوقف عن هذه التهديدات قبل أن يُسجَّل اسمه في التاريخ بوصفه من كبار مجرمي الحرب"، محذّراً من أن تداعيات مثل هذه التهديدات" لن تقتصر على إيران وحدها".
دعت البحرين، الأحد، مجلس الأمن الدولي إلى التصويت لصالح مشروع القرار الذي طرحته أمام المجلس بشأن الأزمة المتصاعدة في مضيق هرمز وتداعياتها على الاستقرار والأمن الغذائي العالمي، محذرة من التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة.
وأكد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء البحرينية، أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.
وشدد الزياني، على أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع بلاده إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك