روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

لماذا يسبب لك بيتك التوتر دون أن تشعر؟!

الشروق أونلاين
2

يشعر الكثير من الناس بتوتر خفي في بيوتهم دون أن يجدوا تفسيرا، هذا التوتر الصامت يأتي من تفاصيل يومية تتراكم، فتؤثر على الحالة النفسية بشكل تدريجي.تشير دراسة علمية إلى أن البيئة المنزلية نفسها (وليس ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات علمية أن البيئة المنزلية الفوضوية أو المزدحمة قد تسبب توتراً خفياً دون وعي الإنسان، عبر رفع مستويات هرمون الكورتيزول وزيادة الالتهاب في الجسم. الإضاءة الضعيفة والضوضاء الخفية وتلوث الهواء الداخلي عوامل أخرى تسهم في التوتر، بحسب تقارير صحية. كما أن الذكريات السلبية أو الأثاث غير المريح قد يعزز الشعور بالإرهاق النفسي والجسدي بمرور الوقت.
  • الفوضى المنزلية ترفع هرمون الكورتيزول وتزيد من التوتر بحسب دراسات نفسية.
  • الإضاءة الضعيفة والضوضاء الخفية تؤثر سلباً على المزاج والنوم حسب تقارير علمية.
  • الذكريات السلبية أو الأثاث غير المريح قد يسبب إرهاقاً نفسياً دون إدراك.
من: الأشخاص الذين يعيشون في بيئات فوضوية أو مزدحمة

يشعر الكثير من الناس بتوتر خفي في بيوتهم دون أن يجدوا تفسيرا، هذا التوتر الصامت يأتي من تفاصيل يومية تتراكم، فتؤثر على الحالة النفسية بشكل تدريجي.

تشير دراسة علمية إلى أن البيئة المنزلية نفسها (وليس فقط المشاكل العائلية) يمكن أن تكون مصدرا مباشرا للتوتر، حتى دون أن ينتبه الإنسان لذلك.

توضح الدراسة أن رداءة البيئة داخل المنزل، مثل الفوضى، الازدحام، ضعف النظافة أو سوء التنظيم، ترتبط بظهور مؤشرات بيولوجية للتوتر داخل الجسم، أهمها ارتفاع الالتهاب، وهو مؤشر طبي مرتبط بالضغط النفسي المزمن، حسب موقع sciencedirect.

تؤكد دراسات في علم النفس البيئي أن الفوضى داخل المنزل (الأغراض المبعثرة، المساحات المزدحمة) ترفع مستويات التوتر.

إحدى هذه الدراسات وجدت أن الأشخاص الذين يصفون منازلهم بأنها مزدحمة أو غير مرتبة لديهم مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر.

فالفوضى لا تُربك العين فقط، بل تُربك العقل أيضا، فتُشعر الإنسان بأنه محاصر وغير مسيطر.

الإضاءة تلعب دورا مهما في تنظيم الساعة البيولوجية.

الإضاءة الضعيفة أو الاصطناعية لفترات طويلة قد تؤدي إلى اضطراب النوم والشعور بالإرهاق.

ووفقا لتقارير علمية، فإن التعرض غير الكافي للضوء الطبيعي يمكن أن يؤثر سلبا على المزاج ويزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب، خاصة في البيئات المغلقة، وفقا لموقع vegoutmag.

الضوضاء الخفية داخل المنزلحتى داخل البيت، قد توجد مصادر ضجيج مستمرة مثل الأجهزة الكهربائية أو التلفاز.

هذه الأصوات، وإن بدت عادية، قد ترفع التوتر دون وعي.

الهواء داخل المنزل قد يكون أكثر تلوثا من الخارج بسبب ضعف التهوية أو استخدام مواد كيميائية (منظفات، معطرات).

أفادت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) أن تلوث الهواء الداخلي قد يكون أعلى من الخارجي بـ2 إلى 5 مرات، مما قد يؤدي إلى الصداع، التوتر، وصعوبة التركيز.

الذكريات السلبية المرتبطة بالمكانالبيت لا يحمل فقط جدرانا، بل يحمل أيضا ذكريات.

إذا ارتبطت بعض الزوايا أو الغرف بمواقف سلبية (مشاجرات، ضغوط نفسية)، فإن العقل يستدعي تلك المشاعر دون وعي كلما تواجدنا في نفس المكان.

في علم النفس، يُعرف هذا بـ “الارتباط الشرطي”، حيث يرتبط المكان بمشاعر معينة تُستعاد تلقائيا.

الأثاث الذي لا يدعم جسمك قد يُسبب أكثر من مجرد ألم في الظهر.

الجلوس على كرسي مُهترئ أو الانحناء على أريكة قديمة يؤثر على وضعية جسمك، مما قد يُسبب لك انزعاجا جسديا ونفسيا.

مع مرور الوقت، يتراكم هذا الشعور ليتحول إلى إحباط أو إرهاق دون أن تُدرك أنه مرتبط بأثاثك، حسب موقع lifewithkathy.

العيش في بيئة مزدحمة دون وجود مساحة خاصة للفرد قد يزيد من الشعور بالاختناق النفسي.

أكدت دراسة نفسية أن غياب الخصوصية في المنزل يؤدي إلى ارتفاع مستويات التوتر، خاصة لدى النساء والأشخاص الذين يقضون وقتا طويلا داخل البيت.

الفوضى الرقمية داخل المنزلليس فقط المكان المادي، بل حتى الاستخدام المفرط للأجهزة داخل البيت (الهاتف، التلفاز) قد يحرم الدماغ من الراحة.

فالتواجد المستمر أمام الشاشات داخل المنزل يزيد من الشعور بالإجهاد الذهني ويقلل من جودة الاسترخاء، وفقا للعديد من الدراسات، وفق موقع newsroom.

clevelandclinic.

كيف نقلل من التوتر الناتج عن العوامل الخفية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك