احتفل المسيحيون في القدس الشرقية بأحد الشعانين باحتفالات 'خجولة' وسط قيود الحرب، حيث حل الصمت مكان الفرح المعتاد بسبب منع الوصول إلى كنيسة القيامة. (بحسب)报道، لم يتمكن العديد من المؤمنين من الوصول إلى الأماكن المقدسة بسبب القيود المفروضة. وأكد المحتفلون أن أجواء الحرب طغت على طقوس العيد هذا العام.
- أجواء الحرب طغت على احتفالات أحد الشعانين في القدس الشرقية
- قيود الحرب منعت الوصول إلى كنيسة القيامة والمواقع المقدسة
- المسيحيون احتفلوا باحتفالات 'خجولة' وسط القيود المفروضة
من: المسيحيون في القدس الشرقية
أين: أزقة البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
نشرت في:06/04/2026 - 13:51
في أزقة البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، حل الصمت محل أجواء الفرح والبهجة التي اعتادها المؤمنون المسيحيون المحتفلون بعيد الفصح، إذ طغت أجواء الحرب وقيودها على المشهد ومنعت الوصول إلى قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة.
المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك