قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

قصر النظر.. خطوات ضرورية للوقاية والحد من تطوره

الإمارات اليوم
1

قصر النظر (Myopia) هو أحد أكثر مشكلات الإبصار شيوعا في العالم، حيث يعاني الملايين من صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة بوضوح، بينما تبقى الأشياء القريبة واضحة ومميزة. هذه الحالة البصرية التي تبدأ غالبا في...

ملخص مرصد
يعتبر قصر النظر من أكثر مشكلات الإبصار شيوعاً عالمياً، ويصيب الملايين خاصة في مرحلة الطفولة، مما يؤثر على جودة الحياة اليومية. بحسب الخبراء، يرتبط تفاقم الحالة بالعوامل البيئية مثل قلة التعرض للضوء الطبيعي والاستخدام المفرط للأجهزة الذكية، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يُعالج مبكراً. أكدت الدراسات أهمية الإجراءات الوقائية مثل زيادة الوقت في الهواء الطلق والفحوصات المبكرة للحد من تطوره.
  • قصر النظر يسبب ضبابية رؤية الأجسام البعيدة بوضوح
  • الاستخدام المكثف للشاشات يزيد خطر الإصابة مبكراً
  • الفحوصات المبكرة والوقاية تحد من المضاعفات الخطيرة

قصر النظر (Myopia) هو أحد أكثر مشكلات الإبصار شيوعا في العالم، حيث يعاني الملايين من صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة بوضوح، بينما تبقى الأشياء القريبة واضحة ومميزة.

هذه الحالة البصرية التي تبدأ غالبا في مرحلة الطفولة، قد تؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة اليومية إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.

ويُعرَّف قصر النظر بأنه اضطراب يجعل الرؤية القريبة واضحة مقابل ضبابية الأجسام البعيدة، نتيجة زيادة طول كرة العين أو تغيّر شكل القرنية.

ومع الاستخدام المكثف للأجهزة الذكية، تتعرض العين لإجهاد مستمر بسبب التركيز على مسافات قريبة، ما يعزز ظهوره في سن مبكرة.

وتشير التقديرات إلى أن نحو ثلث سكان العالم يعانون منه، ويرتبط ذلك بالعوامل البيئية أكثر من الوراثية، خصوصا قلة التعرض للضوء الطبيعي.

ولا تقتصر مخاطره على الحاجة إلى نظارات، إذ قد تؤدي الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة مثل انفصال الشبكية أو الجلوكوما، ما يجعل الكشف المبكر والتدخل الوقائي أمرين أساسيين.

وتؤكد الدراسات الحديثة إمكان الحد من تطوره عبر إجراءات بسيطة، مثل زيادة الوقت في الهواء الطلق، وتحسين الإضاءة أثناء القراءة، وتقليل التعرض للشاشات، إلى جانب تبني عادات بصرية صحية منذ الصغر.

وفقاً لموقع Medscape هذه بعض الاقتراحات العملية من خبراء العناية بالعيون للوقاية من قصر النظر وتأخير تطوره، اهمها زيادة وقت التواجد بالهواء الطلق والقيام بتغييرات بيئية وسلوكية والفحص المبكر حيث يُعدّ عمر 3–5 سنوات الوقت الأمثل للبدء في تحديد من هم على وشك الإصابة بقصر النظر أو تجاوزوا الحدّ بقليل، لأنّه وقت مبكر بما يكفي لإبطاء تطور الحالة تماماً، وإجراء تقييم سريري، وإبقاء الأجهزة والكتب على مسافة ذراع أثناء القراءة، وتقليل عدد ساعات الشاشات، حيث أظهرت الأبحاث علاقةً طردية بين مدة استخدام الشاشات وقصر النظر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك