قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

ساعات قبل نفاد مهلة ترمب.. كيف يوظَّف التصعيد لتحسين شروط التفاوض؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا عسكريا لافتا بين إيران وإسرائيل، حيث شنت طهران موجات مكثفة من الهجمات الصاروخية طالت عمق الاحتلال الإسرائيلي من الشمال إلى الجنوب، في حين ردت تل أبيب بسلسلة غارات استهدفت ا...

ملخص مرصد
تصاعدت الاشتباكات العسكرية بين إيران وإسرائيل خلال الساعات الأخيرة، حيث شنت طهران هجمات صاروخية واسعة على عمق إسرائيل، بينما ردت تل أبيب بغارات استهدفت طهران وجنوب إيران، معلنة اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني اللواء مجيد خادمي. بحسب خبراء عسكريين، تمثل هذه الهجمات تحولاً نوعياً في القدرات الصاروخية الإيرانية، فيما تسعى طهران لتعزيز أوراقها التفاوضية قبل انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي ترمب البالغة 10 أيام.
  • إيران تشن هجمات صاروخية واسعة على إسرائيل من الشمال إلى الجنوب
  • إسرائيل ترد بغارات على طهران وجنوب إيران، وتعلن اغتيال اللواء مجيد خادمي
  • خبراء يرون التصعيد محاولة إيرانية لتعزيز أوراقها التفاوضية قبل انتهاء مهلة ترمب
من: إيران، إسرائيل، دونالد ترمب، اللواء مجيد خادمي أين: إيران، إسرائيل، طهران، جنوب إيران، الشمال الإسرائيلي، الوسط الإسرائيلي، الجنوب الإسرائيلي

شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا عسكريا لافتا بين إيران وإسرائيل، حيث شنت طهران موجات مكثفة من الهجمات الصاروخية طالت عمق الاحتلال الإسرائيلي من الشمال إلى الجنوب، في حين ردت تل أبيب بسلسلة غارات استهدفت العاصمة طهران ومحافظات جنوبية، معلنة اغتيال اللواء مجيد خادمي، رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني.

من جانبه، كشف الخبير العسكري والإستراتيجي فايز الدويري عن تحول نوعي في التكنولوجيا الصاروخية الإيرانية، إذ انتقلت طهران من الصواريخ الباليستية التقليدية إلى استخدام الصواريخ" فرط الصوتية" المتشظية.

وأوضح الدويري أن هذه الصواريخ تتميز بـ" حركة لولبية" معقدة عند دخولها الغلاف الجوي، مما يمنع منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي (مثل مقلاع داود وحيتس) من تحديد مسار ثابت لاعتراضها.

كما أشار اللواء السابق إلى أن هذه الرؤوس تحمل قنابل عنقودية قد تصل إلى 100 قنبلة، مما يضاعف القدرة التدميرية ويصعب مهمة القباب الدفاعية التي بناها الجيش الإسرائيلي شرق طريقي" 4" و" 20″.

من جانبه، يرى الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد أن طهران تسعى لوضع إسرائيل بين" فكي كماشة نارية" عبر استهداف القطاعات الثلاثة (الشمال والوسط والجنوب) بشكل متزامن، وذلك كالتالي:الشمال (حيفا): استُهدفت بصواريخ ثقيلة يزن رأسها الحربي 450 كيلوغراما، مما أدى لتناثر الشظايا في أكثر من 10 مواقع حيوية.

الوسط (تل أبيب الكبرى): تركز القصف على" بتاح تكفا" و" بني براك"، وهي مناطق تضم مجمعات للصناعات العسكرية، حيث سعت الصواريخ للالتفاف على منظومات الدفاع الجوي.

الجنوب (النقب): أصاب القصف معسكر" إيليم" جنوب بئر السبع، وهو موقع إستراتيجي يضم مراكز تدريب وقوات أمريكية، ويقع على مقربة من قاعدة" نيفاتيم" الجوية المسؤولة عن العمليات في العمق الإيراني.

إستراتيجيا، يرى الدويري أن المشهد يعاني" أزمة ثقة ثلاثية".

فبينما يركز الجانب الأمريكي هواجسه على" مضيق هرمز" والبرنامج النووي، تسعى حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإطالة أمد الحرب بهدف إحداث" انتفاضة داخلية" تسقط النظام الإيراني.

هذا التباين يتقاطع مع رؤية العقيد أبو زيد، الذي أشار إلى أن الغارات الإسرائيلية والأمريكية على أطراف إيران (هرمزغان وخراسان) تهدف لتحضير المنطقة لسيناريوهات قاسية، قد تشمل عمليات إنزال بري على الشواطئ الإيرانية، إذا فشل المسار السياسي.

وأجمع المحللان على أن اغتيال اللواء مجيد خادمي يمثل ذروة الاختراق الاستخباري الإسرائيلي بنوعيه التقني والبشري.

فحسب وصف العقيد أبو زيد يُعَد خادمي" الصندوق الأسود" لتقييمات الحرس الثوري، مؤكدا أن تكرار اغتيال شاغلي هذا المنصب خلال عام واحد يدل على اختراق" وصل إلى العظم".

لكن اللواء الدويري لفت إلى مرونة الهيكل القيادي الإيراني، موضحا أن طهران تعتمد إستراتيجية" البدلاء الأربعة" لكل مسؤول قيادي، لضمان استمرار العمليات العسكرية دون ارتباك، رغم الصدمة التي قد تسببها مثل هذه الاغتيالات النوعية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تقلص وقت مهلة الـ10 الأيام، التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للوصول إلى اتفاق مع طهران يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز، ووعيد ترمب لطهران بفتح" الجحيم" عليها، وسط حديث عن مقترح باكستاني مدعوم دوليا لوقف الحرب لمدة 45 يوما.

ويتفق الخبراء على أن الكثافة الصاروخية الحالية هي تعبير عن" سياسة الفرض بالنار"، إذ تسعى إيران لتعزيز أوراقها التفاوضية قبل التوقيع على أي اتفاق، بينما تحاول إسرائيل تحجيم القدرات الاستخبارية والعسكرية الإيرانية لفرض شروطها، في سباق محموم بين الميدان وطاولة المفاوضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك