كتب النائب جميل السيد، في منشور عبر منصة إكس، تعليقًا على التطورات المرتبطة بانفجار عين سعادة، كاشفًا عن معطيات جديدة قال إنه اطّلع عليها عقب تغريدته السابقة.
وأوضح السيد أنه تبيّن له وجود" اعتراف إسرائيلي" بإطلاق الصواريخ يوم أمس، من دون تحديد الموقع المستهدف، أي عين سعادة، أو طبيعة الهدف، لافتًا إلى أن الرواية الإسرائيلية ركّزت، بحسب تعبيره، على" التحريض الطائفي وعدم إيواء المهجرين".
وأضاف أن هذا المعطى يدفعه إلى استبعاد الفرضية التي كان قد طرحها سابقًا، والتي تحدثت عن احتمال أن يكون الانفجار ناجمًا عن عبوة محلية، مشيرًا إلى أن تأكيد إطلاق الصواريخ يغيّر في تقييم طبيعة الحادث.
وتابع السيد: " إقتضى التوضيح"، متوجهًا بالتعزية إلى الضحايا، ومتمنيًا الشفاء للجرحى.
كما شدّد على ضرورة صدور بيان رسمي لبناني يوضح ظروف الانفجار الذي وقع في عين سعادة، داعيًا إلى حسم الجدل القائم، خصوصًا في ظل ما وصفه بحساسية الموضوع على المستوى الداخلي.
يأتي موقف السيد في سياق الجدل الذي أعقب الانفجار الذي استهدف شقة في منطقة عين سعادة، والذي تزامن مع تصعيد ميداني واسع شهدته الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق عدة في الجنوب، نتيجة غارات إسرائيلية متواصلة.
وكانت المعطيات الأولية قد تضاربت حول طبيعة الانفجار، بين فرضية استهداف مباشر بصاروخ، وأخرى تحدثت عن احتمال انفجار عبوة داخلية، ما فتح الباب أمام سجالات سياسية وإعلامية، إضافة إلى توتر طائفي على خلفية الحادث.
وتتزايد الدعوات في هذا الإطار إلى توضيح رسمي من الجهات اللبنانية المختصة، لوضع حد للتكهنات وتحديد المسؤوليات، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتداخل الروايات حول طبيعة الاستهدافات داخل الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك