قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

“تجار انتخابيين” على أنقاض الهدم.. برلمانيون في البيضاء يواجهون تهمة “الاستثمار السياسي”

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
2

كشفت مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” أن السلطات الإقليمية بجهة الدار البيضاء–سطات توصلت خلال الأيام الأخيرة بتقارير ميدانية دقيقة، أعدتها أقسام الشؤون الداخلية بالعمالات، ترصد محاولات متزايدة من طر...

ملخص مرصد
كشفت مصادر مطلعة عن محاولات برلمانيين حاليين استغلال عمليات هدم بنايات عشوائية في العاصمة الاقتصادية (البيضاء) لأغراض انتخابية مبكرة. حيث رصدت تقارير ميدانية تحركات مشبوهة لهؤلاء المنتخبين، تضمنت وعوداً مباشرة للتجار المتضررين خارج الأطر القانونية. وأكدت المصادر أن هذه الممارسات قد تقوض جهود الدولة في تنظيم المجال الحضري وتزيد من تعقيد الأوضاع الاجتماعية.
  • تقارير ميدانية رصدت تحركات برلمانيين لاستغلال هدم بنايات عشوائية لأغراض انتخابية
  • وعود مباشرة للتجار المتضررين خارج الأطر القانونية بحسب التقارير الميدانية
  • ممارسات قد تقوض تنظيم المجال الحضري وتزيد تعقيد الأوضاع الاجتماعية
من: برلمانيون حاليون أين: جهة الدار البيضاء–سطات (العاصمة الاقتصادية)

كشفت مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” أن السلطات الإقليمية بجهة الدار البيضاء–سطات توصلت خلال الأيام الأخيرة بتقارير ميدانية دقيقة، أعدتها أقسام الشؤون الداخلية بالعمالات، ترصد محاولات متزايدة من طرف برلمانيين حاليين لاستغلال عمليات الهدم الجارية في حملات انتخابية مبكرة.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن هذه التقارير رفعت إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية، متضمنة تفاصيل حول تحركات سياسية ميدانية وصفت بـ”المشبوهة”، تزامنت مع تدخلات السلطات لهدم بنايات عشوائية ومحلات تجارية غير قانونية بعدد من مناطق العاصمة الاقتصادية.

وأفادت المصادر بأن عددا من البرلمانيين عمدوا إلى استثمار هذه العمليات في خطاب انتخابي سابق لأوانه، عبر الحضور الميداني المكثف بمحيط الهدم، والتواصل المباشر مع الساكنة المتضررة، في محاولة لكسب تعاطفها وتوجيه غضبها نحو أهداف سياسية محددة.

وأضافت أن المنتخبين المعنيين لم يكتفوا بالحضور الرمزي، بل قدموا وعودا مباشرة للتجار والحرفيين المتضررين، تتعلق بالتوسط لدى السلطات الإقليمية من أجل إيجاد حلول بديلة، من قبيل إعادة الإيواء أو الاستفادة من محلات مهيكلة، رغم أن هذه الملفات تخضع لمساطر قانونية دقيقة.

وفي هذا السياق، سجلت التقارير حالة خاصة بدائرة عين الشق، حيث رصدت تحركات برلماني استغل عمليات هدم طالت مساكن عشوائية ومحلات تجارية، من خلال عقد لقاءات ميدانية مع الحرفيين، وتقديم وعود بتنظيم اجتماعات مع مسؤولي العمالة لبحث سبل التسوية.

وأبرزت المصادر أن هذه التحركات أثارت جدلا، لكونها قد تخلق نوعا من اللبس لدى الساكنة، وتوحي بوجود قنوات موازية لمعالجة الملفات الاجتماعية، خارج الإطار المؤسساتي والقانوني المعمول به.

وكشفت المعطيات ذاتها أن البرلماني المذكور “المعروف بالترحال السياسي”، دخل على خط هذه الأحداث، حيث حاول، عبر شبكة من أتباعه، التأثير على توجهات الساكنة المتضررة، وتحويل مطالبها الاجتماعية إلى أوراق ضغط ذات بعد انتخابي.

وأوضحت المصادر أن هذا البرلماني سعى إلى إعادة توجيه مطالب السكان، من التركيز على الحق في إعادة الإيواء والاستفادة من مشاريع مهيكلة، إلى “خطاب شعبوي” يخدم أجندات انتخابية ضيقة، وهو ما اعتبرته التقارير “انحرافا خطيرا” عن المسار الطبيعي للاحتجاج الاجتماعي.

وسجلت التقارير أن بعض هذه التحركات ترافقت مع محاولات لتأليب الساكنة ضد خصوم سياسيين محتملين، عبر تحميلهم مسؤولية قرارات الهدم أو الترويج لمعلومات غير دقيقة بشأن خلفياتها، في سياق صراع مبكر حول مواقع النفوذ الانتخابي.

وترى المصادر أن تحويل عمليات تدخل إداري، تروم فرض احترام قوانين التعمير ومحاربة البناء العشوائي، إلى مادة للدعاية السياسية، من شأنه أن يقوض جهود الدولة في تنظيم المجال الحضري، ويزيد من تعقيد الأوضاع الاجتماعية للفئات الهشة.

وأكدت المصادر أن السلطات المختصة تتابع هذه التطورات عن كثب، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث يخشى من تصاعد مثل هذه الممارسات التي توظف قضايا اجتماعية حساسة في التنافس السياسي.

وختمت المصادر ذاتها بأن التقارير المرفوعة شددت على ضرورة التصدي لكل أشكال الاستغلال السياسي للعمليات الإدارية، مع التأكيد على أن معالجة ملفات الهدم وإعادة الإيواء يجب أن تظل في إطارها المؤسساتي، بعيدا عن أي توظيف انتخابي قد يضر بمصالح الساكنة ويضرب مصداقية العمل السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك