DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

"السَّنَّارةُ".. إطلالة مبدعة لأحمد عبدالرؤوف

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 شهر
1

ويتجدد اللقاء معإبداعاتمواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة. . وضيفنا في هذه السطور الأديب أحمد عبدالرؤوف. وتنشر له بوابة الجمهورية والمساء أون لاين أحدث إبداعاته في ثياب القصة القصيرة تحت عنوان “السنارة”. ...

ملخص مرصد
نشرت بوابة الجمهورية والمساء أون لاين قصة قصيرة جديدة للأديب أحمد عبدالرؤوف بعنوان "السنارة". تتحدث القصة عن رجل يجلس على الشاطئ ويغرق في ذكريات الماضي أثناء محاولته صيد السمك، ليجد نفسه في نهاية المطاف في قاع البحر بسلام غير متوقع. القصة تتناول موضوعات الزمن والهدوء مقابل الصخب في الحياة.
  • أحمد عبدالرؤوف ينشر قصة قصيرة بعنوان "السنارة" عبر بوابة الجمهورية والمساء أون لاين
  • القصة تتحدث عن رجل يغرق في ذكريات الماضي أثناء جلوسه على الشاطئ
  • الشخصية تستقر في قاع البحر بسلام بعد تجربة غير متوقعة
من: أحمد عبدالرؤوف أين: بوابة الجمهورية والمساء أون لاين

ويتجدد اللقاء معإبداعاتمواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة.

وضيفنا في هذه السطور الأديب أحمد عبدالرؤوف.

وتنشر له بوابة الجمهورية والمساء أون لاين أحدث إبداعاته في ثياب القصة القصيرة تحت عنوان “السنارة”.

🍂……….

“السنارة” تلكَ السَّنَّارةُ تمكثُ في يدي منذُ الصباحِ الباكر، أجلسُ على الشاطئِ ولا أبرحُ مكاني قطّ، أتوهُ بين طيّاتِ الزمن، فلا أستفيقُ إلا حين يُنزلُ الليلُ أستارَه.

عندما أنزلتُ الخيطَ المعلَّقَ في آخره خطّافٌ من حديدٍ قويّ، مُطعَّمٌ بفتاتٍ من العجين، حتى تقتنعَ الأسماكُ بأنه طعامٌ أذابته المياهُ الضحلة، بقي الخطّافُ فارغًا يلمعُ في الماء العكر.

كنتُ أراه، لكن لم تكن لديَّ الرغبةُ في وضعِ الطُّعمِ مرةً أخرى.

كنتُ أنظرُ إلى صفحةِ الماء، كانت ملامحي مشوشة.

لقد أطلت النظر، حتى انزلقتْ قدماي وسقطتُ إلى القاع، وكانتِ السَّنَّارةُ بيدي.

لا أستطيعُ السباحة؛ فأنا لم أكن سبّاحًا ماهرًا في يومٍ من الأيام، ولم يخطرْ ببالي أن أتعرضَ لتلك اللحظةِ الأخيرة.

لم أصرخ، ولم أقاوم، بل جعلتُ جسدي أكثرَ انسيابية.

استقررتُ في القاع…وأصبحتُ أتنفّسُ بكفاءةٍ عالية.

وكانتِ السَّنَّارةُ بيدي.

القاع أكثر هدوء، تيقنت أن مايحدث الآن لم يكن كابوساً، بل كان مشهد حي لحياة أفضل بكثير من حياة الصخب والعربدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك