قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

كيف تهندس إسرائيل قتل المرضى في قطاع غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

لم يجد الطفل الفلسطيني جلال القطش، البالغ من العمر 3 أشهر، فرصة للنجاة، وغادر الحياة قبل أيام متأثرا بمرض الفقاعات النادر، بعد تأخير ومنع الاحتلال الإسرائيلي له من السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، في...

ملخص مرصد
أدى الحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى وفاة أطفال ومرضى بسبب منعهم من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، في ظل نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية. وتزايدت معاناة المرضى المزمنة، خصوصاً مرضى السرطان والأطفال حديثي الولادة، بسبب تأخير العمليات الجراحية ورفض السماح لهم بالسفر. ودعا ناشطون إلى تدخل دولي عاجل لإنقاذ المرضى قبل فوات الأوان، محذرين من تصاعد الوفيات.
  • منع الاحتلال الإسرائيلي سفر مرضى غزة لتلقي العلاج خارج القطاع منذ سنوات
  • أكثر من 20 ألف مريض ينتظرون السماح لهم بالسفر بحسب الوزارة الفلسطينية
  • ناشطون يصفون السياسة الإسرائيلية بـ"الهندسة البطيئة للقتل" (بحسب ناشطين)
من: أطفال غزة، مرضى غزة، ناشطون، الوزارة الفلسطينية أين: قطاع غزة

لم يجد الطفل الفلسطيني جلال القطش، البالغ من العمر 3 أشهر، فرصة للنجاة، وغادر الحياة قبل أيام متأثرا بمرض الفقاعات النادر، بعد تأخير ومنع الاحتلال الإسرائيلي له من السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، في ظل نقص الأدوية والإمكانيات الطبية.

في ظل هذا الواقع، تتكاثر قصص الألم والمعاناة، فمرضى السرطان محرومون من علاج كافٍ، وأطفال حديثو الولادة يواجهون أمراضا وراثية تهدد حياتهم، وجراحة العمليات المؤجلة تتراكم أسابيع، كل ذلك تحت وطأة أزمة صحية مركبة ناجمة عن الحصار ونقص الأدوية والمعدات الطبية، مما يجعل غزة مستشفى مفتوحا للمرض والموت.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، فهناك العديد من المرضى من مختلف الأعمار يعانون أمراضا مزمنة وحادة، بحاجة إلى علاج عاجل في مستشفيات خارج غزة، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع خروجهم بحجج وبراهين واهية، مما يحرمهم فرص النجاة والحياة الكريمة.

list 1 of 2مقتل طفل قنصا بتعز يهز المنصات ومغردون يتهمون الحوثيينlist 2 of 2كيف انعكس خطاب أبو عبيدة على منصات التواصل؟قصص مؤلمة تبرز حجم المعاناةتتضح معاناة المرضى من خلال قصص شخصية مثل حالة الصحفي ماهر العفيفي، الذي يعاني سرطانا خطيرا في الأمعاء من نوع اللمفوما، استدعى استئصال جزء من القولون، وأدى انتشار المرض في جسده إلى تدهور حاد في حالته الصحية.

وقد اضطر الأطباء لإعطائه الجرعة الأولى من العلاج الكيماوي في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن السيطرة على المرض لا تزال صعبة.

كما تعاني الطفلة غزل حرز الله (21 يوما) تدهورا صحيا متسارعا، مع ظهور كدمات زرقاء على جلدها قد تؤدي إلى بتر أطرافها.

تعاني غزل من مرض وراثي نادر يستدعي نقل البلازما بشكل مستمر، إلى جانب حقن مؤقتة تحت الجلد، إلا أن حالتها حرجة للغاية، والأطباء يحذرون من تدهور مفاجئ يتطلب نقلها خارج البلاد لإنقاذ حياتها والحفاظ على أطرافها قبل فوات الأوان.

يعيش المرضى في قطاع غزة تحت وطأة أزمة صحية مركبة، ناجمة عن تدمير بعض المستشفيات، وفرض قيود مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات الأساسية، مما يجعلهم عرضة للمضاعفات والوفيات، في ظل واقع يفرض على المرضى وأسرهم مواجهة الموت البطيء دون علاج.

تعالت أصوات الغزيين على منصات التواصل الاجتماعي، مطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذ المرضى، مما وصفوه بـ" هندسة إسرائيلية بطيئة تقتلهم بها"، عبر تأجيل سفرهم، إغلاق المعابر، أو تقييد عملها بحجج وبراهين واهية.

وأشار ناشطون إلى أن حالة الصحفي ماهر العفيفي والطفلة غزل حرز الله تمثل صورة معبرة عن معاناة آلاف المواطنين في قطاع غزة، الذين يواجهون أمراضا مزمنة ونادرة محرومين من العلاج الكافي، وسط أزمة صحية خانقة وقيود صارمة على السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.

وأكد ناشطون أن هذه السياسة الإسرائيلية المتبعة منذ سنوات تهدف إلى منع المرضى من السفر لتلقي العلاج اللازم خارج القطاع، وقد برزت بشكل أكثر حدة مؤخرا مع ازدياد عدد المصابين والمرضى نتيجة الحرب الإسرائيلية وموجة القتل المستمرة، مما جعل الأزمة الصحية أكثر تعقيدا وخطورة على حياة المواطنين.

ولفت مدونون إلى أن هذه الإجراءات لا تمثل مجرد قيود على الحركة، بل تشكل عقبة مباشرة أمام حياة المرضى، حيث يضطر العديد منهم للانتظار لأشهر، وفي بعض الحالات يُرفض خروجهم، مما يؤدي إلى وفاتهم ويضاعف معاناتهم في ظل الأزمة الصحية المستمرة.

وكتب أحد النشطاء: " في غزة، المرض والموت أصبحا جزءا من الحياة اليومية".

ودعا ناشطون المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على السلطات الإسرائيلية وفتح المعابر بشكل فوري، لتوفير فرصة العلاج للمحتاجين قبل فوات الأوان، مؤكدين أن حياة المرضى في غزة مهددة يوميًا بسبب تأخر وصول الأدوية والعلاج المتخصص، وأن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تصاعد حالات الوفاة، خصوصا بين الأطفال وكبار السن، مما يجعل التدخل الدولي العاجل ضرورة قصوى لإنقاذ الأرواح.

وأشاروا إلى أن حياة المرضى في غزة مهددة يوميا بسبب تأخر وصول الأدوية والعلاج المتخصص، محذرين من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تصاعد حالات الوفاة بين المرضى، خصوصًا الأطفال وكبار السن، مما يجعل من التدخل الدولي العاجل ضرورة قصوى لإنقاذ الأرواح.

وبحسب الوزارة، فإن أكثر من 20 ألف مريض فلسطيني ينتظرون السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج في الخارج، محذرة من أن استمرار إغلاق معبر رفح يهدد حياتهم مباشرة.

ويُعد مرضى الأورام من الفئات الأكثر معاناة بفعل إغلاق المعبر، وعدم توفر أساليب العلاج التخصصية.

كما فاقم نقص الأدوية والمستهلكات الطبية وخروج معظم الخدمات التخصصية من الخدمة قوائم الانتظار للعلاج بالخارج، وتمكَّن 3100 مريض فقط من مغادرة قطاع غزة بعد إغلاق معبر رفح في مايو/أيار 2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك