Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

رشا هاشم: صوتٌ أنثويّ غاضب يخرج من ركام الحرب

جنوبية
جنوبية منذ شهرين
1

لا يقتصر الحديث عن الأصوات المعارضة على الرجال والنساء المخضرمين الذين التهمهم الضوء على مدى عقود، وصاروا المرجعيّة الجاهزة كلّما حان الوقت للحديث عن حزب الله وعقيدته وسلوكيّاته السياسيّة والعسكريّة، ...

ملخص مرصد
رشا هاشم، ناشطة شابة من صور، تحولت إلى صوت نسائي معارض بعد تدمير الاحتلال الإسرائيلي منزلها. انتقلت من النقد الساخر إلى المعارضة السياسية المباشرة بعد حربي الإسناد وأيلول 2024، دون السعي للبطولة. تركز جهودها على الدعم الإنساني لمجتمعها بدلاً من المزايدات السياسية.
  • رشا هاشم ناشطة من صور انتقلت من الفن للاحتجاج على حروبOthers على أرضها
  • دمر الاحتلال الإسرائيلي منزلها في العامرية ما دفعها لرفع صوتها أكثر
  • تقدم الدعم الإنساني للمتضررين دون السعي لتحقيق مكاسب سياسية
من: رشا هاشم أين: مدينة صور، لبنان

لا يقتصر الحديث عن الأصوات المعارضة على الرجال والنساء المخضرمين الذين التهمهم الضوء على مدى عقود، وصاروا المرجعيّة الجاهزة كلّما حان الوقت للحديث عن حزب الله وعقيدته وسلوكيّاته السياسيّة والعسكريّة، الهادفة إلى تغليب منطق الدويلة على الدولة.

ففي مقابل هذه الوجوه المكرّسة، ينتفض صوت جديد وشابّ، صوتٌ نسائيّ قادم من خارج السياسة التقليديّة، من عالم الإخراج والتصميم والفنّ، حيث الثقافة هي الحياة نفسها، ومساحة التعبير هي البحث الدائم عن فضاءٍ حرّ.

رشا هاشم، الناشطة الشابّة الآتية من مدينة صور، لم تدخل المجال العام من بوابة الشعارات الكبرى، بل من اهتمامها بالبيئة، بالبحر، وبالحياة اليوميّة لمدينتها ومقاهيها وناسها.

منذ حرب الإسناد على الأقل، اختارت أن تقول: “لا لحروب الآخرين على أرضنا”.

دافعت عن كلّ معارض في صور والجنوب عمومًا، وتصدّت لمحاولات التخوين وتشويه السمعة، لتتحوّل تدريجيًّا إلى صوتٍ أنثويّ متقدّم في التضامن والدعم.

اليوم، وبعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي منزلها في بلدة العامريّة وأملاك عائلتها في غارة قيل إنّ سببها وجود بعض “المقاومين” في الموقع من دون علم مسبق من أصحاب المنزل، قرّرت رشا رفع صوتها أكثر من أيّ وقت مضى.

صور… الذاكرة المشتركة وبداية الحكايةعرفتُ رشا منذ سنوات، وكانت مدينة صور الجامعة بيننا.

التقينا في ندوات سياسيّة وفكريّة عدّة نظّمها منتدى صور الثقافي، حيث ظهرت شابّة قلقة على مدينتها، غير منفصلة عن قضاياها اليوميّة.

لم تكن صفحتها الشخصيّة على فايسبوك سوى مساحة للنقد الساخر، الذي تحوّل تدريجيًّا إلى نقد سياسيّ مبطّن خلال حرب الإسناد وما تلاها من حرب أيلول 2024 على لبنان.

لم تكترث رشا يومًا لردود الفعل على آرائها.

كانت معارضة، لكنّها لم تسعَ إلى لعب دور رأس الحربة.

حاولت تدوير الزوايا، وتمرير رسائلها بحذر، حفاظًا على سلامتها وسلامة عائلتها في بيئة لا تتسامح بسهولة مع الاختلاف.

لكن الحرب المدمّرة حاليا التي اندلعت قبل شهر، شكّلت نقطة تحوّل حاسمة.

بعد تدمير منزلها، تغيّر خطاب رشا هاشم جذريًّا.

صار مباشرًا وواضحًا، بلا استعارات ولا مواربة.

كتبت عن بيتها المدمّر على صفحتها بأسلوب مؤثّر، مستعيدة ذكرياتها فيه بعفويّة وانفعال إنسانيّ صادق.

لم تشترِ الضوء بكلماتها كما فعل كثيرون.

حوّلت دموعها إلى غضبٍ واعٍ ومواجهة هادئة، واكتفت بأن تقول “لا” من دون استثمار المأساة لتحقيق مكاسب شخصيّة.

حافظت رشا على روحها الغيريّة، فاستمرّت في مساعدة الآخرين لتأمين المأكل والمسكن والطبابة، واضعة الفعل الإنسانيّ قبل الخطاب السياسيّ.

هي لا تبحث عن البطولة، بل تمارس مسؤوليتها الأخلاقيّة تجاه مجتمعها.

صوت جبل عامل الأنثويّ الجديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك