أفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي انفجارات ضخمة في كل من تل أبيب الكبرى والقدس، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن هجوم متزامن على إسرائيل من إيران ولبنان واليمن.
وذكرت" القناة 12" الإسرائيلية أن طواقم الإسعاف تلقت عدة بلاغات عن سقوط شظايا صاروخية في وسط البلاد، فيما أفادت صحيفة" يديعوت أحرونوت" بأن إيران استهدفت وسط إسرائيل للمرة الثانية خلال أقل من عشر دقائق، وأشارت" القناة 13" إلى تنفيذ عمليات تمشيط في مناطق وسط وجنوب إسرائيل عقب تقارير عن سقوط شظايا جراء القصف.
في المقابل، أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية بعد دقائق من دفعة سابقة، بينما تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن بلاغات أولية بسقوط شظايا في عدة مواقع بوسط البلاد، كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية دوي صفارات الإنذار في مناطق جنوبية بعد رصد تسلل طائرة مسيّرة.
خسائر ميدانية وأضرار واسعةوفي تفاصيل الهجوم، أفادت تقارير بسقوط شظايا صاروخ إيراني على نحو 30 موقعا في منطقة تل أبيب الكبرى، ما أدى إلى أضرار مادية في مبان وسيارات، وإصابة 3 أشخاص على الأقل، وأشارت المصادر إلى أن الصاروخ كان يحمل رأسا عنقوديا، وهو ما يفسر اتساع رقعة الشظايا والأضرار.
ووثقت مشاهد متداولة دمارا في ممتلكات عامة وخاصة، إضافة إلى اندلاع حرائق في بعض المواقع، لا سيما في مدن بني براك وبيتاح تكفا، حيث اشتعلت النيران في مبنى وتضررت سيارات، كما ذكرت تقارير أن أحد المصابين حالته متوسطة.
وفي الجنوب، دوت صفارات الإنذار في مدينة إيلات بعد رصد طائرة مسيّرة قادمة من اليمن، حيث أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اعتراضها دون تسجيل إصابات أو أضرار، كما تم اعتراض مسيّرة أخرى قرب المنطقة الصناعية في المدينة.
وفي الشمال، أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت تجمعات لجنود إسرائيليين ومستوطنات شمالي إسرائيل، إضافة إلى استهداف دبابة بصاروخ مباشر في جنوب لبنان، في إطار تصعيد ميداني متواصل على الحدود.
وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها الحقيقية الناجمة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات التي يطلقها حزب الله أو إيران، فضلا عن المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبي لبنان.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عزمها زيادة إنتاج صواريخ" آرو" الاعتراضية، في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية، مشيرة إلى أن الخطوة تهدف لتعزيز المخزون وضمان الجاهزية العملياتية.
وتمتلك إسرائيل منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، تعترض الصواريخ بحسب ارتفاعاتها، ويشكل المستوى الأعلى الأنظمة المضادة للصواريخ الباليستية" آرو"، حيث تعمل صواريخ" آرو 2" داخل الغلاف الجوي وفي الفضاء، بينما تعترض صواريخ" آرو 3" فوق الغلاف الجوي.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على أن إسرائيل تمتلك مخزونا كافيا من صواريخ الاعتراض، وأن هذه الخطوة تهدف لضمان حرية الحركة واستمرار الجاهزية العملياتية، ويُقدر إنتاج صاروخ" آرو 2" بنحو 2.
5 مليون دولار، في حين تبلغ تكلفة صاروخ" آرو 3" نحو مليوني دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك