وفي تدوينة حديثة، يقول دورسي، إن الذكاء الاصطناعي، مع تحوله إلى عنصر أساسي في القوى العاملة بات قادراً على إدارة التنسيق بكفاءة أكبر، مما يسمح للشركات بالعمل بوتيرة أسرع مع عدد أقل من مستويات الإشراف البشري، وبالتالي لن تكون المؤسسات في حاجة إلى طبقة إدارة متوسطة.
ويلفت إلى أن الشركات لطالما اعتمدت على مستويات إدارية متعددة لنقل المعلومات صعوداً وهبوطاً في الهيكل التنظيمي، لكن هذا النظام قد لا يكون ضرورياً مع ظهور الذكاء الاصطناعي، ما يتطلب من المؤسسات إعادة النظر في المسؤولية التنسيقية التي يقوم بها العنصر البشري.
بحسب جاك دورسي، لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقوم فقط بما يقوم به المديرون المتوسطون عادةً، بما في ذلك تتبع التقدم وفهم سير العمل والتنسيق بين الفرق، بل يمكنه القيام بذلك بشكل أسرع وعلى نطاق واسع، بحسب ما نقلته “إنديا توداي”.
في هذا السياق، يصف المؤسس المشارك لمنصة تويتر سابقاً (إكس) الذكاء الاصطناعي بأنه نظام يحافظ على “نموذج عالمي” للشركة في الوقت الفعلي، وأنه قادر على “الحفاظ على نموذج محدّث باستمرار للشركة بأكملها، واستخدامه لتنسيق العمل بطرق كانت تتطلب سابقاً من البشر نقل المعلومات عبر مستويات الإدارة المختلفة”.
ويُعرف عن دورسي أنه لا يكتفي باقتراح الفكرة، بل يطبقها بالفعل داخل شركته.
وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركته “بلوك” عن تسريح حوالي 4000 موظف، أي ما يقرب من 40% من قوتها العاملة، وذلك في إطار خطوة لإعادة هيكلة الموارد بما يتماشى مع التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك