أصدرت اللجنة البارالمبية الليبية بيانًا توضيحيًا كشفت فيه ملابسات تعذر مشاركة البعثة الوطنية في بطولة أفريقيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة، مؤكدة حرصها على الشفافية مع الرأي العام والأسرة الرياضية، وحرصها على توضيح جميع الإجراءات التي اتُخِذت في هذا الملف.
وأعربت اللجنة في بيانها عن أسفها العميق لضياع فرصة تنافسية مهمة لمنتخب ليبيا، خاصة بعد الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون في التحضير والاستعداد للمشاركة ورفع الراية الوطنية في هذا المحفل القاري.
إجراءات مبكرة وتنسيق مع وزارة الرياضةوأوضحت اللجنة أنها تعاملت مع المشاركة بوصفها استحقاقًا وطنيًا، حيث باشرت منذ وقت مبكر التواصل مع وزارة الرياضة الليبية بشأن المتطلبات الأساسية للمشاركة، وقامت بإحالة الميزانية التقديرية الخاصة بالبطولة في وقت مناسب، كما جرى إدراج هذه المشاركة ضمن قائمة المشاركات الخارجية التي طُرحت خلال اجتماع رسمي مع وزير الرياضة السابق.
وأكدت اللجنة أنها استكملت جميع الإجراءات الواقعة ضمن اختصاصها، بما في ذلك إرسال المراسلات الرسمية ومتابعة الملف عبر مندوب مختص مع الإدارات المعنية داخل الوزارة، بهدف استكمال الجوانب الإدارية والمالية في الوقت المناسب.
تعثر إداري في المرحلة الحاسمةوأشار البيان إلى أن اللجنة واصلت متابعة الملف استنادًا إلى مؤشرات إيجابية وتطمينات إدارية أولية، الأمر الذي دفعها إلى استكمال الجوانب الفنية والتنظيمية الخاصة بالمشاركة.
- رتاج السائح تعتذر بعد الإخفاق بدورة ألعاب التضامن الإسلامي- الليبي عمر الفقي يتأهل لنهائي سباق الهجن في دورة ألعاب التضامن الإسلاميغير أن الإجراءات النهائية المتعلقة باعتماد الصرف واستكمال المعاملات المالية داخل الوزارة لم تُستكمل في الوقت الحاسم، وهو ما أدى في النهاية إلى تعذر مشاركة البعثة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تقع خارج نطاق صلاحيات اللجنة البارالمبية التي يقتصر دورها على المخاطبة والمتابعة والتنسيق.
تحديات التمويل ودعم رياضات ذوي الإعاقةكما لفتت اللجنة إلى أن هذه الحالة ليست الأولى التي تتعثر فيها مشاركة خارجية بسبب عدم استكمال الإجراءات التنفيذية أو المالية، محذرة من إمكانية تكرار مثل هذه الحالات مستقبلًا إذا لم تُعالج الإشكالات المتعلقة بالتمويل والتمكين المؤسسي.
وأكدت أن اللجنة الفنية العليا للعبة، بالتنسيق مع اللجنة البارالمبية، حاولت البحث عن بدائل دعم والتواصل مع جهات مختلفة لتأمين المشاركة أو توفير جزء من متطلباتها، إلا أن محدودية الموارد المتاحة لرياضات الأشخاص ذوي الإعاقة شكلت تحديًا كبيرًا.
وفي ختام بيانها شددت اللجنة على أن معالجة هذه الواقعة لا ينبغي أن تقتصر على تفسير أسباب عدم المشاركة فقط، بل يجب أن تمتد إلى إيجاد حلول مستدامة تضمن حماية حقوق الرياضيين، وتعزز حضور ليبيا في المشاركات الرياضية الخارجية الخاصة برياضات ذوي الإعاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك