قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

فضول قاتل.. كبسولة معدنية صغيرة تنهي حياة أسرة كاملة

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

كشفت واقعة إشعاعية نادرة شهدتها مدينة مكسيكو سنة 1962 كيف يمكن لجسم معدني صغير أن يتحول إلى مصدر موت صامت، بعدما عثر طفل في العاشرة من عمره على كبسولة مشعة من الكوبالت-60 وأخذها إلى منزله دون أن يدرك ...

ملخص مرصد
في عام 1962، عثر طفل مكسيكي في العاشرة من عمره على كبسولة مشعة من الكوبالت-60 وأخذها إلى منزله دون إدراك خطورتها. بحسب السجلات، أدى التعرض للإشعاع إلى وفاة أربعة أفراد من أسرته، بينهم أمه الحامل وشقيقته الصغيرة، بسبب أعراض صحية غامضة لم تُنسب للسبب الحقيقي في البداية.
  • طفل مكسيكي عثر على كبسولة مشعة من الكوبالت-60 سنة 1962
  • أربعة أفراد من أسرته توفوا بسبب التعرض للإشعاع على مدار أشهر
  • الأعراض الأولية تضمنت حمى وإرهاق قبل تحديد السبب الحقيقي
من: طفل مكسيكي، أسرته (أم حامل، شقيقة صغيرة، جدة، أب) أين: مدينة مكسيكو

كشفت واقعة إشعاعية نادرة شهدتها مدينة مكسيكو سنة 1962 كيف يمكن لجسم معدني صغير أن يتحول إلى مصدر موت صامت، بعدما عثر طفل في العاشرة من عمره على كبسولة مشعة من الكوبالت-60 وأخذها إلى منزله دون أن يدرك خطورتها.

وتؤكد السجلات الدولية الخاصة بالحوادث الإشعاعية أن الحادث أسفر في النهاية عن وفاة أربعة أشخاص من الأسرة، في واحدة من أقدم الكوارث المرتبطة بمصدر إشعاعي مفقود خارج الرقابة.

وبحسب الروايات المتداولة في المراجع المتخصصة، فإن الصبي احتفظ بالمصدر المشع في جيبه لعدة أيام بعد العثور عليه في مارس 1962، قبل أن تضعه والدته داخل خزانة أو درج بالمطبخ مطلع أبريل، حيث ظل هناك أشهرا.

وخلال تلك الفترة، بدأت الأسرة تعاني أعراضا صحية غامضة، من بينها الحمى والإرهاق والتدهور الجسدي، من دون أن يتنبه أحد في البداية إلى أن السبب يعود إلى التعرض المستمر للإشعاع.

ومع مرور الوقت، ظهرت آثار التعرض بشكل أشد على أفراد الأسرة الذين كانوا الأكثر قربا من الكبسولة.

وتشير المصادر إلى أن الطفل كان أول الضحايا بعد تلقيه أعلى جرعة بسبب حمله المباشر للمصدر، ثم توفيت والدته الحامل لاحقا، تلتها شقيقته الصغيرة، ثم الجدة التي كانت تقيم معهم، بينما نجا الأب لأنه كان يقضي معظم وقته خارج المنزل.

وفي المقابل، أوضحت التحقيقات اللاحقة أن الكبسولة لم تكن، على الأرجح، جزءا من جهاز علاج إشعاعي منزلي كما يرد في بعض الروايات المتداولة، بل كانت مصدرا من الكوبالت-60 يُستخدم في التصوير الإشعاعي الصناعي، وكان خارج حاويته الواقية.

كما سُجل تغيّر لون بعض الأدوات الزجاجية القريبة منها، وهو ما اعتُبر لاحقا من المؤشرات المبكرة على وجود إشعاع قوي داخل المنزل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك