أوضحت المستشفيات الحكومية، عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، أن وحدة الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي تعتمد نظام التصنيف الكندي لحدة الحالات (CTAS)، وهو نظام عالمي يُستخدم لتحديد أولوية علاج المرضى وفق حالتهم الصحية.
ويعتمد النظام على تقييم الحالة فور وصول المريض وتصنيفها بحسب درجة الخطورة، بما يضمن تقديم الرعاية الفورية للحالات الأكثر احتياجا، وتنظيم عملية إدخال ومعاينة المرضى بشكل عادل وفعّال.
وأكدت أن هذا النظام يسهم في تقليل فترات الانتظار وتحسين جودة الخدمات الصحية، عبر ترتيب الأولويات وفق الحاجة الطبية، وليس بحسب وقت الوصول.
وبيّنت أن النظام يشمل خمس فئات رئيسة، تبدأ بحالات الإنعاش التي تتطلب تدخلا فوريا لكونها مهددة للحياة، تليها الحالات الطارئة التي تستدعي رعاية عاجلة جدا بغضون عشر دقائق نتيجة شدة الأعراض.
كما يشمل الحالات العاجلة التي تحتاج إلى تدخل طبي بغضون 60 دقيقة على رغم عدم تهديدها المباشر للحياة، إضافة إلى الحالات الأقل خطورة التي يمكنها الانتظار حتى ساعتين لكون أعراضها طفيفة.
أما الحالات غير العاجلة، فتُصنف ضمن الحالات الروتينية التي يمكن معاينتها بغضون أربع ساعات، مع تأكيد أهمية مراجعة المراكز الصحية للحالات الطفيفة لتجنب الازدحام في أقسام الطوارئ.
ويأتي اعتماد هذا النظام ضمن جهود المستشفيات الحكومية للارتقاء بمستوى خدمات الطوارئ، وتقديم رعاية صحية متكاملة وفق أفضل الممارسات الطبية العالمية.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك