روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

عطية يقدم مقترحات لإعادة تنظيم ملفي التقاعد الوجوبي والمبكر وحماية حقوق المرأة

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

عمان - سلم النائب الأول لرئيس مجلس النواب د. خميس حسين عطية مقترحاته على مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026، إلى رئيس مجلس النواب مازن القاضي وللجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسك...

ملخص مرصد
قدم النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني د. خميس عطية مقترحاته لتعديل قانون الضمان الاجتماعي لعام 2026، مع التركيز على إعادة تنظيم ملفات التقاعد الوجوبي والمبكر وحماية حقوق المرأة. واقترح عطية نهجاً تدريجياً لربط سن التقاعد بعدد الاشتراكات بدلاً من السن الجامدة، مع الحفاظ على مرونة في شروط التقاعد المبكر. كما شدد على ضرورة دعم مشاركة المرأة الاقتصادية من خلال سن تقاعدها عند 55 عاماً دون شروط إضافية قد تعيق دخولها سوق العمل.
  • اقترح عطية نهجاً تدريجياً لربط سن التقاعد بعدد الاشتراكات بدلاً من السن الجامدة
  • حذر من تشدد شروط التقاعد المبكر ودعا للإبقاء على قدر من المرونة
  • شدد على ضرورة دعم مشاركة المرأة الاقتصادية عبر سن تقاعدها عند 55 عاماً
من: د. خميس حسين عطية (النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني) أين: الأردن (عمان)

عمان - سلم النائب الأول لرئيس مجلس النواب د.

خميس حسين عطية مقترحاته على مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026، إلى رئيس مجلس النواب مازن القاضي وللجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية، واضعا بمقدمة أولوياته إعادة تنظيم ملفي التقاعد الوجوبي والمبكر، مع التأكيد على حماية حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في سوق العمل دون تحميلها أعباء إضافية.

اضافة اعلانوقدم عطية رؤية متكاملة لإعادة تنظيم التقاعد الوجوبي والمبكر، تقوم على تحقيق توازن دقيق بين استدامة صندوق الضمان الاجتماعي وضمان العدالة الاجتماعية للمشتركين، في ظل التحولات المتسارعة في سوق العمل.

ففي جانب التقاعد الوجوبي، اقترح عطية اعتماد نهج تدريجي يربط بين عدد الاشتراكات وعمر التقاعد، بدلاً من تثبيت سن تقاعد جامد، بحيث يبدأ الاستحقاق عند 100 اشتراك بعمر 60 عاماً، ويتدرج ليصل لـ 240 اشتراكاً عند سن 62 عاماً للمشتركين الجدد، ويعكس هذا التوجه تحوّلاً بفلسفة التقاعد، يقوم على ربط الاستحقاق بالمسار التأميني الفعلي للمشترك، بما يراعي واقع سوق العمل، خاصة بالقطاع الخاص الذي يتسم بعدم الاستقرار الوظيفي وتكرار فترات الانقطاع عن العمل.

ويهدف المقترح للحد من إقصاء فئات واسعة من العاملين الذين قد يصلون لأعمار متقدمة دون استكمال مدد الاشتراك اللازمة للحصول على راتب تقاعدي، عبر منحهم مرونة أكبر وفرصاً إضافية لاستيفاء شروط الاستحقاق، بما يعزز العدالة بين العاملين بمختلف القطاعات.

أما في ملف التقاعد المبكر، فقد حذّر عطية من التوجه نحو التشدد في شروط الاستحقاق، معتبراً أن رفع سقف الاشتراكات بشكل كبير قد يدفع العديد من المشتركين للجوء لتعويض الدفعة الواحدة، ما يفقدهم الحماية الاجتماعية طويلة الأمد عند بلوغ سن الشيخوخة.

وأكد أن هذا الخيار، رغم كونه حلاً آنياً، لا يوفر دخلاً مستداماً، ما قد يفاقم من هشاشة الأوضاع المعيشية لفئات واسعة في المستقبل.

وفي هذا السياق، اقترح الإبقاء على قدر من المرونة في شروط التقاعد المبكر، عبر اعتماد حد 150 اشتراكاً حتى نهاية عام 2026، مع زيادات تدريجية لاحقة، مقابل اشتراط 300 اشتراك للمشتركين الجدد، بما يحقق توازناً بين ضبط النفقات والحفاظ على جوهر الحماية التأمينية.

وفي جانب تمكين المرأة، شدد عطية على ضرورة الإبقاء على سن تقاعد المرأة عند 55 عاماً وبحد أدنى 180 اشتراكاً، مؤكدا أن هذا التوجه ينسجم مع هدف تشجيع مشاركتها الاقتصادية دون فرض قيود أو اشتراطات إضافية قد تحد من دخولها أو استمرارها في سوق العمل.

واقترح الإبقاء على سن التقاعد المبكر للمرأة عند 50 عاماً مع 228 اشتراكاً، مقابل تنظيم تدريجي لاشتراطات الذكور، خاصة للمشتركين الجدد، بما يضمن العدالة ويمنع الإقصاء من المظلة التقاعدية.

وفي إطار تطوير بنية مؤسسة الضمان، تضمنّت المقترحات تعديل المادة (2) بإضافة منصب" نائب المحافظ لشؤون خدمات المؤسسة"، لتعزيز الحوكمة وتوزيع الصلاحيات، بما يحد من تضارب المصالح ويرفع مستوى المساءلة، وتحسين كفاءة الخدمات الإدارية والمالية.

كما شمل التعديل إعادة تعريف" السن القانونية" بما يتلاءم مع واقع سوق العمل، خاصة في القطاع الخاص الذي يتسم بعدم الاستقرار الوظيفي، الأمر الذي قد يحرم شريحة واسعة من استكمال مدد الاشتراك اللازمة للحصول على راتب تقاعدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك