غيل باوزير (المندب نيوز) خاصأدانت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية غيل باوزير، آلة القمع العسكرية التي استخدمتها الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لسلطة الأمر الواقع المدعومة سعوديًا.
وأصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس بيان إدانة واستنكار، فيما يلي نصه:تدين الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية غيل باوزير، استخدام القوة العسكرية تجاه المتظاهرين السلميين في المكلا، وتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية، وبذلك بحسب توجيهات سلطة الأمر الواقع المدعومة سعوديًا.
وتؤكد الهيئة التنفيذية للمجلس إن القوات الأمنية والعسكرية التي تواجدت في مدينة المكلا لم يكن هدفها حماية الأمن، بل كان تخطيط مسبق لارتكاب جرائم قتل بدم بارد ضد المواطنين العزل الذين خرجوا لممارسة حقهم في التعبير عن الرأي الذي كفلته كافة الشرائع والمواثيق الدولية.
وإننا في الهيئة التنفيذية للمجلس نؤكد الآتي:_ حق التظاهر والتعبير السلمي كفلته كافة القوانين والشرائع الدولية.
_ نحمل الخنبشي، كامل المسؤولية جراء تلك الدماء التي سفكت بحق المتظاهرين السلميين.
_ آلة القمع العسكرية والأساليب القمعية لن تثني أبناء حضرموت عن حقهم المشروع في التعبير عن حريتهم، ولن تكسر إرادتهم الجنوبية، فقد واجهوا آنذاك قوات الأمن المركزي التابعة لقوات لنظام الاحتلال اليمني، بصدورهم العارية، مقدمين أرواحهم فداء لحضرموت خاصة والجنوب عامة.
_ استخدام القوة العسكرية ضد المتظاهرين، ومحاولة تكميم الأفواه، لن يخمد صوت الشارع الحضرمي، بل يزيده إثارة وإصرارا وتمسكا بإرادته الجنوبية الحرة.
_ رفض أبناء حضرموت للوصاية المفروضة وفرض إرادتهم الجنوبية، والمضي خلف الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، على نهج ومسار مشروع استعادة الدولة الجنوبية القادمة.
_ نطالب بسرعة الإفراج عن كافة المعتقلين، ونحمل سلطة الأمر الواقع المسؤولية في حالة المساس وإلحاق أي ضررا بهم.
ختاما… نترحم على شهداء فعالية “كسر الوصاية وفرض الإرادة”، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، وفك أسر المعتقلين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك