الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

تعاون نادر.. أوروبا والصين تطلقان مهمة فضائية لرصد الاضطرابات الشمسية

 الشرق للأخبار
1

أطلقت الصين وأوروبا مهمة فضائية مشتركة لدراسة تأثير النشاط الشمسي على الأرض، عبر القمر الاصطناعي Smile، في خطوة تعكس تعاوناً محدوداً في ظل تصاعد المنافسة الفضائية العالمية، بحسب صحيفة" فاينانشيال تايم...

ملخص مرصد
أطلقت الصين وأوروبا مهمة فضائية مشتركة عبر القمر الاصطناعي Smile لدراسة تأثير النشاط الشمسي على الأرض، بهدف فهم اضطرابات الفضاء والتنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية. من المقرر إطلاق القمر الخميس على متن صاروخ Vega-C من جويانا الفرنسية إلى مدار بيضاوي يصل إلى 121 ألف كيلومتر فوق القطب الشمالي. تمثل المهمة تعاوناً نادراً بين الأكاديمية الصينية للعلوم ووكالة الفضاء الأوروبية رغم المنافسة الفضائية العالمية المتزايدة.
  • أطلقت الصين وأوروبا مهمة فضائية مشتركة عبر القمر Smile لدراسة النشاط الشمسي
  • يهدف المشروع إلى فهم اضطرابات الفضاء والتنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية
  • من المقرر إطلاق القمر الخميس من جويانا الفرنسية إلى مدار بيضاوي فوق القطب الشمالي
من: الصين وأوروبا (الأكاديمية الصينية للعلوم ووكالة الفضاء الأوروبية) أين: جويانا الفرنسية (مركز الفضاء الأوروبي)

أطلقت الصين وأوروبا مهمة فضائية مشتركة لدراسة تأثير النشاط الشمسي على الأرض، عبر القمر الاصطناعي Smile، في خطوة تعكس تعاوناً محدوداً في ظل تصاعد المنافسة الفضائية العالمية، بحسب صحيفة" فاينانشيال تايمز".

ويهدف المشروع إلى فهم كيفية توليد الاضطرابات الشمسية لما يُعرف بـ" طقس الفضاء"، والتنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية التي قد تعطل الاتصالات على الأرض، وتؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي، وإلحاق أضرار بالمعدات الإلكترونية.

ومن المقرر إطلاق القمر الاصطناعي Smile، الذي يبلغ وزنه 2.

3 طن، الخميس، على متن صاروخ Vega-C، من مركز الفضاء الأوروبي في جويانا الفرنسية، إلى مدار بيضاوي يصل إلى نحو 121 ألف كيلومتر فوق القطب الشمالي.

ولا تقتصر المهمة على الجانب العلمي، بل تمثل أيضاً نموذجاً نادراً للتعاون بين مؤسسات علمية في الصين والغرب.

وقد تم الاتفاق على المشروع عام 2016 بين الأكاديمية الصينية للعلوم ووكالة الفضاء الأوروبية، في وقت كانت فيه الظروف السياسية أكثر ملاءمة للتعاون.

ورغم التنافس القائم بين الولايات المتحدة والصين في سباق الفضاء، خصوصاً للعودة إلى القمر، لا تزال بكين وبروكسيل تسعيان للحفاظ على قنوات التعاون المفتوحة، حيث تبادلتا المساهمة في تطوير أدوات علمية لمهمات فضائية مختلفة.

وواجه المشروع تأخيرات بسبب قيود تصدير التكنولوجيا الحساسة، ومتطلبات السلامة، ومشكلات تقنية، ما أدى إلى تأجيله لمدة عام على الأقل.

كما تطلب نقل مكونات القمر الاصطناعي الصيني وتجميعها في هولندا موافقات من جهات عدة، خاصة أن بعض المواد صُنفت على أنها خطرة.

وستُجرى المهمة خلال فترة ذروة النشاط الشمسي تقريباً، ضمن دورة تمتد 11 عاماً، ما يتيح فرصة مثالية لدراسة المجال المغناطيسي للأرض الذي يحميها من الجسيمات والإشعاعات الضارة القادمة من الشمس.

ويُعد Smile أحدث سلسلة من المهمات التي أُطلقت خلال العقود الثلاثة الماضية لدراسة الشمس والغلاف المغناطيسي للأرض، لكنها لم تقدم حتى الآن صورة مكتملة عن تأثير النشاط الشمسي على كوكب الأرض.

ويحمل القمر 4 أجهزة علمية، من بينها جهاز تصوير بالأشعة السينية اللينة لرسم حدود الغلاف المغناطيسي لأول مرة، بالإضافة إلى جهاز بالأشعة فوق البنفسجية يمكنه رصد الشفق القطبي الشمالي بشكل متواصل لمدة تصل إلى 45 ساعة.

وستساعد المهمة العلماء على فهم أفضل لكيفية تفاعل الرياح الشمسية مع المجال المغناطيسي للأرض، وتحسين القدرة على التنبؤ بالعواصف الجيومغناطيسية بشكل أسرع وأكثر دقة.

وتسببت آخر عاصفة قوية في مايو 2024 في تعطيل إشارات الملاحة والاتصالات اللاسلكية حول العالم، بينما أدى حدث مماثل عام 1989 إلى انهيار شبكة الكهرباء في كيبيك بكندا.

أما تكرار العاصفة الشمسية الكبرى المسجلة عام 1859، فقد يكلف الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات، لكن يمكن تقليل أضرارها عبر اتخاذ تدابير وقائية مسبقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك