قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين إن أكثر من 170 طائرة عسكرية أميركية شاركت في عملية إنقاذ الطيارين الأميركيين إثر إسقاط طائرتهما في إيران قبل أيام.
وأوضح ترامب للصحفيين خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أن 21 طائرة شاركت في عملية انتشال أول فرد من الطاقم، و155 طائرة أخرى في مهمة الإنقاذ الثانية، وأضاف أن طائرتي نقل علقتا في الرمال واضطرت فرق الإنقاذ إلى تفجيرهما.
ولفت أن الطائرات حلّقت 7 ساعات في سماء إيران، وتصدت لنيران معادية كثيرة جداً وعلى مسافة قريبة، وكشف أن الطيار تجنب الأسر حينما تسلق الجبال بعد إسقاط الطائرة، مبتعدا عن الموقع، لافتا إلى أنه عالج جراحه بنفسه ثم تواصل مع القوات الأميركية، متجنباً الأسر لأكثر من 48 ساعة على الأراضي الإيرانية.
الجيش نشر قوات في 7 مواقعكذلك أكد ترامب أن الجيش نشر قوات في 7 مواقع مختلفة لتشتيت الإيرانيين لعدم الوصول إلى الطيار، وأوضح أن قرار تدمير طائرتي الشحن اللتين علقتا جاء حتى لا تقع المعدات الأميركية في يد القوات الإيرانية، خصوصا وأن 4 قاذفات و48 طائرة للتزود بالوقود شاركت بالعملية.
- ترامب: إيران «بكاملها» قد يجري «تدميرها» مساء الثلاثاء- ترامب: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران.
واقتراح وقف إطلاق النار «خطوة بالغة الأهمية»في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي أن هناك من سرب معلومات عن الطيار الثاني لإيران، متوعداً: «سنصل إليه لأنها مسألة أمن قومي».
واعترف بأنه إيران أسقطت الطائرة F15، معتبرا ذلك «ضربة حظ»، ورأى ترامب أنه بإمكان أميركا القضاء على إيران في ليلة واحدة وربما ليلة غد، في إشارة منه إلى انتهاء المدة التي هدد بها إيران لإبرام اتفاق.
بدوره، رأى مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA جون راتكليف في المؤتمر نفسه، أن عملية إنقاذ الطيارين في إيران كانت مثالية.
وأضاف أن معلومات أفادت بأن الإيرانيين «شعروا بالإذلال» بعد إنقاذ الطيارين، وفق تعبيره.
«أكثر الأسلحة فتكاً في العالم»يذكر أن الطيار الأول كان أنقذ بعد عدة ساعات من إسقاط الطائرة، فيما استغرق العثور على عضو الطاقم الثاني وإنقاذه أكثر من يوم.
وانتشرت قوات خاصة أميركية على الأرض في الداخل الإيراني يوم الجمعة الماضي، ثم مرة أخرى يوم السبت كجزء من مهمة البحث والإنقاذ، وتم تحديد موقع عضو الطاقم الثاني، ثم بدأت عملية الإنقاذ.
في حين شنت طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي غارات على القوات الإيرانية لمنعها من الوصول إلى المنطقة.
بينما تابع الرئيس الأميركي وكبار أعضاء فريقه عملية الإنقاذ من غرفة العمليات في البيت الأبيض، ليعلن صباح أمس الأحد أن الضابط الذي تم إنقاذه في أمان وسلام.
وأضاف في منشور على حسابه في «تروث سوشيال» أن الجيش الأميركي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكاً في العالم لاستعادته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك