يني شفق العربية - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا روسيا اليوم - صحيفة مصرية عن زاخاروفا: روسيا منفتحة على العالم كله ونضع في الاعتبار بشكل كبير المنطقة العربية فرانس 24 - الولايات المتحدة: مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون يخصص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى قناة الغد - مصر تدين استهداف قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان روسيا اليوم - العودة إلى الجذور.. منتخب النرويج يتحول إلى "فايكنغ" قبل كأس العالم 2026 فرانس 24 - تبرئة بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته التلفزيون العربي - الأسوأ منذ 3 عقود.. "مسبار" يرصد أسباب فيضان نهر الفرات واجتياحه سوريا فرانس 24 - فرنسا: الولادة في ظل المبيدات الحشرية القدس العربي - وزير الدفاع البريطاني: الفترة الحالية هي الأكثر خطورة منذ عقود
عامة

قفزة قياسية في علاوة الخام الأمريكي مع احتدام المنافسة العالمية لتعويض إمدادات الشرق الأوسط

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

سجلت العلاوات الفورية لخام غرب تكساس الأمريكي مستويات قياسية غير مسبوقة، اليوم الاثنين، في ظل احتدام المنافسة بين المصافي في آسيا وأوروبا على الإمدادات، لتعويض تدفقات النفط من الشرق الأوسط التي تعطلت ...

ملخص مرصد
سجلت علاوات خام غرب تكساس الأمريكي مستويات قياسية اليوم الاثنين، بسبب منافسة شرسة بين مصافي آسيا وأوروبا لتعويض النفط الإيراني المتوقف بسبب الحرب. وأدت هذه القفزة إلى زيادة التكاليف وخسائر المصافي في القارتين، بحسب خبراء نقلتهم صحيفة بزنس تايمز. كما ارتفعت العروض الأوروبية لخام ميدلاند إلى 15 دولار فوق خام برنت في 2 أبريل الحالي.
  • علاوات خام غرب تكساس سجلت مستويات قياسية اليوم الاثنين
  • منافسة آسيا وأوروبا لتعويض النفط الإيراني المتوقف بسبب الحرب
  • العروض الأوروبية لخام ميدلاند وصلت إلى 15 دولار فوق خام برنت
من: المصافي في آسيا وأوروبا، شركة ريستاد إنرجي، متداولون أين: آسيا، أوروبا، ساحل الخليج الأمريكي

سجلت العلاوات الفورية لخام غرب تكساس الأمريكي مستويات قياسية غير مسبوقة، اليوم الاثنين، في ظل احتدام المنافسة بين المصافي في آسيا وأوروبا على الإمدادات، لتعويض تدفقات النفط من الشرق الأوسط التي تعطلت بسبب الحرب في إيران.

وتُعد أوروبا عادة أكبر مستورد للنفط الخام الأمريكي، إلا أن المنافسة تصاعدت مع توجه المشترين في آسيا للبحث عن الإمدادات من مناطق تمتد من الأمريكيتين إلى أفريقيا وأوروبا، في محاولة لتعويض النفط القادم من الشرق الأوسط الذي يتعذر نقله بسبب إغلاق مضيق هرمز على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأدى ارتفاع أسعار الخام إلى زيادة التكاليف وتوسيع خسائر المصافي في القارتين، ما يفرض ضغوطًا شديدة على الشركات، بما في ذلك الشركات المملوكة للدولة التي تُلزمها الحكومات بمواصلة إنتاج الوقود لأسباب تتعلق بالأمن القومي، بحسب ما نقلته صحيفة" بزنس تايمز" الاقتصادية عن خبراء اقتصاد ومحللين.

وقالت باولا رودريجيز-ماسيو، كبيرة محللي النفط في شركة" ريستاد إنرجي": «المصافي الآسيوية، التي تم استبعادها من إمدادات الشرق الأوسط، تتنافس بقوة على كل برميل متاح من منطقة حوض الأطلسي».

وأشار متداولون إلى أن العروض الخاصة بشحنات خام غرب تكساس من نوع ميدلاند إلى شمال آسيا في يوليو، عبر ناقلات عملاقة، سجلت علاوات تتراوح بين 30 دولار أمريكي و40 دولار أمريكي للبرميل، حسب معيار التسعير المستخدم.

وقدّر أحد المتداولين العلاوة عند 34 دولار أمريكي فوق أسعار خام دبي، بينما قدرها آخر عند 30 دولار أمريكي فوق خام برنت المؤرخ، فيما أشار متداولان آخران إلى أن العروض اقتربت من 40 دولار أمريكي فوق أساس خام برنت لشهر أغسطس.

وتُعد هذه المستويات أعلى من العلاوات التي بلغت نحو 20 دولار أمريكي للبرميل في الصفقات التي أُبرمت أواخر مارس وبداية أبريل، عندما قامت مصافٍ يابانية، من بينها شركة" تايو أويل"، بشراء خام غرب تكساس.

وقال أحد المتداولين: «كل يوم هناك سعر جديد»، مضيفًا أن المصافي الآسيوية تواجه خسائر كبيرة نتيجة هذه العلاوات المرتفعة، فيما أشار متداول آخر إلى أن المصافي قد تجد نفسها في وضع أفضل إذا خفضت معدلات التكرير واتجهت إلى شراء المنتجات الجاهزة، إذا توفرت.

جاءت هذه القفزة في العلاوات الفورية بعد أن سجل الفارق الشهري الفوري لعقود خام غرب تكساس أعلى مستوى له في 2 أبريل الجاري، وهو ما يُعرف بحالة «الباكورديشن»، حيث تكون الأسعار الفورية أعلى من أسعار الأشهر المستقبلية.

كما ساهم اتساع الفارق السعري بين النفط الخام الأمريكي وخام برنت القياسي العالمي في زيادة الطلب على ناقلات النفط في ساحل الخليج الأمريكي، ما أدى إلى تقليص توافر السفن ورفع تكاليف الشحن.

وفي أوروبا، ارتفعت العروض لخام غرب تكساس ميدلاند إلى مستويات قياسية، حيث اقتربت العلاوة من 15 دولار أمريكي للبرميل فوق خام برنت المؤرخ في 2 أبريل.

وقالت رودريجيز-ماسيو: «في ظل الفوارق السعرية الحالية وتكاليف الشحن، لا تستطيع المصافي الأوروبية تحقيق أرباح من شراء النفط الفوري وتشغيله داخل منشآتها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك