إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يرفض أي تسويات خارج الاتفاق السياسي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أعلن المجلس الأعلى للدولة رفضه القاطع لأي تسوية سياسية تجرى خارج إطار الاتفاق السياسي الليبي، مؤكداً عدم اعتداده بأي تمثيل له في أي مفاوضات أو ترتيبات سياسية ما لم يكن ذلك بتفويض صريح ومسبق صادر عن ال...

ملخص مرصد
أعلن المجلس الأعلى للدولة في ليبيا رفضه أي تسوية سياسية خارج إطار الاتفاق السياسي الليبي، مؤكداً عدم اعتداده بأي تمثيل له في مفاوضات غير مرخصة. جاء ذلك في بيان مساء الاثنين، بالتزامن مع تداول معلومات حول مقترح أميركي يهدف إلى توحيد السلطة بين حكومة الوحدة الوطنية وقيادة خليفة حفتر. شدد المجلس على التزام نصوص الاتفاق السياسي وعدم الاعتراف بأي تمثيل غير مفوض من قبله.
  • المجلس الأعلى للدولة يرفض أي تسوية خارج إطار الاتفاق السياسي الليبي
  • بيان المجلس مساء الاثنين يوضح عدم اعتداده بأي تمثيل غير مفوض
  • مقترح أميركي يهدف لتوحيد السلطة بين طرابلس وبنغازي (بحسب المجلس)
من: المجلس الأعلى للدولة، محمد المنفي، مسعد بولس أين: ليبيا

أعلن المجلس الأعلى للدولة رفضه القاطع لأي تسوية سياسية تجرى خارج إطار الاتفاق السياسي الليبي، مؤكداً عدم اعتداده بأي تمثيل له في أي مفاوضات أو ترتيبات سياسية ما لم يكن ذلك بتفويض صريح ومسبق صادر عن المجلس.

وجاء هذا الموقف في بيان أصدره المجلس، مساء الاثنين، بالتزامن مع تداول أوساط ليبية معلومات حول مقترح أميركي يشرف عليه مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدف إلى توحيد السلطة في البلاد بين حكومة الوحدة الوطنية وقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

ويتضمن المقترح الأميركي ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل مساراً عسكرياً لتشكيل قوة مشتركة بين شرق وغرب البلاد، ومساراً اقتصادياً يقوم على إقرار ميزانية موحدة استناداً إلى الاتفاق التنموي الموحد الموقع بين مجلسي النواب والدولة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إضافة إلى مسار سياسي يسعى إلى توحيد الحكومتين في طرابلس وبنغازي.

وفي بيانه، شدد المجلس الأعلى للدولة على رفضه" أي تسوية سياسية تتم بالمخالفة لنصوص الاتفاق السياسي الليبي المعتمد بموجب الإعلان الدستوري وتعديلاته"، مؤكداً أنه" لا يعتد بأي تمثيل للمجلس الأعلى للدولة في أي تسوية أو مفاوضات، ما لم يكن ذلك بتفويض صريح ومسبق صادر عن المجلس، بموجب قرار يتخذ في جلسة عامة رسمية مكتملة النصاب".

وأضاف المجلس: " لا يترتب على أي تصرف أو تمثيل يتم بالمخالفة لأحكام هذا القرار أي التزامات في حق المجلس الأعلى للدولة"، موضحاً أن هذا القرار جاء عقب جلسة ناقش فيها أعضاؤه مستجدات المشهد السياسي والجهود المبذولة لدفع العملية السياسية نحو إجراء الانتخابات، إلى جانب ما وصفه بالمسارات الموازية التي قد تهدد الأمن والاستقرار.

ويأتي هذا التصعيد في سياق تزايد الخلافات بين الأطراف المنخرطة في المفاوضات التي ترعاها واشنطن، على مستوى حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس وقيادة حفتر في بنغازي، إذ جدد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مواقفه الرافضة لهذه التحركات التي تتم دون إشراكه.

وقال المنفي، في تدوينة عبر منصاته الإلكترونية مساء الاثنين، إن" الوطن يقف اليوم بين مشروعين" متناقضين، " الدولة أو الصفقة"، مضيفاً أن" الوطن يقف بين خيارات تشمل: الدولة أو الصفقة، الانتخابات أو التمديد، وسيادة الموارد أو الوصاية الأجنبية، وحفظ الاستثمارات والأموال المجمدة أو ضياعها".

وتابع أن هذه الخيارات تمتد إلى" الإفصاح والشفافية أو خداع الشعب بمسكنات شكلية، وإيقاف النهب غير المسبوق أو تأطيره إلى الأبد وتطويره، وسد الثقب الأسود أو توسعه ليبتلع مستقبل الأجيال ويستعبدهم"، مؤكداً أن المشهد الراهن بات بين خيار" القانون الوطني والدولي أو شريعة الغاب واستنساخ منهج غير أخلاقي".

وكانت حدة الخلافات قد تصاعدت عقب اجتماع عقد الأسبوع الماضي في مقر السفارة الأميركية بتونس، برعاية مسعد بولس، جمع ممثلين عن حكومة طرابلس وقيادة حفتر، لمناقشة آليات تنفيذ الاتفاق التنموي الموحد الذي يهدف إلى بناء ميزانية موحدة للبلاد.

وقد أثار الاجتماع اعتراضاً في جانب الشرق، بعد إعلان رئيس جهاز التنمية وإعادة إعمار ليبيا، بلقاسم حفتر، رفضه لمخرجات اللقاء، مؤكداً أن المشاركين فيه عن شرق وجنوب البلاد لا يمثلونه، قبل أن يعقد اجتماعاً مع رئيس المجلس الرئاسي لمناقشة ملف التنمية، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على تشكل محور معارض لمسار التقارب بين طرابلس وبنغازي.

يُذكر أن مسعد بولس كان قد أطلق مبادرته العام الماضي، واقتصرت المفاوضات على لقاءات بين صدام حفتر، ممثلاً عن قيادة حفتر في الشرق، وإبراهيم الدبيبة، مستشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية ممثلاً عن غرب البلاد، وذلك خلال اجتماعين عقدا في روما وباريس، وسط تباينات بين الشرق والغرب، قبل أن تمتد داخل المعسكرين مؤخراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك