قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا
عامة

ليبيا تتراجع إلى ذيل مؤشر الحرية الاقتصادية 2026

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
2

تراجعت ليبيا إلى المركز 174 من أصل 176 دولة في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026، وفق تقرير صادر عن مؤسسة «هيريتيج فاونديشن»، لتصنف ضمن فئة الاقتصادات «المكبوتة»، مسجلة انخفاضًا حادًا في درجتها الإجمال...

ملخص مرصد
تراجعت ليبيا إلى المركز 174 من أصل 176 دولة في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026، مسجلة 31.3 نقطة من 100، مقارنة بـ39.9 نقطة في 2025. وجاء هذا التراجع بسبب هشاشة سيادة القانون، وغياب الاستقرار السياسي، وتضخم بلغ 56%. صنفت ليبيا ضمن الاقتصادات «المكبوتة» و«الدول المأزومة اقتصاديًا».
  • ليبيا تحتل المركز 174 من 176 في مؤشر الحرية الاقتصادية 2026
  • انخفاض درجة ليبيا إلى 31.3 نقطة من 100 مقارنة بـ39.9 نقطة في 2025
  • تضخم ليبيا وصل إلى 56% مع غياب الاستقرار السياسي والتشريعي
من: ليبيا أين: ليبيا

تراجعت ليبيا إلى المركز 174 من أصل 176 دولة في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026، وفق تقرير صادر عن مؤسسة «هيريتيج فاونديشن»، لتصنف ضمن فئة الاقتصادات «المكبوتة»، مسجلة انخفاضًا حادًا في درجتها الإجمالية إلى 31.

3 نقطة من 100، مقارنة بـ39.

9 نقطة في عام 2025، لتتذيل بذلك ترتيب دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

لماذا تذيلت ليبيا مؤشر الحرية الاقتصادية؟وأوضح التقرير أن هذا التراجع يعكس مجموعة من العوامل الهيكلية، في مقدمتها هشاشة سيادة القانون وغياب الاستقرار السياسي والتشريعي، الأمر الذي انعكس سلبًا على مؤشرات «حقوق الملكية» و«النزاهة الحكومية».

كما أشار إلى تفاقم الضغوط التضخمية، حيث تجاوز معدل التضخم في ليبيا 56%، ما وضعها في المرتبة الرابعة عالميًا من حيث ارتفاع الأسعار.

- بين تراجع الدينار وارتفاع الأسعار.

خبراء يحذرون من استمرار الأزمة الاقتصادية- من «الفجوة الطبقية» إلى «الانهيار المؤسسي».

كيف وصلت ليبيا إلى التصنيف المتأخر بمؤشر الفساد؟- خبير اقتصادي يحذر من ثمانية أخطار تهدد الأمن القومي والاقتصادي في ليبياوأضاف التقرير أن الانقسام المؤسسي في إدارة المصرف المركزي والمنظومة المالية أسهم في إضعاف «الحرية المالية»، في حين تواصل هيمنة القطاع العام على النشاط الاقتصادي، مع غياب شبه كامل لدور القطاع الخاص المنتج خارج الصناعات الاستخراجية.

ليبيا ضمن قائمة «الدول المأزومة اقتصاديًا»وصنّف التقرير ليبيا ضمن قائمة «الدول المأزومة اقتصاديًا»، في وقت سجلت فيه دول أخرى تحسنًا ملحوظًا، إذ قفزت سلطنة عُمان 19 مركزًا لتصل إلى المرتبة 39، بينما تصدرت سنغافورة المؤشر عالميًا بدرجة بلغت 84.

4 نقطة.

وأكد التقرير أن هذا الأداء المتدني يضع الاقتصاد الليبي أمام تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مشيرًا إلى أن تحقيق أي تقدم ملموس في مستويات الحرية الاقتصادية يتطلب استقرارًا سياسيًا ومؤسسيًا، إلى جانب إصلاحات هيكلية عميقة في بيئة الأعمال والقطاع المالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك