عقب ذلك، شاهد سموه والحضور فيلمًا وثائقيًا استعرض رحلة الخريجين وملامح التميز في الجامعة، ومحطات البناء العلمي في ظل ما تمثله هذه المناسبة من قيمة أكاديمية ووطنية، بوصفها تتويجًا لمرحلة تعليمية وبداية لمسار جديد من الإسهام في التنمية وخدمة المجتمع.
وألقت رئيسة جامعة طيبة الدكتورة نوال بنت محمد الرشيد، كلمة أكدت فيها أن يوم التخرج لا يمثل نهاية الرحلة، بل بدايتها الحقيقية، وأن ما يحمله الخريجون من جامعة طيبة لا يقتصر على المعارف التي تلقوها، بل يمتد إلى القيم التي تشكل وعيهم، وإلى المسؤولية التي ينبغي أن تصاحب خطواتهم المقبلة، مشيرةً إلى أنهم اليوم سفراء لجامعتهم، وصورة لما استثمره الوطن فيهم، والمأمول منهم أن يكونوا نماذج فاعلة في ميادين العمل والبحث والابتكار والريادة.
وأوضحت أن الجامعة تمضي بعزم نحو مواصلة البناء والتطوير، وتعزيز قدرتها على المنافسة والابتكار والإلهام، وتخريج كفاءات وطنية تليق بطموح الوطن، مؤكدةً في الوقت ذاته تقديرها لأسر الخريجين، ولأعضاء هيئة التدريس، والقيادات الأكاديمية والإدارية، وجميع منسوبي الجامعة الذين أسهموا في صناعة هذه المناسبة وما سبقها من رحلة تعليمية متكاملة.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة رعاة الحفل، والتُقطت الصور التذكارية مع الخريجين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك