كشف الفنان يوسف الشريف كواليس بداياته الفنية، مشيرًا إلى أن دخوله مجال التمثيل جاء عن طريق الصدفة، بعدما شارك في إعلان من إخراج شريف صبري، الذي تنبأ له بمستقبل بطولي في السينما.
مرحلة إعداد مكثفة وتوقعات بالبطولةوأوضح يوسف الشريف، خلال استضافته في برنامج «صاحبة السعادة»، المذاع على قناة dmc، أن وعد البطولة كان بمثابة نقطة تحول كبيرة في حياته، خاصة أنه كان آنذاك على وشك التخرج من الجامعة، مضيفا أن شريف صبري حرص على إعداده بشكل مكثف، من خلال تدريبات وورش تمثيل استمرت لفترة طويلة، مؤكدًا أن هذه المرحلة كان لها تأثير ممتد على أدائه الفني حتى اليوم.
وأشار إلى أنه ظل لفترة في حالة ترقب، وكأنه يخضع لاختبار مستمر، إلى أن تزامنت تلك المرحلة مع فرصة مهنية مهمة في مجال دراسته كمهندس، حيث أتيحت له إمكانية السفر إلى فرنسا للتدريب وربما استكمال مسار مهني مختلف.
وأضاف أنه حسم قراره في لحظة فاصلة، عندما طلب من المخرج موقفًا واضحًا قبل موعد سفره، ليحصل على تأكيد بالمشاركة في بطولة فيلم «7 ورقات كوتشينة»، وهو القرار الذي غيّر مسار حياته بالكامل خلال 48 ساعة فقط، منتقلاً من مشروع مهندس في الخارج إلى ممثل في مصر.
وتطرق يوسف الشريف إلى كواليس إنتاج الفيلم، موضحًا أنه مر بمرحلتين، خاصة بعد النجاح اللافت للأغنية الدعائية التي قدمتها روبي، والتي أحدثت حالة واسعة من الجدل والانتشار، حتى أصبحت حديث الجمهور في ذلك الوقت، مشيرا إلى أن هذا النجاح دفع فريق العمل إلى إعادة تصوير بعض المشاهد لتعزيز حضورها داخل الفيلم.
صدمة عدم النجاح ودروس شكلت الوعي المهنيولفت إلى أن فريق العمل دخل مرحلة عرض الفيلم بتوقعات مرتفعة للغاية، مدفوعة بنجاح الأغنية، لدرجة أنه كان يعتقد أن نجوميته أصبحت مسألة وقت، وأنه على أعتاب مكانة كبيرة في السينما، إلا أن الواقع جاء مختلفًا، حيث لم يحقق الفيلم النجاح المتوقع، وهو ما وصفه يوسف الشريف بأنه تجربة مليئة بالدروس، مؤكدا أن هذه التجربة شكلت وعيه المهني، موضحًا أن كل عمل فني، سواء نجح أو لم يحقق النتائج المرجوة، يحمل في طياته مكاسب وخبرات مهمة.
من جانبها، علّقت الإعلامية إسعاد يونس على التجربة، مشيرة إلى أنها ساعدته على إعادة النظر في فكرة «البطولة المطلقة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك