القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

ضغوط لرفع العقوبات عن نفط روسيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

اتسعت داخل أوروبا دائرة الأصوات المطالبة بمراجعة العقوبات المفروضة على روسيا في قطاع الطاقة، بعدما انضمت سلوفاكيا رسمياً إلى هذا التوجه إلى جانب المجر، لكن هذا الاتساع لم يبلور بعدُ توجهاً أوروبياً جم...

ملخص مرصد
اتسعت الدعوات الأوروبية لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين، بعدما انضمّت سلوفاكيا والمجر إلى هذا التوجّه، لكن لم يتبلور موقف أوروبي جماعي بعد. تصاعدت الضغوط السياسية بسبب تأثير الحرب على أمن الطاقة، مع دعوات لرفع العقوبات وفتح حوار مع موسكو. في المقابل، حذّرت أوكرانيا والولايات المتحدة من أن هذه الخطوات قد تموّل الحرب الروسية، بينما استفادت موسكو اقتصادياً من زيادة الطلب على نفطها وغازها.
  • سلوفاكيا والمجر تطالبان برفع عقوبات النفط والغاز الروسيين وفق تصريح رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو (4 إبريل).
  • الولايات المتحدة تمنح إعفاءً مؤقتاً لمدة 30 يوماً لاستيراد النفط الروسي (13 مارس - 11 إبريل).
  • صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خط ترك ستريم ارتفعت 22% في مارس مقارنة بالعام الماضي.
من: روبرت فيكو (سلوفاكيا)، فيكتور أوربان (المجر)، بارت دي ويفر (بلجيكا)، فولوديمير زيلينسكي (أوكرانيا)، إيمانويل ماكرون (فرنسا)، فريدريش ميرز (ألمانيا) أين: أوروبا، الولايات المتحدة، أوكرانيا، روسيا

اتسعت داخل أوروبا دائرة الأصوات المطالبة بمراجعة العقوبات المفروضة على روسيا في قطاع الطاقة، بعدما انضمت سلوفاكيا رسمياً إلى هذا التوجه إلى جانب المجر، لكن هذا الاتساع لم يبلور بعدُ توجهاً أوروبياً جماعياً نحو رفع العقوبات، إلا أنه كشف عن تصاعد الضغوط السياسية التي فرضتها الحرب على مواقف عدد من العواصم الأوروبية.

وفي أحدث هذه المواقف، صعّد رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، لهجته في 4 إبريل/نيسان الحالي، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى رفع العقوبات على النفط والغاز الروسيين، وإعادة تشغيل خط أنابيب دروجبا، واستئناف الحوار مع موسكو.

وكتب على حسابه على منصة إكس، عقب اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، أن الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً المفوضية الأوروبية، بدوا وكأنهم" سفينة انتحار" في ما يتعلق بأمن الطاقة.

ودعا صراحة إلى رفع ما وصفه بـ" العقوبات غير المنطقية" التي تحظر استيراد الغاز والنفط من روسيا.

وكانت" رويترز" قد أشارت في اليوم نفسه إلى أن سلوفاكيا والمجر ظلتا الاستثناء الأبرز داخل الاتحاد الأوروبي من حيث استمرار الاعتماد على النفط الروسي، قبل تعطل الإمدادات عبر" دروجبا" في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

وقبل فيكو، كانت الدعوة البلجيكية قد فتحت هذا النقاش علناً.

ففي 17 مارس/آذار الماضي، قال رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، في حوار مع صحيفة ليزيكو الاقتصادية، إن الوقت قد حان لتطبيع العلاقات مع روسيا واستعادة الوصول إلى الطاقة الروسية الرخيصة، لكنه عاد لاحقاً، بعد موجة الاستنكار التي أثارتها تصريحاته في أوروبا، ليؤكد أن أي خطوة من هذا النوع يجب أن تبقى مرتبطة بتسوية تنهي الحرب في أوكرانيا.

ولم يبق الضغط محصوراً في التصريحات الأوروبية، بل وجد ترجمة عملية في واشنطن، ففي 13 مارس، منحت الولايات المتحدة إعفاءً مؤقتاً لمدة 30 يوماً يسمح بشراء وتسليم النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية الروسية المحملة على السفن في أو قبل 12 مارس، على أن يظل الترخيص سارياً حتى 11 إبريل/نيسان.

ووفق" رويترز"، استهدف القرار تهدئة أسواق الطاقة المضطربة بالحرب، بينما رأت شركة البيانات وتتبع الشحن" كبلر" أنه لن يفتح طلب جديد واسع على النفط الروسي، بقدر ما يتيح تفريغ شحنات كانت عالقة أصلاً في البحر، خاصة في الأسواق الآسيوية.

إلا أن هذه المرونة الأميركية فجّرت اعتراضاً سريعاً في كييف وأوروبا.

فقد حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن الإعفاء قد يوفر لموسكو نحو عشرة مليارات دولار إضافية لتمويل الحرب.

ومن باريس، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن الخطوة" مؤقتة ومحدودة" ولا تصلح مبرراً لرفع العقوبات عن روسيا، فيما وصفها المستشار الألماني فريدريش ميرز بأنها" الإشارة الخطأ".

في المقابل، بدت موسكو المستفيد الاقتصادي الأسرع من الحرب في المنطقة.

ففي 6 مارس، قالت" رويترز" إن خام الأورال الروسي المُسلَّم إلى الهند بيع للمرة الأولى بعلاوة فوق خام برنت، بعدما كان قبل اندلاع الحرب يُباع بخصم يتراوح بين عشرة و13 دولاراً للبرميل، ثم تحول بعد الأزمة إلى علاوة تراوحت بين أربعة وخمسة دولارات فوق برنت عند التسليم.

كما نقلت الوكالة عن الكرملين قوله إن الحرب أدت إلى زيادة كبيرة في الطلب على النفط والغاز الروسيين.

وفي السياق نفسه، قال الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي الدولي، كيريل ديميترييف، في 12 مارس، إن دولاً كثيرة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، بدأت تدرك الدور الجوهري للنفط والغاز الروسيين في استقرار الاقتصاد العالمي، كما تحدث عن الطبيعة غير الفعالة والمدمرة للعقوبات على روسيا.

وفي 1 إبريل/نيسان، أظهرت حسابات" رويترز" المستندة إلى بيانات مجموعة مشغلي نقل الغاز الأوروبية أن صادرات روسيا من الغاز إلى أوروبا عبر خط ترك ستريم ارتفعت 22% على أساس سنوي في مارس، إلى 55 مليون متر مكعب يومياً، بما يعادل 1.

7 مليار متر مكعب خلال الشهر.

وفي اليوم نفسه، أظهرت بيانات أولية أن صادرات روسيا من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا قفزت 17% على أساس سنوي في الربع الأول من 2026 إلى 4.

8 ملايين طن.

وعقب هذه الأرقام، كتب ديميترييف في منشور على منصة إكس أن أوروبا" تعود بصورة متوقعة إلى استخدام مزيد من الغاز الروسي عبر الأنابيب"، مضيفاً أن ذلك" مجرد بداية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك