Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

«الحسد يقتل صاحبه».. دار الإفتاء توضح الفرق بين «العين» والغبطة وكيف تبطل أثرهما بالقرآن؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

بين نظرة إعجاب قد تقلب الموازين، وهواجس تطارد البعض خوفاً من زوال النعم، يظل «الحسد»، أحد أكثر المفاهيم جدلاً في الموروث الشعبي والديني، فبينما يغرق البعض في أوهام «الدجالين» بحثاً عن حصانة، إلا أن دا...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحسد مرض مهلك يضر الحاسد نفسياً قبل غيره، وحذرت من فوبيا الحسد التي تفسر كل عثرة بأنها عين. كما ميزت بين الحسد المذموم والغبطة المشروعة، ودعت إلى الوقاية الذاتية عبر الدعاء والأذكار بدلاً من الدجل، مؤكدة أن العين حق بقدر الله فقط.
  • الحسد مرض مهلك يضر الحاسد قبل غيره بحسب دار الإفتاء المصرية
  • العين حق بقدر الله فقط وليس لكل عثرة بحسب الدار
  • الوقاية via الدعاء والأذكار (المعوذتين وآية الكرسي) وليس الدجل
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

بين نظرة إعجاب قد تقلب الموازين، وهواجس تطارد البعض خوفاً من زوال النعم، يظل «الحسد»، أحد أكثر المفاهيم جدلاً في الموروث الشعبي والديني، فبينما يغرق البعض في أوهام «الدجالين» بحثاً عن حصانة، إلا أن دار الإفتاء المصرية وضعت روشتة شرعية تفصل بين الحقيقة والوهم، وتؤكد أن شر الحاسد يرتد أولاً إلى قلبه قبل أن يصيب غيره.

في تأصيلها للقضية، لم تكتفِ دار الإفتاء بوصف الحسد كفعل خارجي، بل وصفته بأنه «مرض مهلك» يسكن نفس الحاسد، مؤكدة أن الخطورة الحقيقية تبدأ من الحاسد نفسه؛ فهو في حالة سخط دائم على أقدار الله وقسمته بين العباد، مما يجعله يعيش في «غم وهم» لا ينتهي، ليصبح الحسد بذلك سلاحاً يقتل صاحبه نفسياً ودينياً قبل أن يصل أثره للمحسود.

العين حق.

ولكن بشرط القدروأكدت الدار أن (العين حق) كما ورد في الأثر النبوي، لكنها حذرت من الانجراف خلف (فوبيا الحسد) التي تجعل البعض يفسر كل عثرة أو وعكة صحية بأنها عين، موضحا أن تأثير العين لا يقع إلا بقدر الله ومشيئته، مشددة على ضرورة التمييز بين حالتين:الحسد المذموم: وهو تمني زوال النعمة عن الآخرين، وهو (خُلق ذميم) يأكل الحسنات.

الغبطة (المنافسة المحمودة): وهي تمني نيل مثل نعمة الغير دون الرغبة في زوالها عنه، وهو أمر مشروع بل ومستحب في أبواب الخير والنجاح.

روشتة الوقاية: الرقية لا الدجلوحسمت الفتوى الجدل حول كيفية التحصين، داعيةً المؤمنين إلى عدم طرق أبواب الدجالين والمشعوذين، واستبدال ذلك بـ «الوقاية الذاتية» التي تعتمد على ثلاثة أركان:الدعاء بالبركة: إذا رأى المرء ما يعجبه، فعليه أن يبرّك (يقول: تبارك الله، أو ما شاء الله) ليدفع أثر الإعجاب القاتل.

سلاح الأذكار: التحصن الدائم بقراءة المعوذتين وفاتحة الكتاب وآية الكرسي، وهي (الدرع الحصين) الذي أقره النبي صلى الله عليه وسلم.

التداوي واليقين: شددت الدار على أن من يشكو مرضاً ظاهراً عليه أولاً طرق باب الطب والتداوي، مع الاستعانة بالرقية الشرعية، فالدين لا يتعارض مع العلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك