وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

مفارقة الردع.. تفاخُر هندي بتقدم نووي يثير تفاعلا تحت نيران الحرب على إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

في الوقت الذي تتساقط فيه القنابل على إيران ضمن حرب أمريكية إسرائيلية طاحنة عنوانها" منع طهران من امتلاك سلاح نووي"، اختار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي التفاخر بإنجاز نووي لبلاده، في مفارقة جيوسيا...

ملخص مرصد
تفاخر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بإنجاز نووي مدني لبلاده، مؤكداً وصول مفاعل كالباكام للمرحلة الحرجة ذاتية التشغيل. جاء الإعلان في ظل حرب أمريكية إسرائيلية على إيران، ما أثار جدلاً حول المعايير المزدوجة للردع النووي. وانتشرت تعليقات ساخرة واستفهامات حول توقيت الإعلان ودلالاته السياسية على منصات التواصل الاجتماعي.
  • مودي: الهند تخطو خطوة حاسمة في برنامجها النووي المدني في كالباكام
  • توقيت الإعلان أثار تساؤلات حول المعايير المزدوجة للردع النووي
  • تعليقات على منصات التواصل ناقشت دلالات الرسالة السياسية للتغريدة
من: ناريندرا مودي أين: الهند (كالباكام)

في الوقت الذي تتساقط فيه القنابل على إيران ضمن حرب أمريكية إسرائيلية طاحنة عنوانها" منع طهران من امتلاك سلاح نووي"، اختار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي التفاخر بإنجاز نووي لبلاده، في مفارقة جيوسياسية لافتة لم تمر مرور الكرام على رواد منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد مودي أن بلاده" تخطو خطوة حاسمة في مسيرتها النووية المدنية، إذ تتقدم في المرحلة الثانية من برنامجها النووي"، مشددا على أن المفاعل في كالباكام وصل إلى حالة التشغيل الحرجة، وهي المرحلة التي يحقق فيها توازنا ذاتيا.

وأضاف مودي -في تغريدة على منصة" إكس" أمس الاثنين- أن هذا الإنجاز يعكس" عمق قدراتنا العلمية وقوة بنيتنا الهندسية"، ويُعَد" لحظة فخر للهند"، مشيدا بجهود العلماء والمهندسين المحليين.

ورغم الطابع" المدني" والسلمي المعلن لخطوة الهند، فإن التوقيت الاستثنائي للإعلان فتح بابا واسعا للجدل، إذ ربط المتابعون بين المشهدين الهندي والإيراني، متسائلين عن المعايير المزدوجة، ومفهوم" الردع" كبوليصة تأمين وحيدة للدول في عالم اليوم.

انصب العديد من التعليقات على تحليل توقيت الإعلان الهندي وما يحمله من رسائل سياسية.

وفي هذا السياق، تساءل حساب يحمل اسم" vahram erdekian" عبر منصة" إكس" عن المغزى الحقيقي للتغريدة، معلقا: " مثير للاهتمام.

لماذا نشر هذا الآن؟ ولمن هذه الرسالة موجهة؟ هل أنت عدو عدونا أم صديق عدونا؟ يبدو لي أن الجانب المخادع فيك بدأ يظهر".

وفي المقابل، ذهب آخرون إلى عقد مقارنة ساخرة ومباشرة مع ما تتعرض له إيران حاليا من قصف، متسائلين عما إن كانت الهند ستضع نفسها في مرمى النيران الأمريكية.

وكتب حساب باسم" Doctor Virus" بنبرة متهكمة مذيلا تعليقه باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: " أوه، لديك اليورانيوم والثوريوم، الآن الهند هي صاحبة المركز التالي بعد إيران، شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر – دونالد ترمب".

وهو الاتجاه ذاته الذي مال إليه حساب باسم" Raza"، فرأى في تصريحات مودي مبررا قد تستغله واشنطن، فكتب محذرا: " ترمب قادم ليقصفكم بسبب هذا".

على الجانب الآخر، التقطت حسابات هندية المفارقة من زاوية مختلفة تماما؛ إذ رأت في الحرب الدائرة على إيران درسا عمليا يثبت أن امتلاك السلاح النووي هو الضمانة الأنجع لحماية السيادة الوطنية من مصير مشابه.

وعبّر حساب باسم" PallaviCT" عن هذا التوجه بوضوح، معتبرا الإعلان الهندي" أخبارا رائعة"، وقال" ما تُعلمنا إياه الحرب الإيرانية هو مدى أهمية الاكتفاء الذاتي في الدفاع، لا سيما بالنظر إلى مدى خطورة المنطقة التي نعيش فيها؛ وعدد المعادين للوطن في الهند الذين يمتلكون أدواتهم الخاصة".

وأضاف الحساب في مقارنة لافتة لدور السلاح النووي في كبح التدخلات الخارجية: " انظر فقط إلى كيم جونغ في كوريا الشمالية.

قوة نووية الآن لا أحد يتجرأ على مواجهتها، لا أحد يهتم بإقامة الديمقراطية هناك".

ولم يقتصر هذا الاحتفاء بالردع على منصة" إكس"، بل امتد إلى" فيسبوك"، حيث احتفى أحدهم بالبعد العسكري والتاريخي للبرنامج، قائلا" الأسلحة النووية منحتنا القوة لحماية حدودنا.

أتمنى أن تكون سياستنا الخارجية مستقلة، ولا يمكن لأي دولة أجنبية أن تجبرنا على القبول بكلماتها.

لكن تصنيع أسلحة نووية للهند لم يكن مهمة سهلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك