روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

في ذكرى راع حكيم، الكنيسة تحيي نياحة البابا بطرس السابع

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا بطرس السابع، البطريرك التاسع بعد المائة من بطاركة الكنيسة، الذي تنيح في...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة البابا بطرس السابع، البطريرك التاسع بعد المائة، الذي تنيح في 5 أبريل 1852 بعد حياة حافلة بالعطاء الروحي والوطني. وُلد في قرية الجاولي بمركز منفلوط، واشتهر بالحكمة والوداعة خلال فترة رئاسته التي شهدت استقرارًا وحرية عبادة. كما عُرف بإثراء المكتبة البطريركية وإحياء كرسي النوبة والسودان بعد خمسة قرون من الانقطاع.
  • البطريرك بطرس السابع تنيح في 5 أبريل 1852 بعد مسيرة حافلة بالعطاء
  • ولد في قرية الجاولي بمركز منفلوط واشتهر بالحكمة والوداعة
  • شهد عهده استقرارًا وحرية عبادة وإحياء كرسي النوبة والسودان
من: البابا بطرس السابع، البابا تواضروس الثاني أين: مصر (قرية الجاولي، منفلوط، الكرازة المرقسية بالأزبكية)

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا بطرس السابع، البطريرك التاسع بعد المائة من بطاركة الكنيسة، الذي تنيح في مثل هذا اليوم سنة 1568 للشهداء، الموافق 5 أبريل 1852م، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الروحي والوطني.

وُلد البابا بطرس السابع بقرية الجاولي التابعة لمركز منفلوط، وكان اسمه قبل الرهبنة “منقريوس”، وقد اتسم منذ صغره بالزهد والتقوى، ما قاده إلى الرهبنة في دير القديس أنطونيوس، حيث تفرغ للعبادة والنسك، ونهل من العلوم الكنسية واللاهوتية، حتى سيم قسًا باسم “مرقوريوس”، ثم رُقي إلى رتبة القمصية نظرًا لتقشفه وغيرته.

وبسبب ما عُرف عنه من حكمة وعلم، استدعاه البابا مرقس الثامن، واختاره للخدمة الأسقفية، فرُسم مطرانًا عامًا باسم “الأنبا ثاوفيلس”، وأسهم في إدارة شؤون الكنيسة، قبل أن يتم اختياره بطريركًا عقب نياحة البابا مرقس الثامن عام 1809، حيث جرت سيامته في الكنيسة المرقسية بالأزبكية، ليُعرف منذ ذلك الحين باسم البابا بطرس السابع، واشتهر بلقب “الجاولي”.

وخلال فترة رئاسته، عُرف البابا بطرس السابع بالحكمة والوداعة، وتمتع ببصيرة نافذة في إدارة شؤون الكنيسة، فاهتم بتدعيم الحياة الروحية، كما أسهم في إثراء المكتبة البطريركية بالمخطوطات والكتب القيمة، إلى جانب تأليفه كتابًا دافع فيه عن تعاليم الكنيسة.

وشهد عهده حالة من الاستقرار، حيث تمتعت الكنيسة بحرية العبادة، وشهدت حركة واسعة لتجديد وبناء الكنائس في مختلف أنحاء البلاد، سواء في الوجه القبلي أو البحري.

كما يُحسب له إعادة إحياء كرسي النوبة والسودان بعد انقطاع دام نحو خمسة قرون، مستفيدًا من المتغيرات السياسية في عهد محمد علي باشا، حيث أرسل أساقفة لرعاية الأقباط هناك، وأسهم في عودة النشاط الكنسي بهذه المناطق.

وخلال فترة حبريته، قام البابا بطرس السابع برسامة عدد كبير من الأساقفة لخدمة الأبرشيات داخل مصر وخارجها، إلى جانب سيامة مطارنة لإثيوبيا، ما عزز من الامتداد الروحي والتاريخي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وتؤكد الكنيسة في هذه الذكرى تقديرها لسير الآباء البطاركة، باعتبارهم نماذج مضيئة في الإيمان والرعاية، ودورهم في حفظ التراث الكنسي وترسيخ القيم الروحية عبر الأجيال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك