الجزيرة نت - أزمة التأشيرات.. غموض يحيط بالقائمة الإيرانية المتوجهة للمونديال روسيا اليوم - ولايتي يهدد بشكل مبطن جهات لبنانية من ارتكاب خطأ استراتيجي فادح ويلوح بهندسة جديدة للقوة قناة التليفزيون العربي - اغتيال ضابط برتبة عميد في الجيش اللبناني.. تطور خطير وتصعيد إسرائيلي يشعل المشهد فرانس 24 - مقتل عسكريين من الجيش اللبناني في غارة إسرائيلية Independent عربية - مواجهات في الخليج وترمب لإيران: لا خيار أمامكم سوى الاتفاق سكاي نيوز عربية - تجسس إسرائيل على أميركا "بمستوى حرج"..البنتاغون يكشف الحقيقة BBC عربي - كأس العالم 2026: 4 منتخبات تكتب التاريخ وتعيش حلم المونديال لأول مرة، من هي؟ العربية نت - هل هي نهاية المثقف التقليدي؟ قناة الغد - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المشاركة في المونديال العربي الجديد - تحذيرات من ارتفاع إصابات إيبولا وسط أفريقيا إلى 20 ألف حالة
عامة

كلمة نوبل 1911.. ما قاله البلجيكى موريس ماترلينك فى ستوكهولم؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

في واحدة من اللحظات اللافتة في تاريخ جوائز نوبل، غاب الأديب البلجيكي موريس ماترلينك عن حفل تسليم الجائزة عام 1911، لكنه ظل حاضرًا بقوة عبر كلمته التي ألقاها نيابةً عنه وزير بلجيكا في ستوكهولم، تشارلز ...

ملخص مرصد
غاب الأديب البلجيكي موريس ماترلينك عن حفل نوبل 1911 بسبب المرض، لكن كلمته نُقلت عبر وزير بلجيكا في ستوكهولم. وصف المتحدث شخصية ماترلينق بأنها مفكر حساس، معتبرًا أن انتماءه لفلاندرز أثر في إبداعه رغم كتابته الفرنسية. أكد الوزير أن الجائزة كرمت الأدب الفرنسي وبلجيكا معًا، معبرًا عن امتنان الفائز الغائب للأكاديمية السويدية.
  • غياب ماترلينق عن حفل نوبل 1911 بسبب المرض في ستوكهولم.
  • وصف وزير بلجيكا ماترلينق بأنه مفكر حساس، متأثرًا بانتمائه لفلاندرز.
  • الجائزة كرمت الأدب الفرنسي وبلجيكا، مع امتنان الفائز الغائب للأكاديمية السويدية.
من: موريس ماترلينق أين: ستوكهولم

في واحدة من اللحظات اللافتة في تاريخ جوائز نوبل، غاب الأديب البلجيكي موريس ماترلينك عن حفل تسليم الجائزة عام 1911، لكنه ظل حاضرًا بقوة عبر كلمته التي ألقاها نيابةً عنه وزير بلجيكا في ستوكهولم، تشارلز سي إم إيه ووترز، بعدما أقعده المرض عن السفر إلى السويد.

أقيمت مأدبة نوبل في فندق جراند هوتيل في 10 ديسمبر 1911، وسط حضور رسمي وثقافي رفيع، حيث عبر الحاضرون منذ البداية عن خيبة أملهم لغياب الكاتب الذي ملأت أعماله الأدبية أوروبا حماسة وتأملاً، بحسب ما جاء في كلمة التقديم.

وفي كلمته، نقل الوزير البلجيكي شعور ماترلينك، مؤكدًا أن خيبة أمله لا تقل عن خيبة الحاضرين، إذ كان يتطلع بشغف إلى الحضور واستلام الجائزة بنفسه، والتعرف إلى البلد الذي منحه هذا التقدير الرفيع، لكن المرض حال دون ذلك، ليجد ووترز نفسه في موقع استثنائي، يتسلم الجائزة من يد الملك ويتحدث باسم صديقه وزميل دراسته.

ولم تكن الكلمة مجرد نقل رسمي، بل تحولت إلى رسم إنساني دقيق لصاحب الجائزة، إذ وصفه المتحدث بأنه رجل طويل القامة، قوي البنية، لا يوحي مظهره بأنه شاعر أو فيلسوف، لكنه في حقيقته مفكر شديد الحساسية، يخفي عالمه الداخلي إلا عن المقربين، هذا التناقض بين الظاهر والباطن، كما أوضح، هو مفتاح فهم أدب ماترلينك، الذي يرتفع فيه الفكر إلى منطقة تلامس الأخلاق والدين دون أن يقع في يقين جامد.

وتوقفت الكلمة عند جذور الكاتب، إذ أكدت أن انتماءه إلى فلاندرز شكل جزءًا جوهريًا من رؤيته الإبداعية، رغم كتابته باللغة الفرنسية بأسلوب بالغ الدقة والمرونة، فسهول فلاندرز، بأجراسها وأغانيها الهادئة وشوارع مدنها القديمة، لم تكن مجرد خلفية، بل كانت مصدر الإلهام الأول الذي غذّى خياله وأعماله.

كما أشار المتحدث إلى أن فوز ماترلينك يمثل إضافة مزدوجة، للأدب الفرنسي من جهة، ولبلجيكا من جهة أخرى، معتبرًا أن الأكاديمية السويدية كرمت، عبر هذه الجائزة، " الصيغة الفرنسية لفكرة فلمنكية"، في تعبير يجمع بين الهوية المحلية والتجلي الإنساني العام.

واختتم ووترز كلمته بنقل امتنان الفائز الغائب إلى الأكاديمية السويدية، مؤكدًا أن هذا التكريم لا يخص شخصًا واحدًا فقط، بل ينعكس مجده على وطن بأكمله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك