وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

في اليوم العالمي للصحة.. هل يمكن تقليل التعرض للتلوث في حياتنا اليومية؟

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

يتأثر الكثيرون يوميا بمعدلات التلوث الكبيرة، التي تؤثر على صحة جميع الكائنات على وجه الأرض، ومعها يتزايد القلق العالمي، لكن تكشف عدد من الدراسات أن هذا القلق لا ينعكس دائما بشكل فعال على السلوك اليومي...

ملخص مرصد
في اليوم العالمي للصحة، كشفت دراسات أن القلق من التلوث لا يترجم دائماً إلى سلوكيات يومية فعالة، إذ يفضل معظم الناس إجراءات بسيطة مثل إعادة التدوير على تغييرات جذرية. وأكدت تقارير أن 62% من المشاركين يرون أزمة المناخ التحدي الأكبر، لكن نصفهم تقريباً لا يرغب في تغيير عاداتهم الشخصية. وأشار الخبراء إلى أن معظم التعرض للتلوث يحدث داخل المنازل، ما يتيح فرصاً لتقليل المخاطر باستخدام بدائل آمنة وتهوية مناسبة.
  • 62% يرون أزمة المناخ التحدي البيئي الأكبر بحسب استطلاع دولي
  • نصف المشاركين لا يرغبون في تغيير عاداتهم الشخصية رغم القلق
  • التلوث الداخلي بالمنازل يشكل فرصة لتقليل التعرض ببدائل بسيطة

يتأثر الكثيرون يوميا بمعدلات التلوث الكبيرة، التي تؤثر على صحة جميع الكائنات على وجه الأرض، ومعها يتزايد القلق العالمي، لكن تكشف عدد من الدراسات أن هذا القلق لا ينعكس دائما بشكل فعال على السلوك اليومي.

لذا، وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالصحة، الذي يوافق اليوم، نسلط الضوء خلال هذا التقرير على كيفية تقليل التعرض للتلوث في حياتنا اليومية، وتحويل القلق من تأثيراته وأضراره إلى سلوك فعال.

وبحسب تقارير لصحيفة" الجارديان"، يشعر كثير من الأفراد بأنهم يبذلون جهدا كافيا لحماية البيئة، بينما يبدون ترددا في إجراء تغييرات جوهرية في نمط حياتهم، وبالتالي تظهر مفارقة واضحة، حيث لا يتحول وعيهم إلى ممارسة حقيقية.

وتشير نتائج استطلاع دولي منشور بالتزامن مع مؤتمر المناخ (Cop 26) إلى أن 62% من المشاركين يرون أن أزمة المناخ هي التحدي البيئي الأكبر الذي يواجه العالم الآن، متقدمة على تلوث الهواء والنفايات والأمراض الجديدة، لكن نحو نصفهم تقريبا يعتقدون أنه لا حاجة لتغيير عاداتهم الشخصية، كما يفضل كثيرون منهم الإجراءات التي لا تمس حياتهم بشكل مباشر، مثل إعادة التدوير أو حماية الغابات، بينما يقل الحماس تجاه تغييرات تتطلب جهدا يوميا مثل تقليل استهلاك الطاقة أو الاعتماد على وسائل النقل العام.

لكن في مقابل ذلك، يؤكد الخبراء على أن جزءا كبيرا من التعرض للتلوث يحدث داخل المنازل وليس خارجها فقط، ما يعني أن هناك فرصا حقيقية لتقليل هذا التعرض دون تغييرات جذرية أو مكلفة.

وأولى هذه الخطوات تبدأ من المنزل وتتعلق بمنتجات التنظيف؛ فالإفراط في استخدام المطهرات القوية، خاصة تلك التي تحتوي على الكلور، لا يضر البيئة فقط، بل قد يهيج الجلد والجهاز التنفسي، ويمكن الاعتماد على بدائل بسيطة مثل الخل وبيكربونات الصودا، والتي يمكنها أن تؤدي الغرض بكفاءة دون ترك آثار سامة.

معطر الجو يزيد من تلوث الهواء الداخليكما يمثل الغبار المنزلي مصدرا خفيا للمواد الكيميائية، إذ يمكن أن يحتوي على بقايا من العطور ومثبطات اللهب ومواد صناعية أخرى، وينصح بمسح الأسطح بقطعة قماش مبللة وتنظيف الأجهزة الإلكترونية التي تتراكم عليها هذه المواد، بدلا من الاكتفاء بالتنظيف السطحي.

ورغم وجود اعتقاد بأن معطرات الجو تعزز نظافة المكان، فإنها في الواقع قد تزيد من تلوث الهواء الداخلي وتفاقم مشكلات مثل الربو، لذلك يفضل تقليل استخدامها والاعتماد على التهوية الطبيعية.

وتلعب التهوية دورا أساسيا في تحسين جودة الهواء داخل المنزل، ويساعد فتح النوافذ أثناء الطهي أو الاستحمام في تقليل تراكم الملوثات، مع الانتباه إلى إغلاقها في أوقات ارتفاع التلوث الخارجي، كما يفضل تقليل استخدام الشموع والبخور في الأماكن المغلقة.

لا يقتصر التعرض للملوثات على الهواء فقط، بل يمتد إلى الغذاء، حيث يمكن أن تتسرب مواد كيميائية مثل" بيسفينول أ" الموجودة في بعض أنواع البلاستيك إلى الطعام، مؤثرة على التوازن الهرموني؛ لذا يُنصح بتقليل استهلاك الأطعمة المصنعة والمعلبة، واستخدام بدائل آمنة كلما أمكن، وتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الخضراوات الورقية والمكسرات والتوت، حيث تساعد في دعم قدرة الجسم على مقاومة تأثير السموم، وذلك بالإضافة إلى محاولة تقليل الغبار ومعالجة الرطوبة والعفن سريعا، واختيار دهانات منخفضة الانبعاثات الكيميائية عند تجديد المنازل.

ورغم بساطة تلك الخطوات، فإنها يمكن أن تكون فعالة في تقليل التعرض للتلوث، والذي لا يتطلب بالضرورة تغييرات جذرية، بقدر ما يحتاج إلى وعي يومي واختيارات ذكية من قبل الأفراد في منازلهم وحياتهم اليومية، إلى جانب المسئولية الأساسية للحكومات والشركات في مواجهة الأزمات البيئية المختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك