قال رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة، مروان بودي إن الشركة تستهدف رفع نسب التشغيل إلى 50% مما كانت عليه قبل الحرب بحلول نهاية شهر أبريل الجاري.
وفي مقابلة مع" العربية Business"، أعرب بودي عن شكره للسلطات السعودية على فتح المجال الجوي وتقديم التسهيلات للشركات الكويتية، مؤكداً أن مطاري القيصومة والدمام كانا أساس ضمان النقل الجوي، حيث أصبحت" طيران الجزيرة" من أكبر المشغلين فيهما حالياً.
وأشار إلى أن أسعار التذاكر سجلت قفزات كبيرة جداً نتيجة تضاعف التكاليف، حيث ارتفعت أسعار الوقود بنسبة 240%، وزادت تكلفة التأمين بنحو 60%.
وفيما يخص التوقعات المستقبلية، أكد بودي أن أسعار التذاكر لن تهبط بمجرد انتهاء الحرب، مشدداً على ضرورة تحوط الشركات للفترة المقبلة، بينما توقع هبوط تكاليف التأمين مباشرة فور توقف الصراع.
وأوضح بودي أن وجهات الشركة الحالية تعكس تغيراً جذرياً في أسباب السفر، مع اعتماد الشحن كجزء أساسي من العمليات في ظل الظروف الراهنة.
كما لفت إلى أن بعض المطارات في وجهات محددة تشترط حالياً تزويد الناقلات بوقود كافٍ لرحلة العودة كإجراء احترازي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك