قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

أطفال غزة.. مرض نادر يهدد حياة 3 شقيقات وحصار إسرائيل يحرمهن العلاج

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

الطفلة ماسة الخطيب وشقيقتاها يعانين مرضا مناعيا نادرا يهدد حياتهن، فيما يمنع الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر خروجهن من غزة لتلقي العلاجـ أحمد الخطيب والد الطفلات الثلاث للأناضول: حصلنا على تحويلة ل...

ملخص مرصد
تعاني ثلاث شقيقات في غزة من مرض مناعي نادر يهددهن بالموت، فيما يمنع الحصار الإسرائيلي إغلاق المعابر خروجهن لتلقي العلاج. حصلن على تحويلة طبية منذ 2024 لكن لم يتمكن من السفر بسبب إغلاق المعابر. الأطباء يحذرون من خطر تدهور حالتهن دون إجراء عملية زراعة نخاع عظمي خارج القطاع.
  • ثلاث شقيقات يعانين مرضاً مناعياً نادراً في غزة دون علاج متوفر
  • حصلت العائلة على تحويلة طبية منذ 2024 لكن لم تسافر بسبب إغلاق المعابر
  • الأطباء يحذرون من خطر تدهور حالتهن دون زراعة نخاع عظمي خارج القطاع
من: ماسة الخطيب وشقيقتاها، أحمد الخطيب (والدهم)، إياد أبو معيلق (الطبيب)، والدة الطفلات أين: قطاع غزة

الطفلة ماسة الخطيب وشقيقتاها يعانين مرضا مناعيا نادرا يهدد حياتهن، فيما يمنع الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر خروجهن من غزة لتلقي العلاجـ أحمد الخطيب والد الطفلات الثلاث للأناضول: حصلنا على تحويلة للعلاج بالخارج في 2024 لكن إغلاق المعابر حال دون السفرـ الطبيب إياد أبو معيلق للأناضول: الحل الجذري والوحيد يتمثل بإجراء عملية زراعة نخاع عظمي بمراكز متخصصة خارج غزةترقد الطفلة الفلسطينية ماسة الخطيب، على سرير في قسم الأطفال بمستشفى" شهداء الأقصى" وسط قطاع غزة، بجسد نحيل وملامح شاحبة، بينما تتصل بيدها الصغيرة أنابيب لمحاليل طبية تحاول إبقاءها على قيد الحياة.

إلى جانبها، تجلس شقيقتاها اللتان تتقاسمان معها المرض ذاته، في مشهد يلخص معاناة عائلة كاملة مع اضطراب وراثي نادر ينهك أجساد الطفلات الثلاثة.

ويقول والد الطفلات، أحمد الخطيب إن بناته يعانين منذ الولادة مرضا نادرا في الجهاز المناعي، يتسبب لهن بالتهابات متكررة وفشل في النمو، مشيرًا إلى أن أجسادهن لا تستجيب للعلاجات التقليدية المتوفرة داخل القطاع.

ويضيف للأناضول: " حصلنا على تحويلة طبية للعلاج في الخارج عبر منظمة الصحة العالمية منذ عام 2024، لكننا لم نتمكن من السفر بسبب إغلاق المعابر".

ويوضح أن حالة ابنته ماسة تتدهور باستمرار، مؤكدا حاجتها العاجلة لعملية زراعة نخاع عظمي، وهو علاج غير متوفر في قطاع غزة، ما يجعل حياتها مهددة بشكل مباشر.

من جانبه، يقول الطبيب المتابع لحالة الطفلة ماسة، إياد أبو معيلق، إنها تعاني اضطرابا وراثيا نادرا في الجهاز المناعي، يؤدي إلى فقدان شديد في الوزن، والتعرض المتكرر للالتهابات البكتيرية والفيروسية.

ويضيف في حديث للأناضول أن البروتوكول العلاجي يتضمن إعطاء مكملات مناعية بجرعات محددة، " إلا أن هذا العلاج يبقى مؤقتًا، في حين أن الحل الجذري والوحيد يتمثل في إجراء عملية زراعة نخاع عظمي في مراكز متخصصة خارج القطاع".

ويحذر من أن بقاء الطفلة دون هذا التدخل الجراحي يشكل خطرا حقيقيا ومباشرا على حياتها، ولا سيما مع تدهور الوضع الصحي العام وانهيار الإمكانيات الطبية في غزة.

بدورها، تقول والدة الطفلات الثلاث في حديث للأناضول، إن العائلة تعيش ظروفا إنسانية قاسية، وسط عدم القدرة على توفير الغذاء والأدوية اللازمة.

وتضيف: " بناتي بحاجة إلى غذاء خاص وفيتامينات، لكننا في كثير من الأحيان لا نجد حتى الطعام الأساسي"، مشيرة إلى أن الحياة اليومية تحولت إلى صراع مستمر بين المرض ونقص الإمكانيات.

وطالبت السيدة الفلسطينية المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل، والسماح بسفر بناتها لتلقي العلاج.

ويعاني النظام الصحي في قطاع غزة ضغوطا غير مسبوقة، نتيجة الحصار ونقص الأدوية والمستلزمات، ما يحد من قدرته على التعامل مع الحالات المعقدة.

وتشير تقديرات محلية إلى أن نحو 22 ألف مريض وجريح بحاجة إلى مغادرة القطاع للعلاج، وسط قيود إسرائيلية مشددة على السفر.

ورغم إعادة فتح معبر رفح جزئيا في مارس الماضي، لا تزال الحركة محدودة وتخضع لإجراءات إسرائيلية معقدة، تشمل تحقيقات طويلة وقيودا مشددة على المرضى.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك