الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

حيتان الحرب يجنون أرباحاً مريبة في أسواق المال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تثير التطورات المتسارعة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تساؤلات متزايدة حول تحركات مريبة في أسواق المال العالمية، وسط مؤشرات على استفادة بعض المستثمرين من تقلبات الأسعار لتحقيق أرباح كبيرة. وتز...

ملخص مرصد
أثارت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تساؤلات حول تحركات مريبة في أسواق المال، حيث رصدت تداولات غير اعتيادية في أسهم الطاقة والسلاح قبل التصعيد العسكري. لوحظت أرباح طائلة لمستثمرين بعد تصريحات ترامب بتأجيل قصف إيران، ما عزز شكوكاً حول معلومات داخلية مسربة. كما ارتفعت القيمة السوقية لشركات السلاح الأميركية بمليارات الدولارات في يوم واحد، وسط تحذيرات إيرانية من استغلال الأخبار لجني الأرباح.
  • ارتفاع أسهم شركات السلاح الأميركية بمليارات الدولارات في يوم واحد
  • شكوك حول تداولات مبنية على معلومات داخلية قبل تصعيد الحرب
  • تحذير إيراني من استغلال الأخبار لجني أرباح قبل افتتاح السوق
من: ترامب، محمد باقر قاليباف، بيت هيغسيث، محمد جدري، محمد ياوحي أين: أسواق المال العالمية، بورصة وول ستريت، إيران، الولايات المتحدة

تثير التطورات المتسارعة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تساؤلات متزايدة حول تحركات مريبة في أسواق المال العالمية، وسط مؤشرات على استفادة بعض المستثمرين من تقلبات الأسعار لتحقيق أرباح كبيرة.

وتزامنت هذه الشكوك مع تسجيل تداولات غير اعتيادية في أسواق الأسهم والطاقة، ما عزز الحديث عن احتمال وجود استثمارات مبنية على معلومات داخلية مسربة، في وقت تتصاعد فيه أرباح شركات السلاح وتزداد الضغوط على الاقتصاد العالمي.

إعلان ترامب في 23 مارس/ آذار الماضي، إرجاء قصف إيران يمكن اعتباره مثالا واضحا على تلك الفرضية، حيث لوحظ قبيل تصريحه بنحو 10 دقائق بشأن تأجيل ضربات ضد إيران، إقبال على شراء كثيف في بورصة" وول ستريت"، ليحقق مستثمرون أرباحا طائلة بعدما قفزت أسعار الأسهم التي اشتروها بعد التصريحات.

وأكد موقع" أكسيوس" الإخباري الأميركي أن" هناك ظاهرة غير طبيعية في الأسواق المالية ترافقت مع تصعيد الحرب"، لافتا إلى" احتمال وجود تداولات مالية مبنية على معلومات داخلية، ما يبين أن بعض المستثمرين ربما كانوا على علم مسبق بما سيحدث".

وحسب" أكسيوس"، فإن ظاهرة" مريبة" في الأسواق المالية ترافقت مع تصعيد الحرب على إيران.

وأضاف أن" تحركات غير طبيعية في الأسواق، خصوصا لأسهم النفط والسلاح وبعض الأسهم الحساسة قبل التصعيد العسكري أو مع بدايته، ما يشير إلى أن بعض المستثمرين ربما كانوا على علم مسبق بما سيحدث".

من جهته، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من التصريحات التي تسبق فتح الأسواق، داعيا المستثمرين إلى اتخاذ قرارات عكس هذه التصريحات.

وقال في تدوينة على منصة إكس، في مارس/ آذار الماضي: " انتبهوا لما يسمى بالأخبار قبل افتتاح السوق، غالبا ما تكون مجرد إعداد لجني الأرباح.

افعلوا العكس".

وتأتي تصريحات رئيس البرلمان الإيراني بعدما قال مراقبون إن تصريحات ترامب تتسبب بتقلبات حادة، حيث يتم توظيفها لجني أرباح سريعة.

وفي مارس الماضي، نقلت" فايننشال تايمز" البريطانية، عن مصادر، قولها إن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قام بمحاولة استثمار كبيرة في شركات دفاعية قبيل الحرب على إيران، غير أن البنتاغون نفى هذا الأمر.

وتشهد أسواق الطاقة العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب في المنطقة، ما أسهم في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم، وسط إجراءات حكومية متسارعة بالعديد من الدول للحد من تداعياتها على الاقتصاد والأفراد.

ارتفاع قيمة شركات الأسلحة في أسواق المالوأظهرت بيانات التداول ارتفاع القيمة السوقية لكبرى شركات السلاح الأميركية ما بين 5 مليارات و17 مليار دولار في يوم واحد، مدفوعا بارتفاع أسعار أسهمها في البورصة.

ووفقا لتداولات 3 مارس/ آذار الماضي، ارتفعت أسهم الشركات الثلاث الكبرى تزامنا مع تواصل الحرب في المنطقة.

وبحسب تقارير مالية، فقد حققت شركات التسلح الثلاث الكبرى قفزة في قيمتها السوقية فارتفعت شركة" نورثروب غرومان" بنحو 5.

8 مليارات دولار لتصل إلى 105 مليارات دولار، وشركة" لوكهيد مارتن" بنحو 5.

5 مليارات دولار لتصل إلى 100 مليار دولار، وشركة" آر.

تي.

إكس"، بـ17 مليار دولار لتصل إلى 270 مليار دولار، وذلك في يوم واحد.

وقال محمد جدري، الاقتصادي المغربي، إن" لكل حرب حيتاناً ومستفيدين".

وأضاف لوكالة الأناضول، أن" بعض الدول تساهم في اندلاع حروب وتدفع مجموعة من الدول للمشاركة فيها بهدف زيادة مبيعات أسلحتها أثناء الحرب وحتى بعدها".

وأوضح أن الجديد في الحرب على إيران تحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو أن" الحرب الاقتصادية لم تعد خفية، بل مكشوفة".

ولفت إلى أن هذه الحرب تساهم في تقلبات الأسواق المالية منذ اندلاعها، لافتا إلى أنه بسبب تصريحات ترامب حول وجود مفاوضات، تتراجع أسعار النفط، وتنتعش الأسواق المالية، ليحقق بعض المستثمرين أرباحا كبيرة ثم بعد حين يتبين أن هذه الأخبار غير صحيحة، لتُخلف وقعا سلبيا مجددا على الاقتصاد العالمي.

وتبين هذه الوقائع، وفق جدري، أن" وراء الحرب على إيران توجد دوافع اقتصادية، يستفيد منها بعض الحيتان الكبيرة سواء تعلق الأمر بتجارة الذهب أو الأسلحة أو الأسواق المالية".

وأوضح جدري أن" المستهلك البسيط، هو من يدفع ثمن هذه الحرب في نهاية المطاف، في ظل امتلاك القوى الكبرى والتكتلات هامش مناورة كبيرة على المستوى الاقتصادي".

من جهته، قال محمد ياوحي، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط (حكومية) إن" لكل حرب مستفيدين ومتضررين" من الناحية الاقتصادية.

وأشار إلى أن ترامب في الأصل رجل أعمال، أي أنه يتصرف بـ" عقلية التاجر"، حيث تكون الأولوية لديه للمصالح الاقتصادية والتجارية.

وأضاف محمد ياوحي أن" ترامب يعرف متى يتكلم ومتى يصمت حيث يضع مصالح بلاده في الأولوية بغض النظر عن صحة تصريحاته من عدمهما".

وتابع: " يضع ترامب نصب عينيه استفادة بلاده وشركاتها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".

وأوضح أن المفاوضات مع إيران ستقع عندما تتضرر مصالح الاقتصاد الأمريكي، حيث لا يهم ترامب إيران أو الصين أو أي دولة.

وقال ياوحي إن الدول الآسيوية الأكثر تضررا يمكن أن تضغط على الولايات المتحدة، عبر التخلي عن التعامل بالدولار، والتعامل بعملات أخرى، أو أن تهدد اليابان بالتحالف مع روسيا والصين، مضيفا أن واشنطن لا يمكن أن تخسر اليابان بوصفها حليفاً.

(الأناضول، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك