DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

رئيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب: شهدنا مؤخرا تطورا متسارعا لأنماط الجريمة المنظمة بالعالم

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

أكد المستشار أحمد سعيد خليل رئيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أن السنوات الأخيرة شهدت تطورا متسارعا لأنماط الجريمة المنظمة على مستوى العالم، لا سيما جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، ...

ملخص مرصد
أكد المستشار أحمد سعيد خليل، رئيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أن الجريمة المنظمة شهدت تطورات متسارعة في السنوات الأخيرة، لا سيما في جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين. جاء ذلك خلال كلمته في ورشة عمل إقليمية بالقاهرة حول البنوك المراسلة والنزاهة المالية. شدد على ضرورة التزام القطاع المصرفي بالمعايير الدولية لمكافحة هذه الظواهر.
  • تطور متسارع لأنماط الجريمة المنظمة عالمياً، أبرزها الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين
  • ورشة عمل إقليمية بالقاهرة تناقش البنوك المراسلة والنزاهة المالية لمدة يومين
  • البنوك المراسلة تلعب دوراً محورياً في تسهيل المعاملات المالية الدولية ودعم التجارة
من: المستشار أحمد سعيد خليل أين: القاهرة

أكد المستشار أحمد سعيد خليل رئيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أن السنوات الأخيرة شهدت تطورا متسارعا لأنماط الجريمة المنظمة على مستوى العالم، لا سيما جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشيرا إلى أن التدفقات المالية الدولية المرتبطة بهذه الجرائم، أصبحت أكثر تعقيدا وتشابكا، مستفيدة من التطور التكنولوجي وسهولة حركة الأموال عبر الحدود.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المستشار أحمد سعيد خليل، خلال الجلسة الافتتاحية لورشة العمل الإقليمية لمسئولي الالتزام حول" البنوك المراسلة والنزاهة المالية" والتي تعقد بالقاهرة على مدى يومين متتاليين، لتجمع الخبراء والمتخصصين بالبنوك المركزية ووحدات التحريات المالية والبنوك الممثلة للدول الشقيقة: ليبيا والجزائر وتونس، إلى جانب مصر، بهدف تسليط الضوء على أبرز المخاطر والتحديات العملية المرتبطة بعلاقات المراسلة المصرفية، ويقوم على تنظيمها مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتعاون مع اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، ووحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وشدد رئيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع المصرفي في مختلف الدول، وبالأخص مسئولو الالتزام في البنوك المراسلة، في رصد هذه الأنشطة غير المشروعة ومنع استغلال النظام المالي، موضحا أن هذا الأمر يتطلب الالتزام بتطبيق أعلى معايير الامتثال والرقابة التي تصدرها المنظمات الدولية المتخصصة في الشأن، وعلى رأسها المعايير الدولية الصادرة عن مجموعة العمل المالي.

وأشار إلى إن البنوك المراسلة تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للنظام المالي العالمي، حيث تضطلع بدور محوري في تسهيل المعاملات المالية الدولية، ودعم حركة التجارة والاستثمار عبر الحدود، كما تدعم هذه البنوك الخدمات المصرفية الدولية.

وقال المستشار أحمد سعيد خليل: " على الرغم من الالتزامات الملقاة على عاتق البنوك المراسلة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وفقا للمعايير الدولية سالفة الذكر، فإن ذلك لا يعني بالضرورة تبني نهج الإقصاء أو التأثير سلبا على العلاقات المصرفية المهمة، وإنما يستوجب الأمر اعتماد نهج قائم على المخاطر يوازن بين الامتثال الفعال لمتطلبات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وبين المحافظة على سلامة واستمرارية العلاقات المصرفية العابرة للحدود، بما يدعم استقرار النظام المالي الدولي ويعزز الشمول المالي".

وأضاف أن هذه الممارسة تُعرف باسم" تقليل المخاطر" أو" تجنب المخاطر" وذلك من خلال إنهاء علاقاتها التجارية مع مناطق جغرافية بأكملها أو فئات معينة من العملاء، لافتا إلى أن هذه الممارسة أثرت سلبا على علاقات المراسلة المصرفية، وذلك بما لا يتوافق مع توصيات مجموعة العمل المالي، كما أنها تثير قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي، نظرا لما قد يترتب عليها من إقصاء مالي، وتراجع في مستوى الشفافية، وزيادة التعرض لمخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأشار المستشار أحمد سعيد خليل إلى أن تعزيز علاقات المراسلة المصرفية، يمثل ركيزة أساسية لدعم التكامل المالي الدولي وتيسير حركة التجارة والاستثمار عبر الحدود، الأمر الذي يتطلب مواصلة العمل على تطوير أطر التعاون، وتعزيز الامتثال للمعايير الدولية، ومواكبة التحديات المتسارعة في هذا المجال، بما يضمن الحفاظ على نزاهة واستقرار النظام المالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك