وظفت المنظومة الإعلامية الإيرانية صفحات تحمل طابعاً اقتصادياً وسياحياً كواجهة لبث محتوى سياسي موجه، ويظهر ذلك جلياً في صفحة" إيران" على موقع فيسبوك، المصنفة كـ" شركة سياحية"، رغم تبنيها خطاباً سياسياً واضحاً يتضمن دعماً لإيران وحلفائها وهجوماً مستمراً على دول الخليج.
وبحسب بيانات الصفحة، أنشئت في يوليو (تموز) 2016، ولا تحتوي على نبذة تعريفية توضح إطار نشاطها أو الجهة القائمة عليها، ما يترك مساحة من الغموض حول هويتها الفعلية.
وتحظى الصفحة بحضور رقمي واسع، إذ يتابعها أكثر من 963 ألف مستخدم، وتشير بياناتها إلى أن إدارتها موزعة جغرافياً بين عدة حسابات، بواقع 4 من العراق و3 حسابات من إيران، ما يعكس نمط إدارة عابراً للحدود.
وعلى صعيد المحتوى، تتبنى الصفحة سردية مؤيدة لإيران، وتروج لحلفائها في المنطقة، إلى جانب مهاجمة دول الخليج، ما يعكس توجهاً تحريرياً يتجاوز الإطار السياحي المعلن.
ويعكس هذا النموذج نمطاً من الصفحات التي تستخدم تصنيفات عامة أو غير متطابقة مع طبيعة نشاطها، في حين تقدم محتوى سياسياً موجهاً، ما يطرح تساؤلات حول دور هذه الحسابات في تشكيل الخطاب الرقمي في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك