فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

الاحتفاظ بالسيولة أم اقتناص الفرص.. كيف تستثمر في زمن اللايقين؟

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

في واحدة من أكثر الفترات ضبابية للأسواق العالمية؛ يقف المستثمر الفرد خلال الفترة الحالية بين خيارَي الاحتفاظ بالسيولة والتمركز الانتقائي في الأصول، في ظل بيئة استثمارية معقّدة، وسط تصاعد المخاطر الجيو...

ملخص مرصد
في ظل بيئة استثمارية معقدة وارتفاع المخاطر الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، ينقسم الخبراء حول أفضل استراتيجية للمستثمرين بين الاحتفاظ بالسيولة أو اقتناص الفرص. يرى بعض الخبراء أن السيولة الدولارية هي الملاذ الآمن لتجنب الصدمات المحتملة، بينما يفضل آخرون استغلال التذبذب في أسهم القيمة والقطاعات الأقل تأثراً. حذر الخبراء من تصعيد عسكري محتمل قد يؤدي إلى صدمات عنيفة للأسواق، ما يدفع المستثمرين للبقاء على الهامش.
  • خبراء يفضلون الاحتفاظ بالسيولة الدولارية لتجنب المخاطر الجيوسياسية الحالية
  • آخرون يرون فرصاً في استغلال التذبذب في أسهم القيمة والقطاعات الآسيوية
  • تحذيرات من صدمات عنيفة للأسواق في حال تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران
من: هاني أبو عاقلة (XTB MENA) وأحمد عسيري (Pepperstone)

في واحدة من أكثر الفترات ضبابية للأسواق العالمية؛ يقف المستثمر الفرد خلال الفترة الحالية بين خيارَي الاحتفاظ بالسيولة والتمركز الانتقائي في الأصول، في ظل بيئة استثمارية معقّدة، وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية واستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر، وما يرافقها من تذبذبات حادة في أسعار العملات والسلع والأسهم.

ففي حين يرى بعض الخبراء أن السيولة لا سيما الدولارية تمثل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة الصدمات المحتملة، يطرح آخرون مقاربة أكثر مرونة، تقوم على استغلال التذبذب وبناء مراكز مدروسة في أسهم القيمة والقطاعات الأقل تأثراً، دون الانجرار إلى تموضع واسع أو طويل الأجل.

بحسب كبير محللي الأسواق في" XTB MENA"، هاني أبو عاقلة، فإن السيناريو المرجّح في المرحلة الحالية يتمثل في" التحوّط الكامل والابتعاد عن المخاطرة"، موضحاً أن أفضل خيار استثماري للأفراد في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران هو الاحتفاظ بالسيولة، وبالتحديد السيولة الدولارية.

وأضاف أن الأسواق تعيش حالياً" مرحلة عدٍّ تنازلي" لاحتمال توجيه ضربة قوية لإيران، محذّراً من أن أي تصعيد عسكري واسع قد يُحدث صدمات عنيفة للأسواق، ما يجعل المستثمرين في حالة ترقّب تام ويفضّلون البقاء على الهامش، دون الانخراط في استثمارات طويلة أو ذات مخاطر مرتفعة.

على الجانب الآخر، يرى استراتيجي الأسواق المالية في" Pepperstone"، أحمد عسيري، أن البيئة الاستثمارية الحالية تتسم باستمرار حالة عدم اليقين خلال الفترة المقبلة، في ظل تطورات جيوسياسية متسارعة، مؤكداً أن مستويات التذبذب لا تزال مرتفعة، وهو ما يفرض على المستثمرين والمتداولين إعادة النظر في استراتيجياتهم.

وأضاف عسيري أن هذه البيئة عادة ما تدفع المتداولين النشطين إلى تبني استراتيجيات هجينة، تمزج بين استخدام المشتقات المالية وشراء الأصول، بهدف الاستفادة من معدلات التذبذب المرتفعة، مشيراً إلى أن هذه الأساليب تكون أكثر شيوعاً في الأطر الزمنية القصيرة، حيث يصعب التنبؤ بمدة استمرار حالة عدم اليقين.

بخلاف الرأي السابق، يرى أبو عاقلة أن غياب الرؤية الواضحة بشأن ما سيحدث بعد انتهاء المهلة الأميركية يجعل" الدخول في أي أصل استثماري حالياً قراراً شديد المخاطرة"، مؤكداً أن السيولة تظل الملاذ الأهم حتى تتضح معالم المرحلة المقبلة.

في المقابل قال عسيري، إن المتداول في هذه المرحلة لا يمتلك رؤية دقيقة حول توقيت انحسار التوترات أو عودة الاستقرار، ما يجعل" الاستفادة من تحركات الأسعار، لا الرهان على اتجاهات طويلة"، هي السمة السائدة في التداولات قصيرة الأجل.

وأضاف أن بناء استراتيجيات للمدى المتوسط والطويل لا يزال ممكناً، لكن بشروط مختلفة، لافتاً إلى أن اقتناص الفرص يتركز حالياً في أسهم القيمة، خصوصاً في القارة الآسيوية، مع تركيز واضح على القطاع المالي وقطاع التقنية والتقنية المالية.

وأوضح أن التمركز يتم غالباً عند الانخفاضات وعند مستويات سعرية مدروسة، مشيراً إلى أن هذا السلوك يبدو واضحاً في القطاع البنكي في اليابان، وكذلك في القطاع البنكي الأسترالي، حيث تظهر فرص تدريجية لبناء مراكز استثمارية وسط بيئة تذبذب مرتفع.

أما عن حركة الدولار في ظل التصعيد الجيوسياسي، فقال عسيري إن الدولار الأميركي" يظل الأصل الوحيد الذي يمكن اعتباره ملاذاً آمناً في البيئة الحالية"، موضحاً أن قوته مرشحة للاستمرار طالما بقيت مستويات التوتر مرتفعة.

وحول انعكاسات أي تصعيد عسكري مباشر على الدولار الأميركي، أوضح أبو عاقلة أن المؤشر قد يتجه فنياً نحو الصعود، مرجحاً أن يختبر مستويات 101 إلى 101.

7 نقطة، مضيفاً أن هذا الصعود" تقني ومؤقت بطبيعته"، ولن يكون مساراً صاعداً طويل الأجل.

أما بالنسبة للذهب، فأكد أبو عاقلة أن المعدن الأصفر" لم يستعد بعد دوره التقليدي كملاذ آمن"، مشيراً إلى أن السيولة هي الخيار المفضل حالياً لدى المستثمرين، مع لجوء بعض الدول إلى تسييل جزء من احتياطاتها الذهبية لدعم عملاتها.

وأضاف أن الذهب لا يزال معرضاً لتراجعات إضافية من الناحية الفنية، محذراً من الشراء عند المستويات الحالية، خاصة إذا ما كسر مستويات 4550 دولاراً، حيث قد يتجه نحو 4350 ثم 4270 دولاراً.

وقال إن الاحتفاظ بالذهب مقبول لمن يمتلكه، لكن" زيادة المراكز غير مفضلة حالياً"، موضحاً أن الفرصة الجاذبة للشراء قد تظهر فقط إذا هبط السعر دون 4000 دولار للأونصة، مع احتمالية وصوله إلى 4030 أو حتى 3850 دولاراً في سيناريو أكثر تشدداً.

وأضاف أن أحجام التداول على الذهب بلغت مستويات قياسية خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ما يدعم فرضية عودة الصعود على المدى المتوسط، لكن" بعد اتضاح الرؤية الجيوسياسية"، وليس قبل ذلك.

يتفق عسيري مع الرأي السابق، بأن الذهب لم يؤدِ حتى الآن دوره التقليدي كملاذ آمن، متوقعاً أن يظل أداؤه ضعيفاً نسبياً إلى أن تنخفض حدة التذبذب وتتضح اتجاهات الأسواق، قبل أن تدخل الأسعار في مرحلة تجميع قد تسبق أي موجة صعود لاحقة.

بينما أكد أبو عاقلة على أن المرحلة الحالية تتطلب من المستثمر الفردي" التحوّط، تقليل الانكشاف، والاحتفاظ بالسيولة"، مشدداً على أن الفرص الاستثمارية الحقيقية لا تظهر إلا بعد انتهاء الصدمات الكبرى واتضاح اتجاه الأسواق.

إذ يرى عسيري أن المرحلة الحالية تتطلب مرونة عالية في إدارة المحافظ، وانتقائية في اختيار الأصول، مع الجمع بين التحوّط قصير الأجل والتمركز المدروس في أسهم القيمة على المدى المتوسط، لحين عودة الرؤية الواضحة للأسواق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك