القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

الإسرائيلي على إيران: "مستقبل التجارة العالمية لن يعتمد على مضيق هرمز بعد الآن" – مقال في فايننشال تايمز

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 شهر
5

" مستقبل التجارة العالمية لن يعتمد على مضيق هرمز بعد الآن" – مقال في فايننشال تايمزنستهل جولتنا بين الصحف من الفايننشال تايمز التي نشرت مقالاً بعنوان" مستقبل التجارة العالمية لن يعتمد على مضيق هرمز"...

ملخص مرصد
نشر رجل الأعمال الإماراتي بدر جعفر مقالاً في فايننشال تايمز指出 أن أزمة مضيق هرمز كشفت عن تحول في التجارة العالمية، مع إنشاء مسارات بديلة عبر موانئ السعودية وعمان. وأكد جعفر أن العالم يتخلص من الاعتماد على المضيق البالغ عرضه 21 ميلاً، الذي يمر عبره ثلث نفط العالم. كما أشار إلى أن الأزمة دفعت إلى إعادة تقييم البنية التحتية الإقليمية غير المستغلة منذ عقود.
  • مقال في فايننشال تايمز: مضيق هرمز لم يعد محور التجارة العالمية بعد الأزمة الحالية.
  • بدر جعفر: العالم يستغني عن الاعتماد على مضيق عرضه 21 ميلاً يمر به ثلث النفط العالمي.
  • أزمة هرمز دفعت إلى تطوير مسارات بديلة عبر موانئ السعودية وعمان.
من: بدر جعفر (رجل أعمال إماراتي) أين: مضيق هرمز، السعودية، عمان

" مستقبل التجارة العالمية لن يعتمد على مضيق هرمز بعد الآن" – مقال في فايننشال تايمزنستهل جولتنا بين الصحف من الفايننشال تايمز التي نشرت مقالاً بعنوان" مستقبل التجارة العالمية لن يعتمد على مضيق هرمز"، بقلم رجل الأعمال الإماراتي بدر جعفر.

قال جعفر إن المحللين حول العالم طوال الشهر الماضي انشغلوا بتقدير تبعات أزمة مضيق هرمز؛ وتعطّل مسارات الملاحة وارتفاع رسوم التأمين ومن ثمّ أسعار الوقود، بينما كان هناك أمرٌ آخَر يجري الكشف عنه في المنطقة – أمرٌ سيصمُد سواء استمرّ التصعيد القائم أم لا.

وأوضح الكاتب بأن" نموذجاً للتجارة والبِنية التحتيّة عمره 50 عاماً" يجري إعادة رسمه في غضون أسابيع، فيما يعتبر تحوّلاً من مجرّد إدارة الأزمة الراهنة إلى إعادة تصميم الأنظمة التي أوجدتْ هذه الأزمة بالأساس.

ونوّه جعفر إلى أن العالم يعتمد على مضيق يبلغ عرضه 21 ميلاً بحرياً في عبور نحو ثلث نفطه المحمول بحراً وخُمس غازه الطبيعي المسال وثلث مخصّباته الزراعية ونصف صادراته من الكبريت، واعتبر الكاتب ذلك الاعتماد الهائل من قِبل العالم على هذا المضيق (هرمز) بمثابة" خلل" ظلّ مسكوتاً عنه لعقود، وأن هذا الوضع ينتهي الآن.

وأكد صاحب المقال أنّ مَن سمّاهم بـ" مستثمري-ما بعد- هرمز" يدشّنون الآن بِنية تحتية للتداول التجاري في المستقبل، لافتاً إلى أن موانئ السعودية على البحر الأحمر وقدراتها الممتدة في مضمار خطوط الإمداد توفّر مساراً بديلاً للطاقة.

كما أشار رجل الأعمال الإماراتي إلى ما توفّره بلاده على ساحلها الشرقي من موانئ مياه عميقة وخطوط إمداد تعتبر مسارات للربط بين المُصدّرين في الخليج والمحيط الهندي.

" ناهيك عن ميناءَي الدقم وصحار في سلطنة عمان - بعيداً عن أزمة مضيق هرمز"، وفقاً للكاتب الذي أكد مرور البضائع بالفعل عبر هذه المسارات، وفي بعض الحالات عبر الحدود على نحوٍ كان يبدو مستحيلاً قبل بضعة أشهر فقط.

ولفت جعفر إلى أن الشرق الأوسط يحوي كذلك إرثاً كبيراً غير مُستغَلّ من بِنية تحتية أقيمت خلال أزمات سابقة ولم تُستخدَم منذ عقود تشمل: ممرّات من طُرق وسكك حديدية، وشبكات طاقة عابرة للحدود وأنظمة مائية تتجاوز في نطاقها الشبكات القائمة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةورأى الكاتب أن هذه الأصول الموجودة بالفعل قادرة - عبر تجدُّد التعاون - على تعزيز ربط المنطقة بالأسواق العالمية، مؤكداً أن أزمة مضيق هرمز نجحتْ فيما فشلتْ فيه سنوات من المؤتمرات والقمم، بتهيئة الظروف من أجل تكامل اقتصادي إقليمي.

" ليل الثلاثاء ليس بعيداً"تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيوإلى وول ستريت جورنال، حيث نطالع مقالاً بعنوان" قائمة أهداف ترامب النهائية في إيران"، بقلم هيئة تحرير الصحيفة.

وبحسب الصحيفة، فإن أنظار العالم ستتوجّه إلى البيت الأبيض ليل الثلاثاء عند انتهاء المُهلة التي رصدها ترامب لإيران لكي تفتح الأخيرة مضيق هرمز.

وقالت وول ستريت جورنال إنّ بإمكان ترامب تمديد المُهلة كما سبق، لكنّه في مؤتمر صحفي أبان بالتفصيل عمّا يريد - من" اتفاق يضمن حرية مرور النفط وكل شيء آخر عبر المضيق، وإلّا فسوف تتعرّض كل الجسور وكل شبكات الطاقة في إيران للتدمير بحلول منتصف ليل الغد".

ونوّهت الصحيفة إلى أن ليل الثلاثاء ليس بعيداً لرؤية ما ستتمخّض عنه تهديدات الرئيس الأمريكي، لكنها استدركتْ بالقول إنه" لا ينبغي أن نتوقّع اكتراث النظام الحاكم في إيران بتبعات مثل هذه الضربات الأمريكية على الشعب الإيراني".

وحذّرت الصحيفة من انطلاق" موجة لجوء" حال تنفيذ ترامب تهديداته بخصوص ضرب أهداف مدنيّة في إيران، معتبرة أنّ استهداف بنية تحتية حيوية دونما تمييز هو تصرُّف" خاطئ وغير حكيم" – لما فيه من" معاقبة الشعب الإيراني الذي نحتاجه في صفّنا".

ورأت وول ستريت جورنال أنّ ضرب البِنيّة التحتية الحيوية في إيران كفيلٌ بضرْبِ دعم الشعب الإيراني للحرب - سواء في الداخل أو الخارج.

واقترحت الصحيفة، على سبيل إيجاد حلّ وسَط، تمييز البنية التحتية إلى أنواع – مُفرّقة هنا بين جسور وشبكات طاقة يمكن أن تكون أهدافاً مشروعة، وأخرى لا يمكن أن تكون كذلك.

ورأت أن المعيار هو" استخدام تلك الجسور والشبكات عسكرياً"، وإلّا فسيكون في ضربها عقاباً لا مبرّر له لنحو 90 مليون نسمة.

ترامب وهيغسيث" يهذيان كالمحمومين"ختام جولتنا من الغارديان ومقال بعنوان: " تهديدات ترامب الكارثية ليست علامة قوة، بل ضعف أخلاقي واستراتيجي"، بقلم هيئة تحرير الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن المادة 52 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، تحظُر ضرب أهداف مدنية، وبمقتضى ذلك أصدرتْ المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق جنرالات ومسؤولين روس مسؤولين عن هجمات استهدفت بنية تحتية للطاقة في أوكرانيا.

ونبّهت الغارديان إلى أن أمثال هذه الهجمات، التي تُرهب وتُضعف المعنويات، ترقى لأنْ تكون" جرائم حرب".

ورأت الصحيفة البريطانية أنّ ما ينطبق على الحرب الروسية في أوكرانيا ينطبق كذلك على الحرب الأمريكية في إيران، مشيرةً إلى تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب بقصف إيران حتى إعادتها للعصر الحجري.

وقالت الغارديان إن هذه المبادئ القانونية تستحق الترديد في وقت يبدو فيه الرئيس الأمريكي ووزير دفاعه بيت هيغسيث" يهذيان كالمحمومين" على حدّ تعبير الصحيفة، مشيرة إلى وصْف هيغسيث للحرب في إيران بأنها" حملة صليبية في القرن الحادي والعشرين من أجل كسر شوكة غير المؤمنين"، فضلاً عن تهديدات ترامب بـ" تحويل المنطقة إلى جحيم" مستخدماً ألفاظاً نابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك