وسبّبت محاكمة خوسيه لويس أبالوس، القيادي السابق في الحزب الاشتراكي ووزير النقل الذي ساعد سانشيز على الوصول إلى السلطة عام 2018، إحراجا لسانشيز، الذي وصل إلى الحكم متعهدا بتنظيف الحياة السياسية في إسبانيا بعد اطاحة حكومة الحزب الشعبي المحافظ.
ويُشتبه في أن أبالوس ومستشاره السابق كولدو غارسيا، اللذين تتولّى المحكمة العليا في مدريد محاكمتهما، تلقّيا رشى في مقابل منح عقود عامة بملايين اليوروهات لشراء معدات صحية إبان تفشّي جائحة كوفيد‑19.
ويُحاكم االرجلان بتهم ينفيانها، وتتّصل بالرشوة والاختلاس واستغلال النفوذ والانتماء إلى منظمة إجرامية وإساءة استخدام معلومات سرية، فيما يطالب الادعاء بالحكم على أبالوس بالسجن 24 عاما، و19 عاما لغارسيا.
وفيما سعى الحزب الاشتراكي إلى النأي بنفسه عن القضية، إلا أن المتحدث باسم الحزب الشعبي، خوان برافو، قال إن أبالوس كان" صديق سانشيز وربما الشخص الذي يغطّي عليه"، على رغم أن رئيس الوزراء أكد أنه لا يعرف شيئا عن الحياة الشخصية لوزيره السابق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك