قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني
عامة

سلام من قلب الحرب.. تهديدات ترامب وبيانات الحرس الإيرانى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

ونحن نتحدث عن الحرب الدائرة فى إيران، لا نقصد فقط التداعيات الاقتصادية، التى هى بالفعل تداعيات وانعكاسات كبيرة، فيما يتعلق بأسعار الوقود، والتضخم وسلاسل النقل، وارتفاعات الأسعار، لكن هناك تداعيات أخرى...

ملخص مرصد
تواصل الأطراف المتحاربة تبادل التهديدات والبيانات الدعائية في ظل غياب الحوار، حيث يهدد ترامب بتدمير البنية التحتية الإيرانية بينما تتوعد إيران بالرد على مصالح أمريكية ودول الخليج. لم تحقق الولايات المتحدة أياً من أهدافها المعلنة، مثل إسقاط النظام أو إنهاء برامج الصواريخ الإيرانية، في ظل قصف جوي عنيف دمر البنية الأساسية. تسعى دول مثل مصر والصين إلى وقف الحرب من خلال مبادرات دبلوماسية، لكن غياب السياسة الواضح لدى الأطراف يعيق هذه الجهود.
  • ترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية خلال 48 ساعة لفتح مضيق هرمز
  • إيران تتوعد بالرد على مصالح أمريكية ودول الخليج بعد قصفها مناطق سابقة
  • مصر والصين تبذل جهوداً دبلوماسية لوقف الحرب لكن دون جدوى حتى الآن
من: دونالد ترامب، إيران، بنيامين نتنياهو، دول الخليج، مصر، الصين أين: إيران، دول الخليج، مضيق هرمز

ونحن نتحدث عن الحرب الدائرة فى إيران، لا نقصد فقط التداعيات الاقتصادية، التى هى بالفعل تداعيات وانعكاسات كبيرة، فيما يتعلق بأسعار الوقود، والتضخم وسلاسل النقل، وارتفاعات الأسعار، لكن هناك تداعيات أخرى تظهر فى الأفق ولا ينتبه إليها بعض من يحتلون مواقع التواصل ويواصلون مباريات فى الهتاف أو التشجيع، وكل منهم ينتقى ما يناسب موقفه ليثبت أنه أكثر فهما وأعمق معرفة.

والواقع أن هذه المناقشات الدائرة تعكس غياب أى نوع من الحوار، أو القدرة على الحوار، ومع كل الادعاءات بالديمقراطية واتساع الأفق، فإن كل هذا يذوب تماما عند أول نقاش، بين اثنين حول ما يجرى من صدامات وحروب تترك آثارها على الجميع، باستثناء أطرافها، الذين أصبحوا يتبادلون التهديدات والبيانات الدعائية بشكل جعل الحرب أقرب إلى لعبة أتارى أو لعبة إلكترونية من ألعاب الحرب والأكشن.

الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لا يتوقف عن إلقاء الخطابات، التى تزدحم بالكثير من التناقضات والمواقف المتداخلة بشكل يعكس حالة من تطاير الأفكار، فهو يتحدث عن هدنة، بينما يدفع بجنود إلى المنطقة، ويعلن إنقاذ طيار سقطت طائرته، بينما تعلن الأطراف الإيرانية عن استمرار أسر قائد الطائرة وتؤكد أنه فى قبضتها.

إيران هى الأخرى طرف فى مباراة الحرب، وعليه، نجد أنفسنا أمام عدة جهات، كل منها تعلن الانتصارات، وتهدد بالرد على تهديدات ترامب، نحن أمام مقر خاتم المرسلين وقيادة الحرس الثورى، والجيش الإيرانى والرئيس والباسيج، ووزارة الخارجية التى تظهر من خلال عباس عراقجى، وترد كلها على تهديدات ترامب، بينما تغيب المعلومات الحقيقية عن خسائر كل طرف، ولا نتحدث عن خسائر لأنه بالرغم من التعتيم، فإن خسائر الطرفين ضخمة، وكما توقعنا فإن هناك تغييبا للسياسة لدى الولايات المتحدة، حيث اندفع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى الحرب مدعوما باليمين الإسرائيلى وبنيامين نتنياهو الذى يعيش على الحرب طوال ثلاث سنوات، وبالرغم من هذا فقد تعرضت إسرائيل إلى قصف صاروخى إيرانى، ومسيرات أدت إلى كسر الكثير من الادعاءات الإسرائيلية حول التفوق، فى المقابل هناك قصف جوى أمريكى وإسرائيلى شديد العنف، آلاف الطلعات الجوية التى دمرت البنية الأساسية الإيرانية، والجسور والداخل بشكل يضاعف من أعداد الضحايا وحجم الدمار، ومع هذا لم يحقق الرئيس الأمريكى أيا من الأهداف التى أعلن عنها، وأولها إسقاط النظام الإيرانى، والثانى انتزاع اليورانيوم المخصب بحوزة طهرنان، والثالث إنهاء برامج الصواريخ الإيرانية.

وخلال الأسبوعين الأخيرين، كرر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تهديداته بتدمير البنية التحتية ومحطات الطاقة الإيرانية، وما أسماه ترامب «أبواب الجحيمى» ويفترض أن آخر مهلة تنهى 48 ساعة لفتح مضيق هرمز، وفى حال تنفيذ التهديد، يتوقع أن تنزلق المنطقة إلى المزيد من التداعيات العسكرية والاقتصادية، فإيران تهدد هى الأخرى بالرد على مصالح حيوية أمريكية، بل وتوسع تهديداتها إلى دول الخليج، الأمر الذى قد يضاعف من الصدام، وقد سبق وقصفت إيران مناطق مختلفة فى دول الخليج، التى تمسكت بضبط النفس، لكنها بالطبع قد لا تصمت أمام اعتداءات أخرى.

الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يطرح شروطا للمفاوضات، وفى الوقت نفسه يدفع بحشود عسكرية ضخمة للمنطقة، وإيران تحشد عسكريا ومعنويا ودعائيا، وتبدو السياسة بعيدة عن كل الأطراف، هناك دول تبذل جهودا لإنهاء الحرب، ربما أبرزها مصر، التى تنقل رسائل رباعية مع السعودية وباكستان وتركيا، واتصالات مع موسكو، وهناك مشروع صينى.

كلها تسعى لوقف الحرب، لكن هذه المساعى تتطلب سياسة تبدو غائبة عن أطراف الحرب، ويبدو أن أمريكا باغتيال قيادات الصف الأول خسرت أطرافا كان من الممكن أن تستجيب للسياسة، فإيران التى تبدى نوعا من الصمود، لا شك تحتاج للحفاظ على ما تبقى من قوتها، ومقدرات شعبها، من خلال عمل سياسى، طبيعى أن يكون موازيا للعمل العسكرى.

كل هذا بعيدا عن التراس «كرة الحرب» من مشجعى الخراب على مواقع الهبد الافتراضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك