وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

قطر تطالب بضمانات دولية لأي اتفاق مع إيران

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

طالبت قطر، الثلاثاء، بتوفير" ضمانات دولية" لأي اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، ورد الأخيرة عليها.والأحد أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران حتى ن...

ملخص مرصد
طالبت قطر الثلاثاء بتوفير ضمانات دولية لأي اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير الماضي، محذرة من استخدام مضيق هرمز ورقة ضغط. وقال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن أي اتفاق يجب أن يكون بتوافق إقليمي وضمانات دولية ويحترم القانون الدولي، مشدداً على عدم إمكانية العودة لما كان سابقاً بسبب تغير قواعد اللعبة.
  • قطر تطالب بضمانات دولية لأي اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية منذ 28 فبراير
  • ماجد الأنصاري: مضيق هرمز ليس ورقة ضغط ويجب ألا يغلق بموجب القانون الدولي
  • مجلس الأمن يصوت الثلاثاء على قرار لإعادة فتح مضيق هرمز بعد تقييد إيران لحركة الملاحة فيه
من: قطر، إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: مضيق هرمز، مجلس الأمن الدولي

طالبت قطر، الثلاثاء، بتوفير" ضمانات دولية" لأي اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، ورد الأخيرة عليها.

والأحد أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران حتى نهاية اليوم الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق، وتوعد بمحو الحضارة الإيرانية ليلة الثلاثاء/ الأربعاء.

وقال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي، إن بلاده ترفض استخدام مضيق هرمز" ورقة ضغط في أي نزاع"، محذرا من تداعيات تعطيله على أمن الطاقة والغذاء عالميا.

واعتبر استمرار إغلاق المضيق" عبثا بالقانون الدولي وبأمن الطاقة والغذاء"، ولن يؤدي إلى حل.

وفي 2 مارس الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في هرمز، ضمن ردها على الحرب، التي قتلت وجرحت آلاف الإيرانيين، واغتالت مسؤولين أمنيين وقادة بارزين، في مقدمتهم المرشد السابق علي خامنئي.

وتسبب تقييد الملاحة بهرمز في تراجع حاد بمرور ناقلات النفط والغاز الطبيعي، وزيادة كلفة التأمين والشحن، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومستويات التضخم بأنحاء العالم.

وفي 31 مارس الماضي، وافقت لجنة الأمن القومي الإيرانية على مشروع قانون في البرلمان يقضي بفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز.

لكن الأنصاري شدد على أن أي محاولة لفرض رسوم" يجب ألا تتم إلا في إطار توافق إقليمي، وليس حقا لأحد فرضه بشكل منفرد".

وفي وقت لاحق الثلاثاء يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

وبشأن هذه الخطوة، قال الأنصاري: " هناك تنسيق دائم بين دول مجلس التعاون الخليجي والمجموعة العربية، بالإضافة للدول الصديقة، ولن نستبق الأحداث والتصويت سيكون مساء اليوم".

ويضم مجلس التعاون ست دول هي: قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.

وردا على سؤال بشأن" شكل الاتفاق الذي تريده دول الخليج"، قال الأنصاري: " العودة لما كان سابقا لم يعد ممكنا بسبب التحديات الكبيرة وغلق مضيق هرمز، وتغير قواعد اللعبة نتيجة الحرب".

وتابع: " أي اتفاق ينتج يجب أن يكون بتوافق كل الأطراف الإقليمية ولا يستبعد منها أطراف، مع أهمية أن يكون بضمانات دولية ويحترم القانون الدولي وبوجود شرعية دولية لهذه التوافقات".

ولم يوضح الأنصاري طبيعة الضمانات الدولية المطلوبة.

واستطرد: وكذلك" أن يكون هذا التوافق بمشاركة الدول المتأثرة من غلق مضيق هرمز وبالتحولات، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبقية الأطراف الدولية، سواء المنخرطة في الحرب أو المتأثرة بها".

" ولا يمكن الحديث عن شكل الاتفاق من حيث المضمون حاليا، لكن المؤشرات واضحة ويجب أن تكون دول المنطقة حاضرة فيه، وأن يكون الوجود الدولي حاضرا عبر الشرعية الدولية"، بحسب الأنصاري.

وقال الأنصاري إن موقف بلاده من الوساطة هو" عدم الانخراط (فيها) والاكتفاء بالدفاع عن نفسها ضد العدوان الإيراني ودعم أي جهود لخفض التصعيد".

وعن التأثيرات التجارية المحتملة جراء التصعيد الحالي، أجاب بأن بلاده جاهزة لكل السيناريوهات.

وترد إيران على الحرب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل، كما تنفذ هجمات على ما تقول إنها" مصالح أمريكية" في دول عربية، بينها قطر، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.

وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك