فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

نزاع أدبي بين كاتبة ووزيرة الثقافة المصرية.. ما الحد الفاصل بين الاقتباس والانتحال؟

التلفزيون العربي
1

يتواصل الجدل في مصر حول قضية وُصفت بأنّها من أبرز النزاعات الأدبية خلال السنوات الأخيرة، بعد أن اتهمت الكاتبة سهير عبد الحميد وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي بالتعدّي على كتابها الصادر عام 2022 بعنوان...

ملخص مرصد
تواصل مصر جدلًا أدبيًا بارزًا بعد اتهام الكاتبة سهير عبد الحميد لوزيرة الثقافة جيهان زكي بانتحال كتابها لعام 2022 عبر كتابها لعام 2024، ما أدى لحكم بسحب الأخير ومنع تداوله وتعويض مالي. استند الحكم إلى لجنة خبراء أكدت وجود نقل حرفي وتشابه بنيوي يتجاوز حدود الاقتباس.Casey تحولت القضية إلى اختبار علني للحدود بين الاقتباس المشروع والانتحال في المشهد الأدبي العربي.
  • حكم بسحب كتاب وزيرة الثقافة جيهان زكي من الأسواق ومنع تداوله وتعويض مالي
  • لجنة خبراء أكدت وجود نقل حرفي وتشابه بنيوي يتجاوز حدود الاقتباس المعتادة
  • الناقدة نشوة أحمد: الاقتباس المشروع يجب أن يضيف قيمة جديدة للنص الأصلي
من: سهير عبد الحميد، جيهان زكي، نشوة أحمد أين: مصر

يتواصل الجدل في مصر حول قضية وُصفت بأنّها من أبرز النزاعات الأدبية خلال السنوات الأخيرة، بعد أن اتهمت الكاتبة سهير عبد الحميد وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي بالتعدّي على كتابها الصادر عام 2022 بعنوان" سيدة القصر- اغتيال قوت القلوب الدمرداشية"، من خلال كتاب جيهان زكي الصادر عام 2024 بعنوان" كوكو شانيل وقوت القلوب- ضفائر التكوين والتخوين".

وأفادت المصادر القضائية بأنّ النزاع لم يقتصر على النقل المُباشر لبعض العبارات والفقرات، بل شمل تشابهًا في البناء والتحليل والسرد.

واستعانت المحكمة بلجنة ثلاثية من خبراء الملكية الفكرية، الذين خلصوا إلى وجود نقل حرفي في مواضع عدة مع تعديلات طفيفة، بالإضافة إلى تشابه بنيوي يتجاوز حدود الاستشهاد المعتادة.

وبناءً على ذلك، صدر الحكم بسحب كتاب جيهان زكي من الأسواق ومنع تداوله، إضافة إلى إلزامها بتعويض مالي.

قضايا السرقة الأدبية والفكريةمن جانبها، دافعت زكي عن كتابها، مؤكدة أنّه يندرج ضمن إطار الدراسة المُقارنة، ويعتمد على شخصيتين عامّتين مستندًا إلى مراجع مُتعدّدة مع الإشارة إلى المصادر.

وتحوّلت القضية من مجرد نزاع بين كاتبتين إلى اختبار علني للحدود الدقيقة للاقتباس الأدبي والفاصل بين الاستفادة المشروعة من المصادر وإعادة إنتاج جهد الآخرين في شكل جديد.

ولا تعتبر هذه القضية حالة معزولة في المشهد العربي، إذ تتكرّر اتهامات السطو الإبداعي وتتصاعد الدعاوى القضائية المُتعلقة بالتعدّي على الحقوق الفكرية بحقّ عدد من الكتاب والفنانين.

ومع تكرار قضايا السرقة الأدبية والفنية، يعود سؤال الأصالة إلى الواجهة، وسط جدل متزايد حول حدود الاقتباس والتناص في منطقة رمادية تصبح أكثر تعقيدًا، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى مجال الإبداع.

وحول هذا الجدل، أكدت الناقدة نشوة أحمد أنّ القضية تُمثّل اختبارًا علنيًا للحدود بين الاقتباس المشروع وإعادة إنتاج جهد الغير في ثوب جديد.

وأضافت، خلال حديثها للتلفزيون العربي من القاهرة، أنّ ظاهرة السطو الأدبي والفني تتكرّر في العالم العربي نتيجة غياب الرقابة القانونية، وطول إجراءات التقاضي، وضعف دور المحرر الأدبي والنقد القوي في دور النشر العربية، ما يتيح أحيانًا للكتّاب الاستفادة غير المشروعة من إنتاج الآخرين.

كما أشارت إلى أنّ ضغط سوق النشر والرغبة في تقديم أعمال جديدة في المعارض السنوية يزيد من احتمالية الوقوع في هذه الممارسات، خاصة بين الكتاب المشهورين الذين يواجهون أحيانًا حالة من الإبداع المفقود أو" رهاب الصفحة البيضاء"، أو يقعون تحت تأثير الحواجز اللغوية والغطرسة المعرفية.

الفرق بين الاقتباس المشروع والانتحالأكدت نشوة أحمد أنّ التأثر بالنصوص الأخرى والتناصّ الأدبي مسموح به في الأدب، شرط أن يكون موثّقًا ويضيف قيمة جديدة للنص الأصلي.

وأوضحت أنّ التناص لا يقوم على خداع القارئ، بل على إشراكه في استمتاعه بفهم الإشارة إلى نص آخر، بعكس السرقة الأدبية والانتحال التي تقوم على الزيف والادعاء بالملكية الفكرية لأعمال الغير.

وأضافت أنّ هناك أنواعًا مختلفة من التأثر الأدبي، والتي يُمكن أن تضيف بعدًا جديدًا للنص الأصلي، في مقابل الانتحال الذي يقوم على السطو على العمل الكامل بدون إضافة إبداعية حقيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك