قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

وقفة لعائلات المعتقلين السياسيين في تونس تطالب بإطلاق سراحهم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

نظمت عائلات المعتقلين السياسيين في تونس، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل، للمطالبة بإطلاق سراح جميع الموقوفين، في وقت يخوض فيه عدد من المعتقلين السياسيين إضراباً عن الطعام كل أول ثلاثاء...

ملخص مرصد
نظمت عائلات المعتقلين السياسيين في تونس وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء أمام وزارة العدل للمطالبة بإطلاق سراحهم، تزامنًا مع إضراب شهري عن الطعام يخوضه بعض المعتقلين احتجاجًا على محاكمتهم السياسية. وقالت هيفاء الشابي، ابنة السجين أحمد نجيب الشابي، إن وزارة العدل أصبحت أداة لإصدار أحكام جائرة بحق المعارضين، مؤكدة غياب تطبيق القانون. من جانبه، دعا القيادي عز الدين الحزقي إلى الإفراج عن ابنه المعتقل، معتبرًا أن معارضته لا تشكل جريمة.
  • وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل اليوم الثلاثاء للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
  • إضراب شهري عن الطعام يخوضه بعض المعتقلين احتجاجًا على محاكمتهم السياسية
  • أحكام جائرة بحق المعتقلين السياسيين بحسب تصريحات عائلاتهم
من: عائلات المعتقلين السياسيين، هيفاء الشابي، عز الدين الحزقي أين: تونس، أمام وزارة العدل

نظمت عائلات المعتقلين السياسيين في تونس، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل، للمطالبة بإطلاق سراح جميع الموقوفين، في وقت يخوض فيه عدد من المعتقلين السياسيين إضراباً عن الطعام كل أول ثلاثاء من كل شهر للاحتجاج على محاكمتهم السياسية.

وقالت تنسيقية عائلات المعتقلين في بيان إن الوقفة تأتي دعمًا للإضراب الشهري عن الطعام الذي يخوضه عدد من المعتقلين السياسيين، وتأكيدًا على أن" المعركة التي يخوضونها من أجل الحرية والكرامة هي معركة مشتركة".

وأكدت هيفاء الشابي، ابنة السجين السياسي رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، في تصريح لـ" العربي الجديد"، أن هذه الوقفة تأتي استجابة للدعوة التي أطلقها السجين السياسي العياشي الهمامي، مشيرةً إلى أن انعدام الثقة بالقضاء دفعهم إلى تنظيمها أمام وزارة العدل، وأوضحت أن" وزارة العدل تحوّلت إلى أداة لإصدار أحكام جائرة في عهد الرئيس قيس سعيد"، مشيرةً إلى الحكم الأخير الصادر بحق رئيس جمعية القضاة التونسيين بتهمة" تعطيل حرية العمل".

وأضافت أن القاضي هو الأدرى بالقانون، " لكن الواقع يشهد غياب تطبيقه، مقابل ملاحقة المعارضين رغم أن المعارضة ليست جريمة".

وشددت على تمسّكهم بمبادئ الديمقراطية والعدالة، لافتةً إلى أن غالبية المعتقلين من كبار السن، ويقضون أحكامًا وصفتها بالجائرة، ما يستدعي الإفراج عنهم.

من جانبه، قال القيادي في جبهة الخلاص الوطني عز الدين الحزقي، والد السجين جوهر بن مبارك، إن نجله استأنف إضرابه عن الطعام احتجاجًا على الحكم الصادر بحقه بالسجن 20 عامًا، رغم معارضته لهذه الخطوة، معتبرًا أنها الوسيلة الوحيدة المتاحة للاحتجاج داخل السجن.

وأضاف أن نجله محتجز" من دون جريمة سوى معارضته"، داعيًا إلى الإفراج عن جميع المعتقلين.

في هذا السياق، ندّدت جمعية القضاة التونسيين بالحكم الصادر بحق رئيسها أنس الحمادي بالسجن لمدة عام، معتبرةً أن الحكم" استهداف لرمز من رموز النضال القضائي الوطني والدولي لما يقارب الثلاثين سنة"، مشيرة إلى أنه" يأتي على خلفية تحمّله مسؤولياته النقابية في إنجاح تحركات القضاة على إثر عزل 57 قاضيا في يونيو/حزيران 2022 بأمر رئاسي وبعد حلّ المجلس الأعلى الشرعي للقضاء في فبراير/شباط 2022 وما لحق ذلك من انهيار تام لأوضاع القضاء والقضاة في غياب لكل الضمانات المؤسسية المكفولة للاستقلالية".

واعتبرت الجمعية أن الحكم يستند إلى إجراءات" باطلة وملفّقة"، مشيرة إلى أنه" تأسّس على جملة من الإجراءات الباطلة والمفتعلة والوقائع الملفقة حرّكتها النيابة العمومية تحت إشراف وزارة العدل، ويعكس تدهور أوضاع القضاء في ظل ما وصفته بسياسة الترهيب والإخضاع، وهيمنة السلطة التنفيذية على المسار القضائي، وتوجيه الأحكام بواسطة سلطة العزل المباشر للقضاة وإيقافهم عن العمل ونقلتهم بواسطة مذكرات العمل اليومية.

وقالت إن الحكم يمثّل" سابقة خطيرة"، إذ لم يسبق أن جرت ملاحقة قضاة على خلفية نشاطهم النقابي أو الجمعياتي، معتبرة أن الحكم يعد ارتدادا صارخًا على حقوقهم في الاجتماع والتعبير والدفاع عن استقلاليتهم.

وأكدت الجمعية أن قضية رئيس الجمعية شابتها خروقات شكلية وجسيمة، لا سيما في ما يتعلق بالحصانة القضائية، والطعن في قرار رفعها الصادر عن مجلس مؤقت" غير شرعي"، إضافة إلى تعمد السلطة التنفيذية سحب القضية من القاضي الطبيعي المختص بموجب القانون ونقلها عبر محاكم (المحكمة الابتدائيّة بالمنستير، المحكمة الابتدائيّة بالكاف، المحكمة الابتدائية بتونس).

كما قالت إن تحريك القضية، التي تعود وقائعها إلى عام 2022، يأتي في سياق استهداف الجمعية بسبب مواقفها منذ حلّ المجلس الأعلى للقضاء وعزل القضاة، ومواصلتها كشف ما تصفه بتجاوزات السلطة التنفيذية في إدارة القضاء خارج الأطر القانونية، وشدّدت على أن رئيس الجمعية سيستنفد جميع مسارات الطعن القانونية ضد الحكم، داعية القضاة إلى مزيد الالتفاف حول جمعيتهم دفاعًا عن استقلال القضاة وكرامتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك