Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
عامة

البشرية تجاوزت الخطوط الحمراء.. استهلاك الموارد يفوق قدرة الأرض

التلفزيون العربي
2

حذّر بحث جديد من أن عدد سكان العالم قد ازداد بشكل كبير، وأن استهلاكهم للموارد بات يفوق قدرة الأرض على إعالتهم بشكل مستدام بالمستويات الحالية.واستنادًا إلى بيانات سكانية لأكثر من قرنين، وجد فريق بقيا...

ملخص مرصد
حذّر باحثون من تجاوز استهلاك الموارد البشرية قدرة الأرض الاستيعابية، مشيرين إلى أن عدد سكان العالم (8.3 مليار) يفوق الموارد المتجددة. وأكد الباحث كوري برادشو أن الاقتصادات القائمة على النمو لا تدرك القيود البيئية، وأن الأرض لا تستطيع تلبية الطلب الحالي دون تغييرات جذرية. وأوضح أن ذروة السكان قد تصل إلى 12.4 مليار بحلول 2070، لكن القدرة الاستيعابية المثلى لا تتجاوز 2.5 مليار في ظل الاستهلاك الحالي.
  • عدد سكان الأرض 8.3 مليار نسمة يتجاوز الموارد المتجددة
  • قدرة الأرض الاستيعابية المثلى 2.5 مليار نسمة بحسب الدراسة
  • ذروة السكان قد تصل إلى 12.4 مليار بحلول 2070
من: كوري برادشو (باحث) وفريقه أين: العالم

حذّر بحث جديد من أن عدد سكان العالم قد ازداد بشكل كبير، وأن استهلاكهم للموارد بات يفوق قدرة الأرض على إعالتهم بشكل مستدام بالمستويات الحالية.

واستنادًا إلى بيانات سكانية لأكثر من قرنين، وجد فريق بقيادة الباحث كوري برادشو من جامعة فليندرز في أستراليا أن البشرية تعيش خارج حدود قدرة كوكب الأرض على الاستدامة على المدى الطويل، وفق موقع" سينس أليرت".

ويصف علماء البيئة قدرة هذه الأخيرة على استدامة أعداد نوع معين من الكائنات الحية بـ" القدرة الاستيعابية".

وهي تقدير لعدد الأفراد من أي نوع معين الذين يمكنهم البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، بناءً على الموارد المتاحة ومعدل تجددها.

ويتميز الإنسان بقدرته الفائقة على تجاوز حدود هذه القدرة الاستيعابية، وذلك بفضل ميله لإيجاد حلول تكنولوجية للتغلب على القيود الطبيعية لتجدد الموارد، وخاصة من خلال استغلال الوقود الأحفوري.

ويبلغ عدد سكان الأرض حاليًا حوالي 8.

3 مليار نسمة.

ووفق الباحثين، " يبدو أن اقتصادات اليوم، القائمة على النمو المتواصل، لا تُدرك القيود التجديدية للتوسع السكاني المستمر، لأن الوقود الأحفوري يُعوّض النقص بشكل مصطنع".

وقام برادشو وفريقه بإنشاء تقدير قائم على الأدلة للقدرة الاستيعابية البشرية، باستخدام نماذج النمو البيئي لتتبع التغيرات في حجم السكان ومعدلات النمو على مدى القرنين الماضيين، على الصعيدين العالمي والإقليمي.

وميّز الباحثون بين القدرة الاستيعابية القصوى - الحد النظري المطلق، بغض النظر عن مقدار المجاعة والمرض والحرب التي تأتي معه - والقدرة الاستيعابية المثلى، حيث يكون حجم السكان مستدامًا ويلبي الحد الأدنى من مستوى المعيشة.

ويقول برادشو: " لا تستطيع الأرض مواكبة وتيرة استهلاكنا للموارد.

فهي لا تستطيع تلبية الطلب الحالي دون تغييرات جذرية، وقد أظهرت نتائجنا أننا نرهق الكوكب فوق طاقته".

وقبل خمسينيات القرن الماضي، وجد الباحثون أن عدد سكان العالم كان ينمو بوتيرة متسارعة، لكن في أوائل الستينيات، بدأ هذا النمو يتباطأ، مع استمرار تزايد عدد السكان.

ويضيف برادشو: " شكّل هذا التحول بداية ما نسميه المرحلة الديمغرافية السلبية".

ويعني ذلك أن زيادة عدد السكان لم تعد تعني بالضرورة نموًا أسرع.

ولدى دراسة هذه المرحلة، وجد الباحثون أن عدد سكان العالم قد يبلغ ذروته بين 11.

7 و12.

4 مليار نسمة بحلول أواخر ستينيات أو سبعينيات القرن الحالي، إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

وتبلغ القدرة الاستيعابية القصوى المقدرة حوالي 12 مليار نسمة، لكنها بعيدة عن المستوى الأمثل في ظل مستويات استهلاك الموارد الحالية، والتي يقدرها برادشو وفريقه بـ 2.

5 مليار نسمة.

وهذه أول دراسة تبحث في العلاقة بين معدل التغير السكاني للفرد ومتوسط حجم السكان على المدى الطويل.

وقد نُشرت في مجلة" رسائل البحوث البيئية".

وكشفت أن المجتمعات البشرية قد تحولت من نمطٍ كان فيه ازدياد عدد السكان يعني ارتفاع معدل النمو السكاني، إلى نمطٍ بدأ فيه المنحنى بالانخفاض: أي أنه مع ازدياد حجم السكان، انخفض معدل الزيادة.

ولكن حتى مع هذه المعدلات الأبطأ للنمو، فإن عدد السكان يتجاوز بكثير القدرة الاستيعابية المستدامة التي حددتها نماذج برادشو وفريقه.

وأعلنت الأمم المتحدة في يناير من هذا العام، أن العالم يعاني من أزمة مياه حادة.

كما تتراجع أعداد الحيوانات بشكلٍ كبير بسبب عجزها عن منافسة البشر على الموارد أو تلبية احتياجاتهم الغذائية.

كما يساهم الوقود الأحفوري في تفاقم تغيّر المناخ الناتج عن النشاط البشري، والذي يُلحق الضرر بالنظم البيئية والموارد الطبيعية على مستوى العالم.

وتشير الدراسة إلى أن التغيرات في درجة الحرارة العالمية، والبصمة البيئية، وإجمالي الانبعاثات، تُفسَّر بشكل أفضل بزيادة عدد السكان مقارنةً بزيادة استهلاك الفرد.

وخلص مؤلفو الدراسة إلى" أنه لا يمكن للأرض أن تُعيل سكان المستقبل، أو حتى سكان اليوم، دون تغيير جذري في الممارسات الاجتماعية والثقافية المتعلقة باستخدام الأرض والمياه والطاقة والتنوع البيولوجي والموارد الأخرى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك