الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

ذاكرة جامعة القاهرة.. صورة تحكى تاريخًا تعود لوضع حجر الأساس عام 1914

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

شاركت جامعة القاهرة، بصورة تاريخية نادرة توثق لحظة مضيئة من مسيرة التعليم العالي في مصر، التُقطت في 30 مارس 1914، خلال وضع حجر الأساس للجامعة المصرية على أرض تبرعت بها الأميرة فاطمة إسماعيل، التي أصبح...

ملخص مرصد
نشرت جامعة القاهرة صورة تاريخية نادرة التقطت في 30 مارس 1914، تظهر وضع حجر الأساس للجامعة المصرية على أرض تبرعت بها الأميرة فاطمة إسماعيل. وقد دعمت الأميرة المشروع بتبرعات مالية وعينية كبيرة، بما في ذلك أراضي زراعية وعملات ذهبية. وتحولت الجامعة من مبادرة أهلية إلى واحدة من أعرق الجامعات في المنطقة بعد مراحل تطور متعددة.
  • صورة 1914 تظهر وضع حجر الأساس للجامعة المصرية على أرض الأميرة فاطمة إسماعيل
  • تبرعت الأميرة بـ6 أفدنة و661 فدانًا وعرضت حليها لدعم المشروع
  • تغير اسم الجامعة من 'فؤاد الأول' إلى 'القاهرة' عام 1953 بعد مراحل تأسيس
من: جامعة القاهرة، الأميرة فاطمة إسماعيل، الخديوي عباس حلمي الثاني، الأمير أحمد فؤاد أين: مصر، الدقهلية

شاركت جامعة القاهرة، بصورة تاريخية نادرة توثق لحظة مضيئة من مسيرة التعليم العالي في مصر، التُقطت في 30 مارس 1914، خلال وضع حجر الأساس للجامعة المصرية على أرض تبرعت بها الأميرة فاطمة إسماعيل، التي أصبحت رمزًا خالصًا للعطاء الوطني.

فبمجرد علمها بالتحديات التي واجهت إنشاء أول جامعة أهلية في مصر، سارعت بتقديم دعم استثنائي، وأوقفت ستة أفدنة لبناء مقر دائم، كما تبرعت بـ661 فدانًا من أجود الأراضي الزراعية بالدقهلية، إلى جانب وقفٍ يدر دخلًا سنويًا ثابتًا، كما تكفّلت بكامل تكاليف البناء التي قُدرت آنذاك بـ26 ألف جنيه، حتى إنها عرضت حليها ومجوهراتها للبيع دعمًا لهذا المشروع.

ولم يتوقف عطاؤها عند ذلك، بل تحملت أيضًا نفقات حفل وضع حجر الأساس، الذي أُقيم بحضور الخديوي عباس حلمي الثاني والأمير أحمد فؤاد (الملك فؤاد الأول) وكبار رجال الدولة آنذاك، حيث وُضع الحجر وداخله وثائق وعملات معاصرة لتخليد هذه اللحظة التاريخية.

ومن هذه اللبنة الأولى، انطلقت الجامعة في مسيرة تطور ممتدة؛ ففي عام 1923 تم الاتفاق على اندماجها مع الحكومة لتأسيس جامعة حديثة تكون كلية الآداب نواتها، ثم صدر مرسوم عام 1925 بإنشاء" الجامعة المصرية" التي ضمت كليات الآداب والعلوم والطب والحقوق، وأُلحقت بها مدرسة الصيدلة.

ومع التوسع، بدأت الجامعة في إنشاء مقارها الدائمة بموقعها الحالي عام 1928، ثم تغيّر اسمها إلى" جامعة فؤاد الأول" عام 1940، قبل أن تستقر تسميتها النهائية عام 1953 باسم" جامعة القاهرة".

وهكذا، تحولت هذه المبادرة الأهلية، التي قامت على الإخلاص والتضحية، إلى واحدة من أعرق الجامعات في المنطقة، لتظل شاهدًا حيًا على أن الاستثمار في العلم هو أعظم استثمار في مستقبل الأمم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك