العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

متى يتحول الكبد الدهني إلى خطر حقيقي؟.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

في ظل التغيرات المتسارعة في نمط الحياة، بات مرض الكبد الدهني، المعروف حديثا باسم" MASLD"، أي مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي، أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمع، حيث تشير ا...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن مرض الكبد الدهني (MASLD) يتحول إلى خطر حقيقي عند عدم اكتشافه مبكراً، لافتاً إلى أن 25-30% من البالغين في مصر مصابون به. وأشارت الدكتورة مريم السعدني إلى أن المرض صامت في مراحله الأولى، وقد يتطور إلى تليف أو فشل كبدي إذا لم يعالج، مشددة على أهمية تعديل نمط الحياة للوقاية والعلاج.
  • مرض الكبد الدهني (MASLD) يصيب 25-30% من البالغين في مصر بحسب الدكتورة مريم السعدني.
  • أعراضه المبكرة غائبة، وقد يتطور إلى تليف أو فشل كبدي إذا لم يعالج.
  • العلاج يعتمد على تعديل نمط الحياة: تغذية صحية ونشاط بدني وفقدان 7-10% من الوزن.
من: الدكتورة مريم السعدني أين: مصر

في ظل التغيرات المتسارعة في نمط الحياة، بات مرض الكبد الدهني، المعروف حديثا باسم" MASLD"، أي مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي، أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمع، حيث تشير التقديرات إلى ارتفاع معدلات الإصابة به بشكل ملحوظ، خاصة في الدول التي تشهد زيادة في معدلات السمنة والسكري.

في غضون ذلك، أكدت الدكتورة مريم السعدني" استشاري أمراض الباطنة والكبد ومناظير الجهاز الهضمي والتغذية العلاجية بمستشفي المنيرة العام، أن الكبد الدهني يوصف بـ" المرض الصامت"، نظرا لغياب الأعراض الواضحة في مراحله الأولى، ما يؤدي إلى اكتشافه في كثير من الحالات بالصدفة أثناء الفحوصات الطبية أو إجراء الأشعة، وهو ما يصعب من فرص التدخل المبكر لدى بعض المرضى.

وأوضحت أن حجم المشكلة في مصر يدعو للقلق، إذ تتراوح نسب الإصابة بين 25% إلى 30% من البالغين، وهي أرقام ترتبط بشكل مباشر بزيادة معدلات السمنة، وارتفاع نسب الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إلى جانب الاعتماد المتزايد على الأنظمة الغذائية غير الصحية الغنية بالسكريات والكربوهيدرات.

وفيما يتعلق بالأسباب، أشارت إلى أن المفهوم التقليدي الذي يربط المرض بتناول الدهون فقط لم يعد دقيقا، حيث يرتبط الكبد الدهني بشكل أساسي باضطرابات التمثيل الغذائي، وعلى رأسها مقاومة الأنسولين، التي تؤدي إلى تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، فضلا عن متلازمة الأيض التي تشمل زيادة محيط الخصر وارتفاع ضغط الدم وزيادة الدهون الثلاثية، والإفراط في تناول السكريات، خاصة الفركتوز الموجود في المشروبات الغازية، إلى جانب العوامل الوراثية.

أكدت أن معظم المرضى لا يعانون من أي علامات واضحة في البداية، وهو ما يزيد من خطورة المرض، لكن مع تطور الحالة قد يظهر إرهاق عام وشعور بالخمول، إلى جانب إحساس بثقل أو ألم بسيط في الجانب الأيمن من البطن، مشددة على أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تطور المرض إلى مراحل أكثر خطورة.

وحذرت من المضاعفات المحتملة للكبد الدهني في حال عدم التعامل معه مبكرا، حيث قد يتطور إلى التهاب الكبد الدهني، ثم تليف الكبد، وفي بعض الحالات قد يصل إلى فشل كبدي أو سرطان الكبد، وهو ما يعكس أهمية الاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية المستمرة.

شددت على أن الكبد الدهني من الأمراض القابلة للتحسن بل والشفاء في مراحله الأولى، موضحة أن الركيزة الأساسية للعلاج تتمثل في تعديل نمط الحياة، وعلى رأسها التغذية العلاجية، حيث ينصح بالاعتماد على الخضروات والبقوليات والأسماك وزيت الزيتون، مع تقليل السعرات الحرارية بهدف فقدان ما بين 7 إلى 10% من وزن الجسم، إلى جانب تقليل السكريات المصنعة، خاصة المشروبات الغازية.

وأضافت أن النشاط البدني يمثل عنصرا لا يقل أهمية، حيث يوصى بممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيا، حيث أن ممارسة الرياضة لها من دور فعال في تحسين حساسية الأنسولين وتقليل تراكم الدهون على الكبد.

وأشارت إلى أنه لا يوجد حتى الآن دواء مخصص لعلاج الكبد الدهني بشكل مباشر، إلا أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج السكري قد تساعد في تقليل الدهون، كما يمكن استخدام بعض الفيتامينات في حالات محددة تحت إشراف طبي دقيق.

وقالت إن الوقاية تظل السلاح الأقوى في مواجهة هذا المرض، من خلال تبني نمط حياة صحي قائم على التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، مع إجراء الفحوصات الدورية، خاصة للفئات الأكثر عرضة، مثل مرضى السمنة والسكري، بما يسهم في الحد من انتشار هذا المرض ومضاعفاته الخطيرة على الصحة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك