قالت منى المطوع المحللة السياسية إن رفض إيران للهدنة المؤقتة واستمرارها في توجيه الضربات وتهديد البنية التحتية في دول الخليج العربي يفتح الباب أمام سيناريو تصعيد عسكري كبير، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى توجيه ضربات قوية تستهدف البنى التحتية داخل إيران، بما في ذلك المواقع النفطية، ما قد يؤدي لانزلاق المنطقة إلى حرب واسعة.
وأوضحت منى في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك سيناريو آخر مرجح يتمثل في تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية محددة تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران دون المساس بالمنشآت النفطية أو البنية التحتية الحيوية المرتبطة بالطاقة، لتفادي تصعيد شامل مع الحفاظ على الضغط العسكري.
وأشارت إلى أن السيناريو الأضعف يتمثل في تراجع إيران وقبولها العودة إلى طاولة المفاوضات مع الإدارة الأمريكية، وهو احتمال قائم لكنه أقل ترجيحًا في ظل المعطيات الحالية واستمرار التوترات.
رد إيراني محتمل على الضرباتوأضافت منى أن هناك احتمالًا آخر يتمثل في قيام إيران بتوجيه ضربات عسكرية قوية إلى دول الخليج العربي، ردًا على أي هجوم أمريكي، بما قد يؤدي إلى نقل الصراع من الداخل الإيراني إلى منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية.
وشددت على أن المنطقة تمر بلحظة مفصلية تاريخية، تتراوح فيها السيناريوهات بين اندلاع حرب شاملة قد تشمل تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، أو تنفيذ ضربات محدودة، مؤكدة أن الساعات المقبلة قد تحمل تطورات حاسمة في مسار الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك