القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

في حوار مع «القدس العربي»: «الأمور في نقطة الوسط» المؤرخ محمود يزبك: توقف الحرب على إيران فشل لنتنياهو

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

رام الله – «القدس العربي»: «في نقطة في الوسط تماماً تقف الأمور». بهذه الجملة يصف المؤرخ الفلسطيني محمود يزبك اللحظة الصعبة التي يقف عندها العدوان الإسرائيلي والأمريكي على إيران، في ظل أن احتمالات التص...

ملخص مرصد
أكد المؤرخ الفلسطيني محمود يزبك في حوار مع «القدس العربي» أن الصراع الحالي بين إسرائيل وإيران يقف عند «نقطة الوسط»، حيث تتوازن احتمالات التصعيد مع التهدئة. لفت إلى أن جهود الوساطة العربية والإسلامية، بقيادة باكستان وتركيا والسعودية ومصر، تأتي استجابة لمخاطر الحرب على المنطقة، مشيراً إلى أن هذه الأزمة قد تدفع دول المنطقة لاعتماد استراتيجيات أمنية محلية بدلاً من الاعتماد على الحماية الخارجية الأمريكية. كما توقع يزبك أن توقف الحرب سيشكل فشلاً استراتيجياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة في ظل عدم تحقيق أهدافه المعلنة.
  • المؤرخ محمود يزبك: الصراع الإسرائيلي الإيراني في «نقطة الوسط» بين تصعيد وتهدئة
  • دول عربية وإسلامية تقود وساطة خوفاً من تداعيات الحرب على المنطقة
  • نتنياهو قد يدفع الثمن سياسياً إذا توقفت الحرب مع إيران بحسب يزبك
من: محمود يزبك (مؤرخ فلسطيني)، بنيامين نتنياهو (رئيس وزراء إسرائيل)، دول عربية وإسلامية (باكستان، تركيا، السعودية، مصر) أين: إيران، إسرائيل، دول المنطقة (السعودية، مصر، باكستان، تركيا)

رام الله – «القدس العربي»: «في نقطة في الوسط تماماً تقف الأمور».

بهذه الجملة يصف المؤرخ الفلسطيني محمود يزبك اللحظة الصعبة التي يقف عندها العدوان الإسرائيلي والأمريكي على إيران، في ظل أن احتمالات التصعيد تقابلها احتمالات التهدئة.

ويفسر يزبك، وهو مؤرخ وباحث فلسطيني ومحاضر في قسم تاريخ الشرق الأوسط في جامعة حيفا، في حوار لـ»القدس العربي»، أسبابَ كون جهود الوساطة التي تقودها دول في المنطقة العربية والإسلامية، مثل باكستان وتركيا والسعودية ومصر، ترتبط بوعي هذه الدول بمخاطر الحرب عليها.

ويخلص يزبك إلى أن الحرب على إيران تجعل دول المنطقة جميعها «على أبواب مرحلة جديدة في التفكير الاستراتيجي العربي والإسلامي».

وحول المجتمع الإسرائيلي والتحولات التي يعيشها، يرى المؤرخ المتخصص في تاريخ الشرق الأوسط، والتاريخ الاجتماعي والسياسي الفلسطيني، والمجتمع الفلسطيني في القرنين التاسع عشر والعشرين، والباحث في كتابة التاريخ الإسرائيلي، أنه كلما طال أمد الحرب، مع هذه الضربات المتواصلة على إسرائيل، بدأ المجتمع يغير مزاجه تجاه هذه الحرب.

كما يشدد على أن نهاية الحرب أو توقفها ستحمل معها دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثمن.

وفيما يلي نص الحوار:□ العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران يدخل يومه الأربعين، أيهما أقرب: التصعيد أم الهدنة؟■ عملياً، نحن اليوم في نقطة الوسط، وقد تنقلب الأمور إلى تصعيد، على الرغم من أن ما نحن فيه حالياً هو تصعيد بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

لكن هذا التهديد أن يكون هناك تصعيد أكبر، مثل ضرب المنشآت النفطية وما إلى ذلك، هو تهديد قائم، إلا إنهم أقدموا على ذلك قبل هذا التهديد، لكن ربما يكون ذلك بكثافة أكبر.

واستناداً إلى ما يرد من أخبار، يمكن أن تؤدي الوساطة العربية والباكستانية إلى مخرج ما وهدنة معينة، على الرغم من أن إيران ترفض أن تكون هدنة، وإنما تريد وقف إطلاق نار كاملاً وعدم العودة إلى العدوان.

لذلك، فإن هذا السؤال قد تتغير إجابته خلال ساعات قليلة مقبلة.

□ برأيك، لماذا تقود باكستان الوساطة؟ وهناك أطراف مثل السعودية ومصر وتركيا.

لماذا تقود هذه الدول جهود الوساطة؟■ هذا أمر مهم جداً، أن تتدخل الدول الإسلامية، من باكستان وتركيا، والسعودية ومصر، وهي دول عربية ودول إسلامية، وإيران دولة إسلامية أيضاً، وكلها في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا يدل، على ما يبدو، على أن هذا العدوان الأمريكي على المنطقة قد يغير النظرة الاستراتيجية لدول المنطقة نفسها تجاه الولايات المتحدة التي يُنظر إليها على أنها الحليف الخارجي.

قد نكون، بسبب هذه الحرب، على أبواب مرحلة جديدة في التفكير الاستراتيجي العربي والإسلامي، وقد تحدث استفاقة معينة، مثلاً في دول الخليج.

فقد أثبتت هذه الحرب أن الحماية الأمريكية فشلت فشلاً ذريعاً.

وهذه الحماية الأمريكية أشعلت الحرب من دون وجود تفكير معمق في نتائجها على دول المنطقة.

ولذلك، قد نكون على أبواب مرحلة تصبح فيها قضية الحماية الخارجية غير مجدية وثانوية، بحيث نتجه إلى مسار جديد، أي أن يكون الأمن العربي والإسلامي أمناً داخلياً لا خارجياً.

هذا توقع، لكن قد نقرأ بداياته، خاصة لأن السعودية دخلت بوصفها دولة في الوساطة.

والموقف السعودي مهم جداً، وباعتقادي يدل على بداية تغير ما في الفهم العربي لمنطق الحماية الخارجية.

ومجرد أن تدخل السعودية في وساطة بين إيران والولايات المتحدة، مع دول عربية وإسلامية، فهذا تغيير كبير في الموقف الإقليمي، على الرغم من أن إيران قامت بضرب المصالح الأمريكية على الأراضي السعودية، بما يدل على أن السعودية تتجه إلى فهم جديد، باعتقادي، فالحماية الأمريكية باتت تبحث عمّن يحميها.

وهذا التغير الكبير أراه فاتحة لتغيير في المنطق الدفاعي العربي وكذلك في مفهوم الأمن العربي عموماً.

□ في حال وصلنا إلى هدنة مؤقتة، ثم إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما ترجحه الأخبار خلال الساعات الماضية، فمن المؤكد أن هذا لن يرضي إسرائيل.

ما المتوقع من وجهة نظرك؟■ قال نتنياهو بشكل واضح إن ما سيقرره الرئيس الأمريكي يسري عليه، ويقبله من دون شك.

ونحن نعي أن هذه الحرب ليست حرباً أمريكية، وإنما هي حرب إسرائيلية دخلت أمريكا على خطها.

وانظر إلى ذلك على أنه هدف استراتيجي لنتنياهو نفسه منذ أكثر من 20 عاماً، وهو يبحث عن العدو الخارجي الأكبر.

فنظرية الدفاع الإسرائيلية، حسب نتنياهو، تقوم على أنه يجب إيجاد عدو خارجي دائم لإسرائيل في سبيل توحيد المجتمع الإسرائيلي، ولتسهيل السيطرة عليه.

بمعنى أن العدو الخارجي يخلق نوعاً من الضعف والخوف لدى المجتمع، ويعطي الحاكم القدرة على التحكم بمفاصل المجتمع.

وهذا بالضبط ما حصل.

ولذلك، فإن العدو الفلسطيني، بالنسبة إلى نتنياهو، يعد عدواً صغيراً وهامشياً، لا يستطيع أن يهدد إسرائيل كدولة ووجود.

ولذلك، فإن اختيار إيران لتكون العدو الخارجي ليس اختياراً بسبب الملف النووي، وإنما بسبب كبر الدولة وغناها وثقلها وقوتها العسكرية.

وبالتالي، يستطيع أن يقنع المجتمع الإسرائيلي أن هناك من يهدد الوجود الإسرائيلي، على الرغم من أنه ثبت الآن أنه يهدد وجود نتنياهو، لا وجود إسرائيل كدولة.

وهناك فرق بين تهديد نتنياهو وتهديد الدولة.

ولذلك، إذا توقفت الحرب مع إيران، فسيكون ذلك بالنسبة إلى نتنياهو فشلاً استراتيجياً هائلاً.

والكثير من المقالات الصحافية التي كُتبت خلال الأيام العشرة الماضية بدأت تنتقد سياسة نتنياهو، لأنه دخل في حرب من دون رسم استراتيجي كامل لمخرجاتها، ومن دون تصور لكيفية أن تكون حرباً شاملة في كل الاتجاهات.

لذلك، اعتقد «الموساد» الإسرائيلي والقيادة الإسرائيلية كلها أنه يمكن دخول الحرب وإسقاط النظام الإيراني كاملاً خلال فترة قصيرة، وحين لم يسقط النظام بدأت الأمور تتعقد، كما نرى الآن.

لقد تحدث الرئيس الأمريكي قبل أيام، وكأنها زلة لسان، عندما قال إنه دخل في حرب قصيرة لمدة ثلاثة أيام، ثم حاول تصحيح ذلك.

وعلى ما يبدو، فهذا ما عُرض على الرئيس الأمريكي: حرب قصيرة تنتهي بعدها القضية ويصبح هناك نظام جديد موالٍ لأميركا وإسرائيل.

لكن هذه الاستراتيجية سقطت.

ولذلك، إذا توقفت الحرب الآن، فإن معنى ذلك أن نتنياهو سيدفع الثمن، وسيدفع الثمن الشخصي في الانتخابات المقبلة.

لقد كذب على المجتمع الإسرائيلي في حرب حزيران / يونيو العام الماضي حين قال إنه أنهى التهديد الخارجي، وكذب على المجتمع الإسرائيلي بأنه استطاع أن ينهي «حزب الله» عام 2024.

وكل هذه الأمور ستنفجر أمام المجتمع الإسرائيلي من جديد، وسيدفع الثمن في الانتخابات المقبلة، وهذا واضح تماماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك